قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 20 أغسطس، 2015

سلام الشماع : أمتنا قوية.. فلا تيأسوا..

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من وحي الثورة
أمتنا قوية.. فلا تيأسوا..
شبكة البصرة
سلام الشماع
يتوهم من يظن أن نظام الملالي يمكن أن يدوم من دون تدخلاته الفجة في شؤون دول المنطقة ونشر الفوضى الطائفية والاستمرار بزرع الخلايا السرطانية النائمة والمستيقظة فيها.
لذلك فإن قطع الأذرع الإيرانية في المنطقة بات أمراً يجب أن تتصدى له جميع دول المنطقة، فالصمت عليه أوصل المنطقة إلى ما هي عليه، الآن، من اشتعال للطائفية ومن فوضى، وشجع إيران على التمادي في صلفها وعنجهيتها وعدوانيتها التي كتمها العراق في حرب الثماني سنوات، في ثمانينيات القرن الماضي.
ومن الطريف، أن أجد على موقع اليوتيوب، قبل أيام، مناظرة بين كاتب سعودي وآخر إيراني، يتهم فيها الأخير السعودية بالتدخل في شؤون المنطقة ونشر الفوضى فيها، وكأن العالم لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم.
يقول الكاتب السياسي العراقي عبدالجبار الياسري: إن "قادة النظام الإيراني أو بلاد فارس قديماً أو الشاهنشاهية لاحقاً أو نظام الملالي الحالي، بل وحتى من يأتي بعدهم، لم ولن يتوقفوا أبداً عن مناصبتهم العداء والحقد والكراهية لنا كعرب، فليس من باب التقية أو من باب الصدفة حينما قال عنهم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رض) مقولته الشهيرة: (يا ليت بيننا وبينهم جبل من نار)"؟!
ولكن هل تستطيع أمتنا التصدي للطامعين فيها، وفي مقدمتهم إيران، مع مظاهر الضعف والانهيار البادية عليها؟
يرى الياسري أنه ليس أمام العرب إلا اتخاذ خطوتين لا ثالث لهما لوقف العدوان وكف يد ملالي إيران عنا كعرب وكعراقيين، أولاهما مقاطعة المنتجات الإيرانية كافة بأشكالها وألوانها كلها، ووقف أشكال التصدير والاستيراد كافة منها وإليها، وطرد الشركات الإيرانية وأشكال العمالة الإيرانية كافة من دول الخليج خاصة. ووقف الرحلات البرية والجوية والبحرية كافة مع إيران. وثانيهما، التهديد الجدي عن طريق تسليم مذكرات احتجاج شديدة اللهجة للحكومة الإيرانية بقطع أشكال العلاقات الدبلوماسية مع إيران إن لم تتوقف عن غطرستها وتحدياتها وتدخلاتها السافرة في شؤون الدول العربية المجاورة لها وغير المجاورة.
ويناشد الياسري الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، وجميع الشعوب المحبة للسلام، والجامعة العربية، لكي نجعل هؤلاء الملالي، يأتون صاغرين زاحفين على أناملهم، عقد قمة عربية طارئة، تتم فيها مناقشة موضوع الإرهاب والتدخل الإيراني في الشؤون العربية، وأن يضع القادة العرب خلال هذه القمة النقاط على الحروف قبل فوات الأوان، وأن لا تأخذهم في الحق لومة لائم، لوقف نزيف الدم العربي، وقطع الطريق أمام التدخل الإيراني السافر والمستهتر في شؤوننا الداخلية.
إن كثيرين يتوهمون أن الأمة ركست في وهدة تاريخية لن تخرج منها إلا بعد قرون، ارتكاناً إلى ما يلمسونه من حالات التداعي والضعف فيها وتطاول إيران عليها وتهديمها للبوابة الشرقية للأمة بالغدر والحيلة بعد أن عجزت عن ذلك عسكرياً، ولكن الواقع أن هذه الأمة ماتزال تحتفظ، على الرغم من جميع مظاهر الضعف بعوامل قوتها وحيويتها وقدرتها على المواجهة وخوض معركة الوجود ورد الطامعين فيها وكبح جماحهم وإعادتهم إلى حجومهم الطبيعية.
أمتنا قوية.. فلا تيأسوا..
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق