قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 2 يناير، 2016

بيان حركة البعث القٌطر التونسي في الذّكرى التاسعة لاستشهاد الرفيق القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حركة البعث – القٌطر التونسي
بيان حركة البعث القٌطر التونسي
في الذّكرى التاسعة لاستشهاد الرفيق القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين
سيبقى استشهاد الرفيق البطل الرمز صدام حسين نبراسا ينير درب الأحرار والثوار
شبكة البصرة
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
أيتها الرفيقات أيها الرفاق
لقد عاش الرفيق البطل عزيزا شامخا، عادلا، منتصرا واستشهد خالدا في قلوب الأحرار وفي ضمائر الشرفاء وخلّد فعله وتمسكه بالحق والمبادئ في إرادة الثوار وسيظل أسطورة متألقة في تاريخ الإنسانية، نعم هو رفيقنا، وقدوتنا دائما، في صبر المناضلين وحكمة القادة وإيثار الأنبياء، زعيم الأمة وبطلها وشهيدها الخالد، قائد المسيرة البعثية المظفرة في عراق الأمة صدّام العرب والأحرار في العالم.
في مثل هذا اليوم من عام 2006، تقدمت أيها البطل من غير نَدَمٍ ولا ارعواءٍ ومضيت ملأ العيون مهابةً وقبولا.. ومضيت في طريق البطولة العربية وخطِّطت رسالةِ أمتك الخالدة، في فجر ذلك العيد، حيث هزت اللحظات الرجراجة أفئدة كل الصادقين في مشارق الأرض ومغاربها كما برهنوا بأوضح وسائل التعبير صدقا وعفوية، وواجب الغضب واختلاج النفوس وهبات الحنق على المحتل وأذنابه وانحدار الزفرات التي آسينا بها بعضنا، لكن في الغالب للتخْفِيفِ مِنْ حُزْنِ الواحد مناِ وَمُصَابِهِ هو نفسه قبل أن يكون لمن يواسيه، توشحنا بالسواد وعمت مشاعر الحزن بيننا على نحو لم تعهده الساحات رغم اشتداد الوجل والنكبات في العصور الحديثة: عمّنا الإحساس بالبلوى واللوعة الجماعية التي خص الله بها نظرة الأمة لحادث استشهادك وبطولتك : (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم). أكد التوجه العام من وقفتك المهابة أمام منصة الشهادة أن الأمة في وجدانها الجماعي وفي يقظتها الفطرية مهيأة في كل لحظات الزمن أن تحتفي بأبطالها وتلعن خونتها ويستحيل أن تساوي بين الجبناء والشجعان، ولا بين الأبطال والخونة ولا بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح، ولا بين النزهاء والمدنسين، ولا بين الصادقين والكاذبين، ولا بين القمم ومجرّد مثابات دالة فوق أرض مستوية كما أكدت أيها الشهيد السعيد خلال مسيرتك الناصعة المعروفة.
مضيت أيها الشهيد السعيد، ووميض مهجتك يُشِعُّ منها روح استشهاد نأتْ زهوا ومروءة عن كل مسارات الوَهَنِ التي وُصفت في الحديث النبوي الشريف بـ: "حب الدنيا وكراهية الموت".
مضيت برجولةٍ ومُهجة لم ترتجف ولم تفكر في البحث عن أرض تَمتدّ للهارب أو تُخْفي المتواري، في زمن كثر فيه المتوارون وملأت شاشاته صور الهاربين، مضيت بعد أن ودعت عدي وقصي ومصطفى في عرس استشهاد معركة الموصل الحدباء، وكانت ابتسامتك لحظة الاستشهاد، ابتسامة احتفاء بهم يستقبلونك على باب الفردوس خالدين فيها بإذن الله.

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
أيتها الرفيقات أيها الرفاق
لقد انبلج فجر ذلك العيد عن ميلاد اسطوري لقائد البعث بدأها في ذلك البهاء الجميل ووقار الهيأة، يردد دون زيغ أو حيرة أو تلعثم كلمة الشهادة كاملة بتلاوة مُنَغَّمَةٍ وصوت حسن: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ). وقفة أقامت كل تفاصيل لحظتها، وعلى المباشر، أسطورة اعتُبر الوصف فيها مهما بلغ البيان قاصرا عن العِيَّان، وقفة لو لم نشاهدها وشاهدها كل العالم حية دون تزييف، لكانت الحكاية الحقيقة لملحمة الاستشهاد، في أقصى مراحل تقَبِّل العقل البشري للظواهر الكونية المطردةخرافة أو أسطورة، أو في أحسن الحال إغراق في الخيال وتأويل بعيد له.
هكذا كنت أيها الشهيد الرَّمز، صادقا وأصيلا فكان استشهادك شرف يتمناه الرجال الرجال.
تأتي الذكرى التاسعة لهذا الاستشهاد التاريخي وقد حازت شرفا وعلوا بسبب اقترانها هذه المرة بمولد خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، الذي انشق لمولده إيوان كسرى وانطفأت نيران فارس، تأتي والأمة كل الأمة تستنجد بالبعث ليعدل بوصلتها ويعيد توازنها، والفرس هم الفرس، بل ازدادوا تحت حكم الملالي الصفوي عنجهية وحقدا على العروبة، وقفوا من الأمة ومصالحها وتطلعها إلى الوحدة والحرية والاشتراكية نفس موقف الصهيونية والاستعمار، ويضعون على ذمتهما ما يعمق مزيدا من الشرذمة والتفكيك والاقتتال الطائفي والتباغض بين الأجناس والأعراق، في عراق عمر، وشام معاوية، في لبنان واليمن، ويتحرشون بباقي أقطار الأمة.
رفيقنا وقدوتنا، وشهيد البعث والأحرار والشرفاء و الثوار والإنسانية...
إن الأمة كما عهدتها دائما، وكما كنت تردد دائما بخير، بل بألف خير رغم الظاهر المليء بالجراح وبالدماء، ولكنها دماء المخاض والولادة.
وهي لئن تستذكرك في كل حين، فهي تضعك وتضع رفاقك وحزبك وعلى رأسه القائد الملهم الرفيق عزت إبراهيم، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في بؤبؤ العين، وتعض على مشروعك القومي في الوحدة والتحرر بالنواجذ.
إن الأمة وهي تستذكر كل مسيرتك الثورية وتاريخك النضالي المفعم بمواقف الرجال العظام الذين جسدوا بتفانيهم وتضحياتهم من أجل الدفاع عن حرية وكرامة واستقلال الشعوب المضطهدة والرازحة تحت هيمنة القوى الاستعمارية، لازالت تؤكد على كونك العنوان الذيً تجسدت فيه كل الخصال الحميدة والنبيلة، لمواقفه الثورية الواضحة في مواجهته للقوى الاستعمارية التي خططت لمشروعها التدميري أمتنا والتقسيمي لوطننا. والأمة على وعي ومصدقة لمقولاتك ومستحضرة لها بأن استلام معمم الصهيونية خميني مقاليد الحكم في إيران إنما جاء رافعة مضافة لمخططات الصهيونية والاستعمار بتصدير الطائفية الحاضنة لكل مظاهر الإرهاب والتفرقة وإشاعة روح الانقسام والأحقاد العنصرية في المنطقة، وإنها عازمة على المقاومة بروح جديدة وعزم شديد على الانتصار لإسقاط كل المخططات العدائية لأمتنا العربية وأقطارها.
أيها الشهيد الحي إن رفاقك الثابتين على مبادئ البعث يعاهدونك على أنهم سيظلون أوفياء لتضحياتك ولتضحيات كل شهداء البعث والأمة من أجل تحقيق أهداف أمتنا في الوحدة والحرية والاشتراكية مهما كان حجم الخيانات والمؤامرات والدسائس.
المجد والخلود لشهيد البعث والأمة العربية والإنسانية الأكرم منا جميعا البطل الرَّمز صدام حسين.
المجد والخلود لشهداء العراق العظيم الأكرم منا جميعا.
المجد والخلود لشهداء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج الأكرم منا جميعا.
المجد والخلود لشهداء حزب الرسالة الخالدة حزب البعث العربي الاشتراكي الأكرم منا جميعا.
الخزي والعار للعملاء و الخونة والمتآمرين على حاضر ومستقبل الأمة.

حركة البعث/اللجنة التنفيذية
تونس في 30 - 12 - 2015
شبكة البصرة
الجمعة 21 ربيع الاول 1437 / 1 كانون الثاني 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق