قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 27 يوليو، 2015

السيد زهره : العرب وزلزال الصفقة مع ايران (2) أوباما وايران: العشق المحرم

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
العرب وزلزال الصفقة مع ايران (2)
أوباما وايران: العشق المحرم
شبكة البصرة
بقلم السيد زهره
* أوباما اكثر رؤساء أمريكا كراهية للعرب
* بعد توقيع الاتفاق بساعات قال: ايران سوف تكون ويجب ان تكون قوة اقليمية
* ماذا قال حين سئل: ايهم اخطر، التطرف السني ام الشيعي؟
* اوباما يوجه تهديدا سافرا للسعودية ودول التعاون اذا فكرت في امتلاك برنامج نووي

تحدثت في المقال السابق عن الانحياز الذي اظهره الرئيس اوباما لايران وكيف تجسد في السنوات القليلة الماضية في مواقف وخطوات سياسية محددة.
والحقيقة ان وراء هذا الانحياز حالة اعجاب وحب يكنها اوباما لايران على كل المستويات تصل الى حد الوله والعشق.
هو عبر عن هذا العشق في كثير جدا من حواراته الصحفية التي اجراها في السنوات الماضية.
وليست هناك مشكلة في ان يكن اوباما هذا العشق لايران. هذا شأنه الشخصي. المشكلة اولا، ان هذا العشق بالنسبة حتى لعدد كبير من الخبراء والباحثين في امريكا، عشق محرم، بمعنى انه لا يوجد في الواقع العملي او في سياسات ومواقف ايران أي شيء يمكن ان يحلله وبجعله مفهوما ومبررا.
المشكلة الأكبر ان هذا العشق لايران يقابله في نفس الوقت مواقف وتصريحات ومواقف متكررة تؤكد كراهية اوباما للدول العربية والعرب.
ويرتبط بهذا العشق وهذه الكراهية منظومة من القناعات السياسية والاستراتيجية لدى ازوباما في غاية الخطورة من وجهة نظرنا نحن ومصالحنا ومتقبل دولنا.
في هذا المقال، سوف اقدم بعضا فقط من المواقف التي عبر عنها اوباما في عدد من حوارته واحاديثه. ثم سنتوقف بعد ذلك عند ما تعينه بالضبط، وكيف يمكن ان نفسرها.
***

ايهما أخطر؟
جيفري جولد برج صحفي امريكي كبير معروف يكتب لمجلة " ذي اتلانتيك" الأمريكية. وقد اجرى اكثر من حوار مطول مع اوباما.
مؤخرا، كتب جولدبرج تحليلا في غاية الأهمية نشرته المجلة تناول فيه مواقف اوباما من ايران وتقييمه لها.
يقول جولدبرج انه في مطلع هذا العام، في حوار اجراه مع اوباما، سأله هذا السؤال:
في رأيك، ما هو الأكثر خطورة، التطرف السني ام التطرف الشيعي؟
ويقول ان اجابة اوباما كانت واضحة وتكشف عن الكثير في طريقة تفكيره وموقفه من ايران.
قال اوباما انه يرى ان "المؤيد والمحرض الأساسي على التطرف الشيعي، أي النظام الايراني، اكثر رشدا وعقلانية واكثر مرونة من المحرضين والمروجين الاساسين للتطرف السني" ويقصد بالطبع النظم العربية.
واوضح اوباما وجهة نظره اكثر. قال: "الذي اقوله هو انك اذا نظرت الى سلوك الايرانيين، فسوف تجد ان تفكيرهم استراتيجي وليسوا متهورين. لديهم وجهة نظر عالمية، ويعرفون مصالحهم، ويستجيبون لحسابات الربح والخسارة. وهذا لا يعني انهم ليسوا ثيوقراطية يتنبون الأفكار التي اعتبرها مثيرة للاشمئزاز، لكنهم ليسوا كوريا الشمالية. انهم دولة كبيرة قوية تعتبر نفسها لاعبا مهما على المسرح العالمي، ولا اعتقد ان لديهم ميولا انتحارية، ويمكنهم التجاوب مع المبادرات. وهذا هو سبب جلوسهم الى مائدة التفاوض".
الكاتب والصحفي الأمريكي علق على ما قاله اوباما. قال انه يبدو ان اوباما يعتقد ان الاتفاق النووي هو الحل السحري لكل المعضلات وان النظام الايراني سوف يتغير من النقيض الى النقيض. ويستشهد على ذلك بقول اوباما في حديث صحفي ان الاتفاق النووي سوف يساعد ايران على ان تصبح " قوة اقليمية ناجحة جدا تلتزم في نفس الوقت بالمعاير الدولية والقانون الدولي" وهذا في رايه " سوف يكون امرا جيدا للولايات المتحدة، وامرا جيدا للمنطقة وللشعب الايراني".
ويعلق الكاتب على كلام اوباما واعتقاده ان الاتفاق سوف يجعل من ايران قوة معتدلة تتخلى عن التطرف بالقول انه ليس هناك أي شيء يؤكد صحة هذا التوقع او ان قادة ايران يفكرون على هذا التحو. ويقول ان الأدلة تؤكد العكس من هذا تماما،. تؤكد ان ايران مهتمة اساسا بأن تصبح قوة اقليمية مهيمنة وبشروطها الخاصة. وقد اكد هذا تصريحا المرشد الايراني وقادة ايران مرارا وتكرارا.
ويضيف الكاتب:" في كل انحاء الشرق الاوسط، فان جهود ايران لتوسيع نفوذها سافرة ودموية. فهي تؤيد المتمردين الشيعة في اليمن وفي البحرين، وهي تتلاعب بالوضع السياسي في لبنان عبر عميلها حزب الله، وتتدخل في غزة غير ان اكثر ما يجسد طبيعة النظام الايراني الامبريالية وسعيها للهيمنة دورها في دعم نظام بشار الأسد
***

اوباما يهدد
نفس الكاتب والصحفي الأمريكي جولدبرج عاد واجرى حوارا مطولا مع اوباما نشرته مجلة " ذي اتلانتيك" في 21 مايو الماضي.
ما قاله اوباما في الحوارفي منتهى الخطورة
الصحفي سأل اوباما عن رايه في حالة اذا قررت السعودية ودول الخليج العربية ودول اخرى مثل مصر بعد الاتفاق مع ايران ان تمتلك برنامجها النووي مثل ايران، على نحو ما ذكر مثلا الأمير تركي الفيصل.
لنتأمل، ماذا قال اوباما.
اوباما قال بداية ان تركي الفيصل ليس في الحكومة الآن. وقال انه لا يوجد أي مؤشر على ان السعوديين وغيرهم (في مجلس التعاون) لديهم النية في امتلاك برنامج نووي وسبب ذلك ان الحماية التي يمكن ان نوفرها لهم هي عامل ردع اكبر بكثير من امتلاكهم لبرنامج نووي، وانهم يفهمون ان امنهم يتحقق اساسا بالعمل معنا.
ثم لنتأمل ماذا قال بعد ذلك.
قال : " ان محاولتهم فرضا امتلاك برنامج نووي سرا، فسوف يقود هذا والى حد كبير جدا الى تأزيم وتوتير العلاقات التي حصلوا عليها معنا"
كما نرى اوباما هنا يوجه تهديدا واضحا وسافرا الى السعودية ودول مجلس التعاون. هويقول صراحة انه ليس من حقهم ان يفكروا في ان يكون لديهم برنامجهم النووي مثل ايران، وانهم ان فعلوا ذلك فان امريكا لن تصمت وستتصدى لهذا، وسوف تتراجع عن كل التزاماتها في العلاقات معهم.

الصحفي (وهو يهودي) قال لأوباما ان النظام الايراني معاد للسامية، ولكنك قلت اكثر من مره ان هذ النظام يتسم بالعقلانية والرشد وما شابه ذلك، كيف يستقيم هذا الأمر؟
اجاب اوباما: حسنا، في الحقيقة ان تكون معاديا للسامية او عنصريا لا يمنع من ان تكون مهتما ببقائك، ولا يمنع من ان تكون رشيدا ومدرا لأهمية تقدم اقتصادك ولا يمنعك من ان تتخذ القرارات الاستراتيجية السليمة. وهكذا، فان حقيقة ان المرشد الاعلى معاد للسامية لا يعني انه يتجاوز كل الاعتبارات الاخرى.. ان الايرانينين مهتمين بالبقاء في السلطة والخروج من المأزق الاقتصادي، ولهذا هم مستعدون للتوصل الى اتفاق حول برنامجهم النووي".
وساله الصحفي عن تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي اكد فيها ان الأموال التي ستحصل عليها ايران بعد رفع العقويات لن تذهب الى الأعمال الارهابية والجماعات الموالية لها في المنطقة، وعلى اساس تبني الادارة الامريكية هذا الراي
اوباما قال كلاما كثيرا اغلبه لف ودوران.قال : السؤال هو، هل لوحصلت ايران على 150 مليار سوف تذهب 150 مليار الى الحرس الثوري، وهل سيتم انفاقها على مشروع ايران في المنطقة؟
كلام لا معنى له على الاطلاق. وعاد يؤكد ان روحاني وخامنئي اكدا انهما مهتمان بتطوير الاقتصاد الايراني.
***

هذا لا يهم!
الصحفي الأمريكي توماس فريدمان اجرى حوارا مطولا مع اوباما بعد توقيع الاتفاق مع ايران بساعات ونشرته صحيفة" نيويورك تايمز" في 14 يوليو.

عن الاتفاق، قال اوباما:" لا تحكموا على من منطلق ما اذا كان هذا الاتفاق سوف يغير من النظام في ايران، او سوف ينهي سلوك ايران العدواني تجاه بعض جيرانها العرب، او سوف يقود الى انفراج بين الشيعة والسنة. احكموا علي من منطلق امر واحد: هل هذا الاتفاق سوف سوف يمنع ايران من امتلاك السلاح النووي خلال العشر سنوات القادمة، وهل هذه نتيجة افضل بالنسبة لأمريكا واسرائيل وحلفاءنا العرب اكثر من أي بديل آخر مطروح على الطاولة" واضاف " ان ايران حضارة عظيمة، لكنها في نفس الوقت ثيوقراطية تسلطية ومعادية لأمريكا وللسامية واسرائيل، وترعى الارهاب.. لكن لدينا هدف متواضع هنا هم التأكد من عدم امتلاكها السلاح النووي"
ما معنى هذا الكلام؟
معناه المباشر ان اوياما يريد ان يقول انه يعرف ان ايران دولة ارهابية وتمارس الارهاب وسلوكها عدواني تجاه الدول العربية وتحرض على الطائفية لكن كل هذا لا يهمه ويجب الا يحاسبه احد عليه.. لا يهمه ابدا ان تواصل ايران مواقفها سياستها واعمالها العدوانية، ولا يهمه ما اذا كان الاتفاق يمكن ان يؤجج الصراع بين السنة والشيعة.. وهكذا. كل ما يهمه ان ايران لن تمتلك السلاح النووي في تقديره هو طبعا.

وردا على سؤال ماذا يقول اوباما للشعب الايراني بعد الاتفاق
قال: "اقول لهم ان هذا الاتفاق يمنحهم فرصة تاريخية. ان اقتصادهم عانى بسبب العقوبات، ولديهم القدرة على ان يتخذوا بعض الخطوات الحاسمة للتحرك نحو علاقات بناءة اكثر مع المجتمع الدولي.. انهم بحاجة الى استغلال هذه الفرصة.. قادتهم بحاجة الى استغلال هذه الفرصة. وحقيقة الأمر هي ان ايران سوف تكون، ويجب ان تكون قوة اقليمية. انهم بلد كبير ومجتمع راق و متقدم في المنطقة وهم ليسوا بحاجة الى استدعاء عداوة جيرانهم بسلوكهم او تهديد اسرائيل..."
وردا على سؤال ما الذي تعلمه باعتباره اول رئيس امريكي يفتح مثل هذه الاتصالات مع ايران منذ الثورة الاسلامية، قال من بين ما قال: ".. اذا نظرت الى التاريخ الايراني، الحقيقة اننا تدخلنا في شئونهم وقمنا باسقاط حكومة منتخبة ديمقراطيا في ايران (يقصد حكومة مصدق) ونحن في الماضي دعمنا صدام حسين وكنا نعلم انه استخدم الاسلحة الكيماوية في الحرب بين ايران والعراق. ونتيجة لكل هذا، لديهم دواعي القلق الأمنية ولديهم رؤيتهم التي ربما لا نتفق معها.. اعتقد انك عندما تكون قادرا ترى بلادهم وثقافتهم من منظور تاريخي لا من منظور ضيق محدد تكون لديك القدرة على الأقل لن تتخذ خطوة معينة"
***

العرب هم السبب!
بالمقابل لنتأمل ماذا قال اوباما عن العرب والدول العربية.
قال: "امريكا يجب ان تنصت لحلفائها السنة العرب. لكن ايضا يجب الا تقع في فخ جعلهم يلومون ايران ويحملونها مسئولية كل مشكلة.المواطنون في اكثر من بلد خليجي مشاركون اساسيون في الحركات الجهادية التي تقوض الاستقرار"
واضاف:" في بعض الحالات، وفي حالة الحوثيين في اليمن مثلا. اعتقد ان هناك مبالغة كبيرة في التدخل الايراني. عندما ننظر الى تقارير مخابراتنا، لا نخرج بنتيجة ان ايران فكرت بشكل استراتيجي في دخول الحوثيين الى صنعاء. كان الأمر نتاجا اساسا لضعف الحكومة اليمنية وهم الآن يحاولون استغلال هذا. بشكل انتهازي. وهذا احد الاسباب التي تجعلني اقول لحلفائنا في المنطقة، دعونا نتوقف عن اعطاء ايران الفرص لممارسة سلوكهم السيء. قوموا بتقوية مجتمعاتكم.. تأكدوا من ان مواطنيكم الشيعة لا يشعرون انهم مهمشون. فكروا في النمو الاقتصادي. تأكدوا من ان يكون لدينا قدرة عسكرية افضل. هذه الاشياء هي المستوى الضروري من الردع لأنه ليس من المرجح ان تقوم ايران بشن هجوم مباشر على أي من دول الخليج".
***

ما معنى هذا؟
هذه هي مواقف اوباما وقناعاته الشخصية فيما يتعلق بالنظام الايراني والايرانيين، والدول العربية والعرب بالمقابل. اوردناها بالنص كي لا يقال اننا نتجنى عليه، او نسيء فهم تصريحاته كما يقول الدبلوماسيون. وبالمناسبة الذي ذكرت هي فقط مجرد نماذج لمواقف اوباما التي عبر عنها هي نفسها في حوارات اخرى كثيرة.
ما معنى هذا؟.. كيف نقرا هذه المواقف والقناعات؟
اذا تأملنا ما قاله اوباما على هذا النحو، فسوف نكتشف بسهولة أننا امام منظومة متكاملة متماسكة من الأفكار والمواقف يتبناها اوباما، وتشكل كما هو واضح قناعات راسخة لديه يؤمن بها.

هذه المنظومة من الأفكار والمواقف تتمثل فيما يلي:
1 – اوباما كما هو واضح مولع اشد الولع والى حد العشق كما ذكرت بايران والشعب الايراني والتاريخ الايراني والحضارة الايرانية. هو يتغنى بحيه لايران في كل مناسبة وحوار.
المشكلة ليست في هذا.
المشكلة انه على امتداد كل احاديثه وحوارته التي تغنى فيها بحب ايران، اتحدى احدا ان يأتي بكلمة واحدة قالها تعبر عن تقدير للحضارة العربية او التاريخ العربي او الشعوب العربية.
2 – اوباما يعتبر في صلب قناعاته ان ايران في الحقيقة ضحية ولا تتحمل مسئولية عدوانها او ارهابها. يعتبر ان امريكا هي التي اجرمت في حق ايران، وهي السبب في دفعها للتصرف بهذا الشكل.
في نفس الوقت، في الوقت الذي تحدث فيه مرارا عن جريمة امريكا باسقاط حكومة مصدق او تأييدها لصدام حسين، لم يقل اوباما في مرة واحدة كلمة واحدة من معانة الدول والشعوب العربية، او عن الجرائم التي ارتكبتها امريكا في حقنا وتسببت في مقتل وتشريد عشرات الملايين من العرب.
3 – اوباما يستميت في كل مناسبة كما رأينا في الدفاع عن ايران وعن كل جرائمها وايجاد المبررات والذرائع لها. ليس هذا فحسب، بل في الاشادة بالنظام الايراني رغم كل هذه الجرائم.
كما راينا، هو يرى انه رغم كل الارهاب الذي تمارسه ايران وكل عنصريتها وطائفيتها، فان النظام هو نظام عاقل رشيد يتحلى بالتفكير الاستراتيجي الملتزم.. وهكذا.
4 – وفي المقابل، كما راينا، يحمل اوباما آراء غاية في السبية والتطرف تجاه الدول العربية.
في صلب قناعاته ان الدول العربية هي نظم تدعم الارهاب، وسياساتها الداخلية فاشلة وتفرز الارهاب، وهي دول غير ديمقراطية.. وهكذا.
هو يعتبر ان الدول العربية اكثر تطرفا وارهابا من النظام الايراني وقال هذا صراحة اكثر من مرة.
5 – وفي هذا السياق، لدى اوباما قناعة غريبة راسخة ان تدخلات ايران الاجرامية في الدول العربية وما تمارسه من عدوان وارهاب ليست سببا في أي مشكلة كبيرة، وليست ازمة كبيرة اصلا.
هو قال صراحة ان هناك مبالغات كثيرة جدا من الدول العربية في هذا الشأن، وقال صراحة ان ما تفعله ايران مجرد رد فعل لفشل الدول العربية.
6 – ونتاجا لكل هذه القناعات، فان اوباما لديه قناعة راسخة جدا بأن ايران يجب ان تكون هي القوة الاقليمية التي لها الكلمة الاولى في المنطقة. وايضا هو قال هذا صراحة اكثر من مرة. في صلب قناعات وباما ان ايران اكثر تقدما ورقيا وعقلانية وتحضرا من الدول العربية بحيث تستحق ان يكون لها هذا الدور الاقليمي.
وهو حين يتحدث عن ايران كقوة اقليمية، يقصد بالضبط كما ذكرت ان تكون لها اليد العليا والكلمة الاولى في قضايا المنطقة.
***

هكذا، كما نرى، الرئيس اوباما في الوقت الذي يكن فيه كل هذا الحب والعشق لايران، لا يكن أي ود او احترام او تقدير للدول العربية والعرب.
حقيقة الأمر ان اوباما اكثر رؤساء امريكا كراهية للعرب.
السؤال هو: كيف نفسر هذا؟.. ماذا وراء قناعات ومواقف اوباما على هذا النحو؟
هذا ما سنجيب عليه في المقال القادم، لننتقل مباشرة الى مناقشة تداعيات ما بعد الصفقة.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق