قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 25 فبراير، 2016

ملخص نقاشات الشباب البعثيين في اليمن على الوات ساب الموضوع:-النظام السوري والثورة السورية والتدخلات الخارجية


بسم الله الرحمن الرحيم

ملخص نقاشات الشباب البعثيين في اليمن على الوات ساب

الموضوع:-النظام السوري والثورة السورية والتدخلات الخارجية

تقسم النقاش إلى ثلاثة محاور هي :
١- النظام السوري النشأة و مواقفه من القضايا العربية
٢- الثورة السورية
٣- التدخلات الخارجية
***المحور الأول:-
**نشأة النظام ومواقفه من القضايا العربية:-
بعد التآمر على الجمهورية العربية المتحدة والانفصال قامت ردة شباط ١٩٦٦/٢/٢٣
- انتحلت الردة اسم وصفة حزب البعث كونه حزب الجماهير والأقرب إلى قلوب الشعب
- تم التآمر و حكم على الرفاق القادة المؤسسين للحزب بالإعدام وتشردوا في دول العالم
- النظام انتهج بصوره أساسيه سياسة حزبيه تآمرية حيث بداء بالتغيير والتزوير التاريخي للحزب لكي ينفي إن القادة المؤسسين هم من اسسوا الحزب .
- وكان لحافظ الأسد سياسة تآمرية على الحزب داخليا وعسكريا حيث لم يشارك كقايد للدفاع الجوي بالحروب ضد العدوى الصهيوني في حروب ألامه حزيران 1967
- تأمر النظام السوري على ثورة وقيادة الحزب بالعراق
- كثير من محاولات اغتيال الأب القائد احمد حسن البكر والشهيد صدام حسين كانت تحاك وتمول سوريا .
- محي النظام من قاموسه قضية الجولان وأيضا الأراضي المحتلة من تركيا .
- التآمر في لبنان
بعد خروج المقاومة الفلسطينية من الأردن بعد أيلول الأسود تكونت المقاومة اللبنانية الفلسطينية المشتركة من تحالف الحزب التقدمي اللبناني وفصائل المقاومة الفلسطينية وكانت قوه عربيه لتحرير فلسطين .
- عزف النظام على وتر التغيير الديموغرافيي للخارطه التركيبية اللبنانية لان دستور لبنان مقسم طائفيا والفلسطينيين مسلمين سيؤثرون على التقاسم السياسي والإداري للدولة .
وهنا شجع القوى المسيحية ضد الفلسطينيين و قامت الحرب ألبنانيه وكان يآمر مع العدوا الصهيوني في ذلك تم قتل المناضل كمال جنبلاط قائد المقاومه اللبناين الفلسطينيه المشتركه
- ونشبت الحرب  وشارك فيها الكل وكانت سوريا والعدوا وجهان لتقاسم الأدوار بينهم في دعم القوى المتصارعة او التخلي عن بعض القوى  وعندها فهم الفلسطينيين إنهم المقصود من الحرب وأخرجت القوات الفلسطينية من لبنان على مراحل كان أخرها مدينة طرابلس حيث حوصرت من قبل السوريين من البر والعدو من البحر
- لنكون اكثرواقعيه
النظام السوري كان خائف من القوه التي شكلتها المقاومه وهي قوه مدربه ومسلحه جيدا
وايضا قل نفوذه داخل لبنان مقابل النفوذ العراقي . والفلسطيني .
الرعب ا كان دافع كبير للعدوا خصوصا بعد تزايد العمليات الفدائية من جنوب لبنان .
- في النهاية خلي الوضع في لبنان للنظام السوري ليدير حروب لبنان بين الطوائف اللبنايه خصوصا لما دخل الجيش السوري تحت مظلة قوة الردع العربية .
-  النظام هو من أسس للعصبية الطائفية  في لبنان واليوم يسقى من نفس ألكاس.
- استمر النظام بسياسته الهوجاء في لبنان بإعمال الاغتيالات للرؤسا والكوادر القيادية للقوى اللبنانية ومنها كوادر حزب البعث العربي الاشتراكي.
- بعد استيلاء الخميني على الثورة الايرانيه
حاول تصدير الثورة للمحيط العربي عن طريق العراق وهنا انشغل العراق بالدفاع عن البوابة الشرقية للامه مما أتاح لسوريا وإيران ان تعيد رسم الخارطة كما هي عليه الان .وبمساعدة الانظمه الرجعية العربية التي بدأت وجعلت من لبنان صوره مصغره للواقع العربي الذي يراد الوصول اليه اليوم وغدا .
- تامر نظام الاسد مع العدوان الفارسي على العراق طوال مدة الحرب وخلالها كانت هناك عدت محاولات لقلب الحكم في العراق  كما احتضن المرتزقة من العراقيين الذين يسميم معارضه.
- تآمر الأسد مع العدوان على العراق في ام  المعارك .
- أيضا تأمر على العراق باحتضان المرتزقة الأكراد
- ايضا يتآمر على المقاومة العراقية من خلال عملاء الاحتلال.

- تآمر على منظمة التحرير الفلسطينيه و على القياده الفلسطينه والفصائل الفلسطينيه .

**المحور الثاني الثوره السوريه:-
*الأسباب التي أدت الى الثوره
- - عاش السوري تحت سوط القمع والاضطهاد والقهور لعقود من الزمن منذ ردة شباط وصودرت الاراء والحقوق وامتهنت الكرامه وذل الاعزاء وعز الاذلاء .
- استهدفت حركة وقيادة الرده قيادات البعث وكل القيادات والحركات الوطنيه في سوريا.
-امتلات السجون بالمناضلين ونفذت احكام الاعدامات بحق الكثيرين.
- شكل النظام خلايا الدفاع كقوه شعبيه وهي التي نكلت بالمناضلين والشعب السوري
- كان النظام يقود البلاد في سوريا تحت مظلة الجبهة الوطنية مكونه من عدة احزاب .
- رغم البنية ألاقتصاديه الغير مستقره والتطور الصناعي الا ان النظام عمل على استنزاف اموال وموارد الشعب السوري في لبنان وغيرها
- لم ينتبه النظام للزيادة السكانية وبالذات فئة الشباب وارتفاع معدل البطاله
- تعرض النظام لخطرين الاول قطع علاقاته بالعراق وكان العراق امتداد سياسي واقتصادي لسوريا..
والثاني انتفاضة حماه الاخوانيه التي دكها النظام.
- وقع النظام اتفاقية  دفاع مشترك مع روسيا . وقرّب الطائفه العلويه ومكنها في كل المواقع الحساسه.
- شكل انحيازالنظام لدورلايران التآمري تقاطعا مع النظريه القوميه كما شكل هزه داخليه داخل سوريا خصوصا بعد مشاركة سوريا بالعدوان  ضد العراق في ام المعارك مما يفسر عدم تماسك الجهاز الحزبي و الشعبي  مع النظام.
- بعد احتلال العراق عاد جميع السوريين من المشردين الى العراق ولم يكون مرحب بهم لولا الضغوط الدوليه وهوا ما زاد الحقد على النظام من قبل الشعب.
- تحول الجهاز الحزب بعد الرده من حزب عقائدي منظم إلى حزب سلطه للمزايدين والوصوليين الطامحين بالسلطة والفساد
*الثورة السوريه:-
فهل انحرفت الثورة عن مسارها رغم الأسباب التي أدت إليها وذلك بسبب تسابق بعض قوى الثورة على الخارج وبإغراءاته هل انحرفت الثورة الى أداه للقتل والتدمير والفوضى ألخلاقه
*المحور الثالث:
**التدخلات الخارجيه في سوريا..
*مع النظام
١- التدخل الإيراني سواء ايران مباشرة تدخلها السياسي والعسكري او عن طريق عملائها وقواديها من حزب الله وميليشيات حشد العراق الارهابيه الصفويه واهدافهم واضحه بالمشروع الإيراني الفارسي الذي يرى بالنظام امتداد له وبقائه يعني بقاء حبل وصل لنشر غسيل ما يسمى الثورة الاسلاميه وايضا للمقايضه على ملفات اخرى كالملفين النووي والعراقي.
- دور إيران مساعد للدور الصهيوني بسوريا للابقاء على توازن يضمن استمرار الحرب وتدمير سوريا
٢-التدخل الروسي:-
وله عدة أسباب اغلبها متعلقة بالأمن القومي الروسي
- - سعي روسي لنقل المعركه اواحتوائها في سوريا بعدما تبين ان جماعات متشدده شيشانيه تخطط بالعوده من سوريا الى القوقاز
- بعد ان احست روسيا انها ستخرج من الربيع العربي بلا فاىده وخسرت مصالحها وهيبتها قررت ان تحتفظ بالملف السوري لتعود من خلاله الى الواجهه.
- بعد خسارة روسيا لأهم حليف (ليبيا) بعد العراق سابقا جعلتها تعيد النظر في سياستها الخذلانيه لاصدقائها.
- تعتبر روسيا ان سوريا خط دفاع اول في مواجهة جيوش التطرف.
-لسوريا معاهدةدفاع وحمايه قديمه مع روسيا

**ضدالنظام:-
أ- حلف الأطلسي وخصوصا أمريكا و تركيا
- تبدو تركيا في حقيقة الأمر من الظاهر متضررة من الحرب اقتصاديا لان كل بضائعها التي تصدر الجزيره العربيه ودول الخليج العربي انقطع بها الطريق عبر سوريا والاردن
لكن بالنظر للواقع فتركيا اكبر المسفيدين من الحرب لان كل المعونات التي تاتي للمتصارعين تاتي عن طريق تركيا والدوله التركيه تاخذ العموله منها .
السعوديه ودول الخليج التزمت بمساعدة تركيا ماديا و استثماريا .
سيطرة تركيا على تجارة النفط المباع من العراق وسوريا من داعش .
اهداف اخرى استراتيجيه لتركيا . القضى على منافس زراعي وصناعي في سوريا.
- -تستفيد تركيا مباشره من السياحة العسكرية إذا صح التعبير وكنقطة عبور للمقاتلين الاجانب كما ان تركيا اليوم مع منظمات اسلاميه تستفيد كما هي الية عمل الشركات الأمنيه!!!
(تجارة واستثمار المقاتلين)
- امريكا وحلف الاطلسي معروف نواياهم من الربيع العربي عموما وسبق التطرق اليها باكثرمن نقاش وتتلخص في تدمير الوطن العربي والقضاء على الجيوش ونهب الثروات واحتلال اراضيه وضمان وجود وتفوق العدو الصهيوني
ب- دول الخليج:-،ليس لهم هدف واضح الا انهم تابع لعرابي الفوضى الخلاقه وادوات لهم وما الحديث عن محاربة النفوذ الإيراني الا كذبه تفضحها مواقفهم  بالعراق وعلاقاتهم التجارية والدبلوماسية مع إيران وعملائها بالعراق وكذا صمتهم عن جزرهم المحتلة كما ان دول الخليج موقعه معاهدات حماية مع أمريكا  ولهم علاقات مع العدوى الصهيوني علنية وسريه . والفرس لهم علاقة وثيقة مع أمريكا واضحة وضوح الشمس ولهم علاقه مع العدو الصهيوني .
ج- القاعدة والتنظيمات الارهابيه التي تم زراعتها لخدمة المشروع الطائفي والاستعماري.


موقف القياده القوميه حزب البعث العربي الاشتراكي من الصراع في سوريا

(بالنسبة لسوريا، فإن القيادة القومية، ترى بأن الحسم العسكري هو وهم عند أطرافه واستمرار الصراع مفتوح على أشكال العدوان والتدخل والحصار والتجويع والتشريد والتدمير سيرفع فاتورة التكلفة السياسية والبشرية وسيزيد من ساحة الانكشاف الوطني وبالتالي فإن الحل السياسي الذي يحفظ وحدة سورياً أرضاً وشعباً ومؤسسات ويفتح الطريق أمام إنتاج حل سياسي يضع حداً لتسلط المنظومة السياسية والأمنية الحاكمة والتي تتحمل المسؤولية الأولى في دفع الحراك الشعبي إلى العسكرة وفي تفاقم الأزمة الإنسانية التي بلغت مستوى غير مسبوق. كما أن الأمر ذاته ينطبق على واقع اليمن بحيث يجب الرجوع إلى مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرار الدولي 2216، لتكون المرجعية التي بالاستناد إليها يتم وضع ركائز الحل السياسي الذي ينهي الصراع المتفجر ويعيد لليمن وحدته ويصون عروبته في ظل شرعيته الوطنية، واطلاق مشروع عربي لإعادة الإعمار وتأهيل المرافق انسجاماً مع أبعاد الدور العربي في حماية اليمن من مخاطر التهديد الإيراني لأمنه الوطني وللحؤول دون استغلال اوضاعه الاجتماعية والاقتصادية. )
تابع بيان القياده القوميه على الرابط هذا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق