قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 7 يناير، 2016

قيادة البعث واثقة بعون الله من النصر الاكيد بصراعها مع إيران وتيارها الصفوي البغيض، وحلفاءها من الصهاينة والامريكان

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قيادة البعث واثقة بعون الله من النصر الاكيد بصراعها مع إيران وتيارها الصفوي البغيض، وحلفاءها من الصهاينة والامريكان
شبكة البصرة
- سيكون الثمن الذي ستدفعه إيران بتوغلها وعدوانها واحتلالها للعراق وسوريا ولبنان واليمن وتهديدها لدول الخليج العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، سم زعاف.
- قيادة البعث ومقاومته الوطنية تؤيد وتدعم قرارات المملكة العربية السعودية في مواجهتها وتصديها الحازم لايران وعدوانها وعنجيتها وتدخلها السافر في شؤون الدول العربية.

جاء ذلك في تصريح للدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق قال فيه :
انطلاق من الموقف الثابت لحزب البعث العربي الاشتراكي ومقاومته الوطنية الباسلة في رفض ومقاومة الاحتلال والاستهتار والتوغل الإيراني الغاشم الرديف الاستراتيجي للامريكان والصهاينة، وتدخله السافر في شؤون بلدان ألامة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، واخرها تهديد بلد الحرمين الشريفين، المملكة العربية السعودية، فإن الحزب ومقاومته الباسلة بقيادة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري، يعلن الوقوف بجانب المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد التهديدات والصلف الإيراني الارعن.. ويعلن عن وضع كافة امكانياته المادية والبشرية والعسكرية في مواجهة هذا التيار الصفوي المجرم الممتد من ايران وإنتهاءا بلبنان مرورا بالعراق وسوريا وبقية الدول العربية.. معلناً بأن الأمة سوف تنتصر في مواجهة قوى البغي والطائفية والارهاب والعدوان التي يقودها النظام الايراني وميليشياته المجرمة. وإن الحزب ومقاومته يدعوان كافة الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الدولية والإقليمية لإدانة ماأقدمت عليه ايران من خرق للقوانين والاعراف الدبلوماسية باعتدائها السافر الجبان على سفارة وقنصلية المملكة العربية السعودية في ايران...

وأضاف الممثل الرسمي للبعث بإن الحزب والمقاومة في العراق يؤيدان الإجراءات الحازمة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية بقطع علاقاتها مع هذا الشيطان في قم وطهران، وتدعو جميع الدول العربية والإسلامية والأحزاب الوطنية والقومية والإسلامية في الوطن العربي لمساندة هذا القرار وتأييده.
ان ايران الشر لهي حليف مخلص وأكيد للصهاينة والامريكان منذ فضيحة (إيران كونترا) التي تحالفت بها مع (إسرائيل) وحتى يومنا هذا، وستبقى كذلك عدوا أساسيا ورئيسيا للأمة العربية وشعبها، كما هو الكيان الصهيوني، الا اذا ما ارتدعت وتراجعت عن غيها وانكفأت لمداواة جروحها الداخلية الغائرة والمتفاقمة. وإن من يتخلف من العرب عن معركة الأمة في مواجهة هذا الغول الذي يمثل الوجه الثاني القبيح للارهاب، فانه يكون قد اصطف مع اعداءها وذيولها وعملائها وسيكون مصيره الْخِزْي والعار.
وما النصر الا حليف الصادقين، ومن الله العون والتوفيق.
شبكة البصرة
الاثنين 24 ربيع الاول 1437 / 4 كانون الثاني 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق