قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 12 فبراير، 2016

قيادة قطر العراق : بيان في الذكرى الثالثة والخمسين لثورة الثامن من شباط المباركة لنستلهم الروح الاقتحامية لثورة الثامن من شباط لتأجيج ثورة التحرير الظافرة

بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
  
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
  
شبكة البصرة
بيان في الذكرى الثالثة والخمسين لثورة الثامن من شباط المباركة
لنستلهم الروح الاقتحامية لثورة الثامن من شباط لتأجيج ثورة التحرير الظافرة
يا ابناء شعبنا المجاهد المقدام
تحلُ علينا اليوم الذكرى الثالثة والخمسون لثورة الثامن من شباط المباركة عام 1963 التي قوضت الحكم القاسمي الفردي الديكتاتوري الذي انحرف عن الاهداف الوطنية والقومية لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 بعد نضال دام ما يقرب من خمس سنوات توج بألتحام الفصائل المدنية والعسكرية الثورية وتفجير ثورة الثامن من شباط عام 1963 التي افصحت عن الوجه الوطني والقومي المشرق والاصيل لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 وقد تحقق انتصار الثورة المبين بروح التعرض والاقتحام التي اتسمت بها مٌقدِمة كوكبة من الشهداء المدنيين والعسكريين خالد ناصر وعبد القادر النعيمي ومؤيد وعماد آل الجماس وفخري خلف الحديثي ووجدي ناجي وطارق علوان وسعدون فليح العاني وابراهيم جاسم التكريتي وقحطان عبد اللطيف السامرائي وسهام المتولي وفاخر شياع وغيرهم من الشهداء الابرار..، فكانت ثورة الثامن من شباط ثورة الشهداء بحق وحقيقة وبسبب هويتها الوطنية والقومية والثورية الاصيلة فقد تصدى لها الخونة المرتدون يقودهم المرتد عبد السلام عارف بتنفيذ ردة الثامن عشر من تشرين الثاني السوداء عام 1963 مستغلين الاخطاء التي وقعت بها سلطة ثورة الثامن من شباط ولقد قاوم مناضلوا البعث الردة منذ يومها الاول وقدموا كوكبة اخرى من الشهداء من ابناء الشعب العراقي كله ممتاز قصيرة الطالب في الصف السادس في كلية طب الموصل والذي اعدمه المرتدون في باب الكلية ونصرة حسن الراوي ونائب العريف عبد الامير نوري ابن مدينة الثورة الذي اعدمه المرتدون لمقاومته الردة وصاحب الرماحي ابن النجف الاشرف وغيرهم من شهداء مقاومة الردة الابرار ولقد واصلَ مناضلوا البعث كفاحهم المجيد حتى تفجير ثورة البعث في العراق ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز العظيمة التي حققت المنجزات العظيمة في تصفية شبكات التجسس والاصلاح الزراعي الجذري والثورة الزراعية في الريف والالآف من المشاريع الصناعية والزراعية وعشرات الجامعات ومراكز البحث العلمي...، واصدرت بيان الحادي عشر من اذار عام 1970 الذي حقق الحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية والحكم الذاتي لابناء شعبنا الكردي كما اصدرت الثورة قرار تأميم نفط العراق الخالد في الاول من حزيران عام 1972 ووظفت عائداته الماليه في خدمة التنمية العملاقة ومسيرة البناء الاشتراكي بما حقق الرفاه المعيشي والازدهار الثقافي والمعنوي لابناء شعبنا الابي وقدم الدعم الفعال للمقاومة الفلسطينية والنضال القومي للامة العربية... وذلك ما اغاض معسكر اعداء الامة وحلفهم الاميركي الصهيوني الفارسي فشنوا العدوانات المتتالية العدوان الايراني الغاشم الذي دحره ابناء جيشنا الباسل وشعبنا المكافح بعد ثمان سنوات حسوم مترعة بالتضحيات السخية والدم الزكي لشهداء قادسية العرب الثانية الابرار محققين نصر العراق والامة الكبير في الثامن من اب عام 1988 مما دفع معسكر اعداء الامة الى شن العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والذي استبقوه بالحصار الجائر الذي امتد ثلاثة عشر عاماً حتى شنوا عدوان الحلف الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي في العشرين من اذار عام 2003 والذي افضى الى احتلال العراق في التاسع من نيسان من العام ذاته.

يا ابناء شعبنا الصابر المكافح
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
يا أبناء الانسانية جمعاء
لقد تصدى مجاهدو البعث والمقاومة للاحتلال الاميركي البغيض منذ يومه الاول حتى تمكنوا عبر تضحياتهم السخية من هزيمة المحتلين وطردهم من العراق شر طردة محققين نصر العراق والامة التاريخي في الحادي والثلاثين من كانون الاول عام 2011 ومواصلين جهادهم الظافر بوجه تركات المحتلين والهيمنة الايرانية والتمدد الايراني الذي يستهدف العراق وسوريا واليمن ولبنان والخليج العربي والذي عدّه محمد علي جعفري قائد مايسمى (الحرس الثوري الايراني) دفاعا عن ايران ومصالحها والذي تجلى في الاعتداءات الصارخة على المملكة العربية السعودية والتي جوبهت بالشجب والاستنكار من مجاهدي البعث والمقاومة مما حقق دعما للتحالف العربي الاسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية بوجه التمدد الايراني واستهداف الامن القومي العربي برمته وهكذا يتواصل كفاح مجاهدو البعث والمقاومة والذي افضى الى تمزق العملية السياسية وانحدارها في مهاوي السقوط ولقد قاوم المناضلون البعثيون الاحتلال والاجتثاث البغيض مما أدى الى الاقرار بدور البعث وحضوره الجماهيري الفاعل على الصعد الوطنية والقومية والعالمية كما افصح عن ذلك بدقة الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير في حواره التاريخي مع جريده الوطن المصرية.

واليوم يواصل المناضلون البعثيون كفاحهم الملحمي الجهادي والسياسي والاعلامي والثقافي بما عرى الخونة والفاسدين وسلط الضوء الكاشف على عمليات نهب ثروة العراق النفطية واموال شعبه والسعي المحموم لتمزيق نسيجه الاجتماعي عبر عمليات القتل الجماعي والتغيير الديموغرافي في ديالى وشمال بابل وحزام بغداد وغيرها بما ألهب ثورة التحرير الظافرة التي تستلهم اليوم روح التعرض والاقتحام لثورة الثامن من شباط المباركة في ذكراها الثالثة والخمسين وحتى بلوغ ضفاف التحرير الشامل والاستقلال التام وتحقيق النهوض الوطني والقومي والتقدم الاجتماعي والحضاري لوطننا وامتنا ترفرف عليهما رايات الكرامة والعزة الوطنية والقومية.

المجد لشهداء ثورة الثامن من شباط وشهداء البعث والعراق والامة الابرار.
العار والشنار للخونة والعملاء الاذلاء.
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
في الثامن من شباط 2016 م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق