قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 27 أغسطس، 2015

افتتاحية المجلس السياسي العام لثوار العراق

 افتتاحية المجلس السياسي العام لثوار العراق


في الوقت الذي نبارك افتتاح الصفحة الالكترونية للمجلس السياسي العام لثوار العراق والتي نتمنى ان تكون منبرا حقيقيا لثوار العراق ولسان  حال جميع الثوار دون استثناء . كون المجلس يمثل الواجهة السياسية لجميع ثوار العراق, لذا يتطلب تظافر جميع الجهود الوطنية لرفد هذه الصفحة بكل ما يخدم الثورة العراقية , ونخص الاخوة اعضاء المجلس السياسي العام لثوار العراق ومكتبه التنفيذي وجميع الاخوة  العلماء والباحثين والصحفيين والسياسيين والكتاب للمساهمة الفعالة في هذه الصفحة لانها صفحة جميع العراقيين الوطنيين والثوار .
ان وطننا العزيز ايها الاخوة يمر بمنعطف خطير وحاسم حيث مرت المقاومة البطلة بمراحل كان يتطلب منها التكيف مع كل مرحلة وطبيعتها .. ففي البداية كانت استراتيجية المقاومة هي مقاومة المحتل وبكل ما يؤمن دحره وخروجه من ارض العراق . فكانت جميع البنادق موجهة ضد الجيش الامريكي ومن معه من قوات مشاركة والعملاء.. حتى تحقق النصر بهزيمة الجيش الامريكي , ولكن الذي حدث ان الامريكان سلموا العراق الى ايران وميليشياته المجرمة لكي تعبث  بالعراق دمارا وقتلا وتهجيرا , والهدف من كل ذلك هو العمل على اضعاف المقاومة الباسلة وتقسيم العراق ونهب ثرواته ورهن ما تبقى لصالح المحتلين وبالاخص ثروتنا النفطية.
واليوم ايها الاخوة بدأت انتفاضة شعبية عارمة رفعت شعارات ترفض فيها الفساد الاداري والمالي التي تمارسه حكومات الاحتلال منذ عام 2003 وحتى هذا اليوم والذي بلغت ذروتها في عهد المجرم العميل نوري المالكي حيث تم هدر وسرقة اكثر من نصف ايرادات العراق من النفط والتي بلغت اكثر من نصف ترليون دولار.. وكل ذلك كان على حساب الشعب ورفاهه . وان هذه الانتفاضة الشعبية عليها ان تستمر وترفع من مطالبها وان لا تنخدع بحزمة الاصلاحات التي    تعد بمثابة    سياسة تقشفية لمعالجة الوضع المالي المتدهور للبلد والذي   سيتدهور بشكل خطير اذا استمرت اسعار النفط بالهبوط وهذا ما نتوقعه.. لقد اصبح من واجب جميع الوطنيين الشرفاء من دعم هذه الانتفاضة ومدها بقوة وبكل ما يمكنها من تحقيق اهدافها وصولا الى اسقاط العملية السياسية برمتها.
اننا ايها الاخوة لواثقون كل الثقة من دعمكم الا محدود للمساهمة الفعالة في انجاح هذه الصفحة لان ذلك يمثل واجبا وطنيا لايقارن مع ما يقوم به ابطال شعبنا العظيم في العراق في مقاومة الاحتلال الفارسي الفاشي متمنين لكم التوفيق.

الاستاذ الدكتور محمد رفعت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق