قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 15 أغسطس، 2014

أكراد الحظ الأسود في البيت الأمريكي الأبيض ..لا جيش أمريكي.. فإنتظروا رحمة سمائنا .. وما لا تعرفه عن ( لعبة ) القتل المزدوج في شمال العراق..! - تحليل

أكراد الحظ الأسود في البيت الأمريكي الأبيض ..لا جيش أمريكي.. فإنتظروا رحمة سمائنا .. وما لا تعرفه عن ( لعبة ) القتل المزدوج في شمال العراق..! - تحليل

بقلم: جاسم الرصيف - متابعات المرابط العراقي \ الفيس بوك
أكراد الحظ الأسود في البيت الأمريكي الأبيض ..لا جيش أمريكي فإنتظروا رحمة سمائنا !!
حسنا !!
كررت أميركا اعلان عجزها عن إرسال جيش أمريكي الى شمال العراق رغم أنها إستقتلت في مجال الدعم .. الإعلامي.. !!..عبر طائراتها المارة من هناك لقصف جيش من الأشباح .
اذن أين الصداقة والعلاقات ( العميقة ) العامة والخاصة حتى على جناح اعلان أمريكي صدر هذا اليوم عن ( تسليح مباشر للبيشمركة ) التي إنسحبت ( تكتيكيا ؟!) من كل مكان توجهت الدولة الإسلامية اليه ؟!
صداقة عابرة للقارات .. !
حب ّ كردي من طرف واحد ومجاملات محلية ودولية أمريكية للعاشق بعيدا عن الدخول في مخدعه .
حسنا أيها السادة : قد تكون الدولة الإسلامية إرهابية كما يروج الوصف ، فلم لم يتحاور قادة كردستان معهم لحفظ أمن المواطنين الأكراد ممن لاعلاقة لهم لا بأميركا ولا بالدولة الإسلامية ، ما دامت أميركا نفسها قد فعلت هذا من قبل في العراق وأفغانستان ؟!
أم أن أميركا قد منعتكم ( حماية لمصالحها !؟ ) من ذلك وأنتم عاجزون اليوم عن حماية كل مابنيتموه عبر عقود على قليل من التفجيرات التي قد تلجأ اليها الدولة الإسلامية ؟!
والله حيرتمونا !!
( لعبة ؟! ) القتل المزدوج في شمال العراق
شمال العراق .. ليس كردستان العراق
تتسابق الدول التي كانت ( كبرى؟! ) : أميركا وبريطانيا وفرنسا ، ومؤخرا أيران ( !! ) ، لتزويد البيش مركة في شمال العراق بالسلاح ، وفي أفضل الحالات ببعض الخبراء في الحرب ، ولكن هذه الدول لاتتجرأ على إرسال جيوش كما فعلت في الحروب السابقة ، لأن الشعوب التي نالتها إحتلالات هذه الدول لقنت ( الكبرى والصغرى!! ) دروسا قاسية دخلت التأريخ على أبسط أنواع الأسلحة .
وتتسابق القيادات الكردية اليوم ، مغمضة وعيها عن هذه الحقيقة ، تكرارا لتجارب سابقة ( ناجحة !؟ ) ، للإرتماء بأحضان هذه الدول وكأنها توحي للأكراد ، قبل بقية الأمم ، أن لا مغيث لها غير الدول ( الكبرى؟! ) من جور الأمم المحيطة بها في مغالطة تأريخية صريحة وواضحة ، تاركة كل التأريخ القومي السليم إنسانيا للأكراد على قذيفة مدفع قد تصيب هدفها وقد لاتصيب .
على مدى عقود لم يستفت الشعب العراقي ، بكافة قومياته واديانه ، على نمط حكم ، أو على حرب داخلية أو خارجية ، اذ كان السلاح الحكومي ، أو الحزبي من جميع الأطراف ومن كل القوميات ، ومازال هو صاحب الرأي الأول والأخير ، ومنه بطبيعة الحال إرتماء القادة الأكراد في أحضان الدول الكبرى والصغرى ، ولانقول على جناح ( خيانة وطنية علنية ) بل نقول على جناح حاجة أملتها الظروف سابقا .
طيب !!.
على مدى العقدين الأخيرين تقريبا أثبتت الأحداث أن الدول الكبرى عاجزة عن تماما عن حماية جيوشها العاملة خارج حدودها ، بل وحتى حماية بلدانها من الداخل ، فهل ضمن القادة الأكراد أمانا للبيش مركة وللشعب الكردي بفضل ماوصلهم سابقا ولاحقا من سلاح الدول ( الكبرى ) ؟!؟
وهل تتحمل أربيل حصارا إقتصاديا ، كما يحصل الآن ، قد يدمر كل ما بنته حتى لو حلّت جيوش جرارة من جميع الدول الكبرى ضيوفا على أربيل ؟!
الجواب : لا !! بكل تأكيد !!
وعلى دلالة أن قوة الجيش الإسرائيلي ، وبكامل عدتها ، فشلت في اخضاع قطاع غزة الأصغر مساحة من شمال العراق والأقل تقدما في بنيته التحتية في آن .
لانراهن على حوار بين القادة الأكراد و( الدولة الإسلامية ) قد يحمي الأبرياء من مآس إنسانية .
قد يحصل هذا وقد لايحصل ، ولكننا نؤكد لإخواننا الأكراد أن هذه الخيارات خارجة عن إرادة الأكثرية ، من كل القوميات ، وكأن القسرية التي تتبناها الأحزاب ( العراقية ؟! ) صارت قدرا مرّا للعراقيين جميعا بسبب فجيعتهم :النفط الذي صار هدفا لكل ضباع الأرض ومن مختلف دول العالم ، على حساب أمان المواطن العراقي ، في شمال أو جنوب العراق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق