قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 26 يناير، 2016

الصفويون الجدد رأس حربة تحالف الغرب والشرق واليهود لضرب المسلمين.. والخارجية العراقية أكدت دعمها للحشد الشيعي باستدعاء سفير السعودية.!

الصفويون الجدد رأس حربة تحالف الغرب والشرق واليهود لضرب المسلمين.. والخارجية العراقية أكدت دعمها للحشد الشيعي باستدعاء سفير السعودية.!

كتب بواسطة: د. العمر .    المرابط العراقي
iran0087
أكد فضيلة الأستاذ الدكتور ناصر العمر، حفظه الله، أن المعارك العظيمة التي تعيشها الأمة اليوم في عدد من الدول كالشام واليمن والعراق وفلسطين والبحرين، رابطها واحد وهو التمدد والمخطط المجوسي الصفوي بتعاون الغرب والشرق أي اليهود ودول النصارى المشركون وهم الروس الشيوعيون.
واعتبر الشيخ العمر ان الاتحاد السوفيتي السابق حتى وإن سقط، فلم يسقط الفكر الشيوعي بعد، فهؤلاء امتداد للحكومات الشيوعية السابقه مع اختلاف المظهر لكن الحقيقة واحدة.


وحذر د. العمر من أن "حزب الشيطان مع اليهود والصفويين، شكل ثالوث خطير يتآمر على الأمة بمشاركة الروس حديثُا".
وتابع: كلهم يمثلون خطرًا، وهم يعتبرون أن إيران هي رأس الحربة وهي التي تنفذ هذه المخططات؛ لأنهم ـــ الغرب والشرق واليهود ـــ وصلوا في دراساتهم إلى أن المشكلة هي مع أهل السنة (مع المسلمين حقيقة ويمثلهم أهل السنة) بمعناها الواسع.
وأوضح فضيلته هذا المعنى بقوله أنه كما قال شيخ الإسلام اذا جئت إلى بلد ليس فيه إلا الأشاعرة في مقابل المعتزلة أو الرافضة، فالاشاعره حينئذ هم أهل السنة ـ أقول هذا بمعنى أهل السنة بمفهومها الواسع لأن لها مفهومان، كبير وصغير ـ على الرغم من وجود الخلل عندهم.
وأضاف الشيخ العمر: "أقول: المسلمون مستهدفون الآن.. ورأس الحربة في هذا الاستهداف وأكثر من ينفذ أهدافهم هي إيران الصفوية".
كما لفت الشيخ العمر إلى الحماية الغربية التي حظيت بها الثورة الخمينية، وحماية فرنسا للخميني حتى جاء من العاصمة الفرنسية باريس وعلى متن طائرة فرنسية.
وفي هذا السياق، شدد د. العمر ، اليوم الأحد، خلال درسه الأسبوعي بجامع الراجحي في الرياض، على أن هذه المعارك تحتاج إلى وقفات، لأنه لا ينبغي ان نقف سلبيين مع ما يجري للأمة من أحداث عظيمة كالتي تحدث في ديالى والموصل وغيرها، فالمعركة عامة ولا عذر لأحد.
وتابع: هناك مسؤوليات على الدول وعلى الأفراد وعلى النساء وعلى الأطفال، بعدة أعمال وليس بعمل واحد، ومن الخطأ أن يتصور الإنسان أن لا مجال له، متسائلاً: ماذا تفعل أنت وهل دورك فقط أن تحدد للعلماء ما ينبغي أن يفعلوه وتوزع عليهم المهام؟!

وأشار في هذا الصدد إلى تصريحات الأمريكيين التي تؤكد أن اهل السنة هم أضعف الأطراف في العراق، حيث يقتلون وتفجر بيوتهم وتصادر أموالهم، وتحاصرهم من الشمال القوات الكردية فضلاً عن استهدافهم من قوات الحشد الشيعي المدعومة من الحكومة العراقية.
وأوضح المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم، أن ما يحصل في الموصل وغيرها من قبل بعض الجهات الكردية أيضًا لا يخرج عن هذا الإطار، وإن كان يختلف قليلا عن ما يحدث في ديالى من تصفية عرقية على أيدي الحشد الشيعي
وقال فضيله في هذا السياق: "البعض يتصور ان الحشد الشيعي ليس له علاقة بالحكومة العراقية، لكن حين تكلم السفير السعودي في بغداد عن الحشد الشيعي وتكلم عن عمليات معينه، احتج وزير الخارجية العراقي على كلام السفير السعودي عن الحشد الشعيي، بما برهن على أن الحشد جزء من النظام الصفوي الرافضي في العراق لتصفية أهل السنة"
ودعا د. العمر إلى مواجهة الاستراتيجيات والمخططات الإيرانية بما يناسبها، مؤكدًا على أن إيران منذ قامت دولتها وهي تعمل وفق مخطط واستراتيجية، لذا يجب معالجتها عقائديًا، لا سياسيًا فحسب، فالقضية ليست سياسية فقط برغم وجود جوانب سياسية فيها، وإنما القضية اكبر من ذلك.
وبين الشيخ العمر مجددًا أن إيران ليست رافضية حقيقية مع إقرارنا فساد المذهب الرافضي، بل هي دولة مجوسية استغلت المذهب الرافضي ودعوى حب آل البيت في تصدير ثورتها، فلو كانت دولة مسلمة ما جعلوا اكبر اعدائهم هو عمر بن الخطاب "رضي الله عنه"، لأنه هو من دمر ملك المجوس.
وفي ختام كلمته، دعا د. العمر إلى التفاؤل قائلاً "ازداد يوما بعد يوم تفاؤلا بما يحدث"، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله (أخرجه الشيخان).

كما لفت د. العمر إلى أوجه الشبه بين اليهود والجعفرية الإثنى عشرية، لأن سعيهم في الفساد في الأرض هو الظاهر الآن كالبطش والتنكيل، مشيرًا إلى أن من أنشأ هذا المذهب الجعفري الباطل هو عبد الله بن سبأ اليهودي.
واستشهد فضيلته في هذا السياق بقوله تعالى عن اليهود: "كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" المائدة 64
وأردف: "أناس ينكرون سنة النبي ويقولون أن القرآن ناقص فكيف يكون هذا مذهب اسلامي"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق