قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 26 يوليو، 2015

بيان حزب البعث - قطر العراق 23/07/2015 : البعث والشعب حالة جهادية واحدة... وسيندحر دعاة الفتنة والتقسيم ويبقى العراق عزيزاً مصاناً

حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
  
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
  
شبكة البصرة
البعث والشعب حالة جهادية واحدة...
وسيندحر دعاة الفتنة والتقسيم ويبقى العراق عزيزاً مصاناً
يا أبناء شعبنا الصابر المقدام
منذ ولادة البعث وفكره الوطني والقومي والديمقراطي والاشتراكي الانساني النير وهو يُعبر عبر اداته التنظيمية الوطنية والقومية وممارساته النضالية المتواصلة عن نبض الشعب المتدفق وضمير الامة الحي فكان مُوحِداً للشعب والامة وحاملاً لراية طموحاتها المشروعة في التحرر والوحدة والبناء والتقدم والمضي الى امام على طريق اهداف الامة العربية التاريخية في الوحدة والحرية والاشتراكية حاملاُ راية الرسالة العربية الخالدة رسالة الاسلام المتجددة للأنسانية جمعاء.

وقد مثلت ثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز العظيمة بمنجزاتها العملاقة القلعة الحصينة للعراق الشامخ وللثورة العربية المعاصرة فاستهدفها معسكر اعداء العراق والامة مستهدفاً البعث والشعب لأنهما حالة جهادية واحدة... فنهض البعث والشعب بفصائله المجاهدة الوطنية والقومية والاسلامية بوجه العدوانات المتتالية العدوان الايراني الغاشم الذي دحره ابناء شعبنا المقدام وجيشنا الباسل في الثامن من آب عام 1988 مثلما دحر العدوان الثلاثيني الغاشم والحصار الجائر وعدوان الحلف الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي وتصدى مجاهدو البعث والمقاومة للاحتلال البغيض ودحروا المحتلين الاميركان وألحقوا الهزيمة المنكرة بهم في الحادي والثلاثين من كانون الاول عام 2011 وواصلوا مقاومتهم لتركات المحتلين الامريكان والتمدد الايراني الذي اتسع بفعل التوآطات والتخادمات بل والتحالفات الاميركية الايرانية والتي تجددت اليوم بالاتفاق النووي الاميركي الايراني وما خلفه من تداعيات الشد والجذب في أطار لعبة تخادم المصالح غير المشروعة وتقاسم مناطق النفوذ فأنبرى خامنئي لتأكيد الاحلام الايرانية الفارسية التوسعية بالتمدد في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج العربي واستهداف الامن القومي العربي برمته وجاءت تصريحات اوباما و جولات ديمبسي رئيس الاركان الاميركي واشتون كارتر وزير الدفاع الاميركي الى العراق والمنطقة في أطار تصعيد مخطط الحلف الاميركي الصهيوني الفارسي لأستهداف العراق والامة العربية وفي الاطار ذاته سارعَ عملاء ايران والميليشيات المجرمة الى تصعيد الفتنة الطائفية والعرقية والاقتتال الطائفي والعرقي البغيض فكان استهداف الفلوجة والرمادي بالقصف الوحشي بالهاونات والبراميل المتفجرة وكانت جرائم التفجيرات الاجرامية في خان بني سعد وقصف الآمنين في الحديد وهبهب وبهرز وتأجيج الفتنة بين ابناء شعبنا في البصرة والنجف وكربلاء وغيرها من مدن العراق الصابرة وأنطلقت الاصوات المبحوحة عبر تخرصات العميل المالكي التي حاولت خاسئة النيل من الشعب العراقي ووحدته محاولاً التنصل من جرائمه وجرائم اسياده الايرانيين بإلقاء التبعة على ما يسميه زرواً وبهتاناً (الصراع المجتمعي) الذي يعملون على خلقه وتأجيجه بغية التصدي لأية محاولة جادة لتعزيز الوحدة الوطنية فأنبرى خاسئاً بالهجوم على البعث وعلى ابناء شعبنا الابرياء الذين يتعرضون للظلم والاضطهاد والاعتقالات والاغتيالات متصدياً بصلافة للدعوات المطالبة بإلغاء اجتثاث البعث ورفع الحظر عنه واصدار العفو العام وغيرها من المطالب الملحة المشروعة التي بات يطالب بها بقوة شعبنا الابي فضلاً عن تخرصاته ضد الدول العربية كافة ومباهاته بالممارسات الاجرامية لايران ولسيده المجرم قاسم سُليماني الرامية الى الهيمنة على العراق والتمدد في الوطن العربي كله.

يا أبناء شعبنا الابي المجاهد
يا احرار العرب وشرفاء العالم أجمع
لقد واصلَ البعث وفصائل المقاومة جهادها الملحمي بوجه المحتلين وحلفائهم وعملائهم عبر تلازم المسارين الجهادي والسياسي لنضال البعث وتجسيد مجابهته للاتجاهات التكفيرية المتطرفة من كل صنف لون والتي فَندَ دوافعها المتاهفتة وأهدافها المنحرفة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب القائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني في خطاباته وأحاديثه ورسائله المتواصلة والتي عرى عبرها الجذور المتهافتة التي تقوم عليها والتي تروم تفتيت وتقسيم الشعب العراقي.

ولكن هيهات هيهات
فسيواصل مجاهدو البعث والمقاومة كفاحهم المتصاعد لتعزيز الوحدة الوطنية ولتأكيد حقيقة ان البعث والشعب حالة جهادية واحدة بتأجيج ثورة التحرير الظافرة السائرة قُدماً نحو تحقيق اهدافها السامية في تحقيق التحرير الشامل والاستقلال التام للعراق.

وحتى النصر المبين والظفر الحاسم الاكيد.
وأن غداً لناظره قريب.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
والله ناصر المجاهدين المؤمنين.
المجد لشهداء العراق والامة الابرار.
والخزي والعار لتحالف الاشرار وعملائهم الاذلاء.
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
في الثالث والعشرين من تموز 2015م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق