قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 17 أبريل، 2014

جريمة اغتيال قادة فلسطينيين في بيروت عام 1973: باراك تنكر بزي سيدة وأبو يوسف النجار صاح بوجه القتلة 'أنتم جبناء'

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
جريمة اغتيال قادة فلسطينيين في بيروت عام 1973: باراك تنكر بزي سيدة وأبو يوسف النجار صاح بوجه القتلة 'أنتم جبناء'

شبكة البصرة
الصوره من هنا
من وديع عواودة بعد مرور 41 عاما على جريمة اغتيال القادة الفلسطينيين أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر داخل منازلهم في بيروت بعد منتصف الليل، ومهاجمة مقر الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين، تكشف مصادر إسرائيلية أن جنود الكوماندوز الإسرائيلي سبقوا أبا يوسف النجار بإطلاق النار فور استيقاظه من نومه وهو يخاطبهم بالقول ‘ أنتم جبناء’.
وكان جنود إسرائيليون تابعون لوحدة خاصة تابعة لهيئة الأركان العامة بزي مدني قد وصلوا ليلة التاسع من أبريل 1973 سواحل بيروت ليلا بقوارب مطاطية أنزلتها بوارج حربية، وهناك كانت تنتظرهم مراكب لعملاء الموساد الذين أرشدوهم للحي الغربي في المدينة. ومن بين هؤلاء رئيس حكومة إسرائيل الأسبق إيهود باراك الذي قاد مجموعة الجنود القتلة حيث تنكر بزي امرأة خلال عملية اغتيال القادة الثلاثة في عملية ‘ربيع الشباب’ بالقاموس الإسرائيلي.
في مذكراته يقول باراك إن أحد الجنود المرافقين له طلب ‘ولاعة’ من حارس العمارة التي احتوت شقق القيادات الفلسطينية، متظاهرا بالرغبة بإشعال سيجارة، ولما أخذ الحارس يبحث عنها في ثيابه بادر جندي آخر لقتله برصاصة من مسدس كاتم صوت.
وبحسب موقع ‘واينت’ الإخباري التابع لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية ‘فقد كان الشهيد أبو يوسف النجار نائما حينما تم تفجير باب بيته بالديناميت فأفاق من نومه وأطفاله الخمسة لكنه لم يتمكن من بلوغ مسدسه. واستنادا لشهادات الجنود الصهاينة حاولت زوجته الدفاع وكان آخر ما قاله حينما خاطبهم قبل أن يقتل: ‘ أنتم جبناء’.
وأصيب خلال العملية بعض الجنود الإسرائيليين بجراح واندرجت تلك العملية في إطار مواجهة مفتوحة، سرية وعلنية، بين إسرائيل وبين منظمة التحرير الفلسطينية في كل مكان. وقتها قدم رئيس حكومة لبنان صائب سلام استقالته بعد 21 ساعة على العملية الإجرامية بعدما رفض رئيس الجمهورية طلبه بفصل بعض الضباط بالجيش اللبناني ممن أبدوا ضعفا وفشلا في حماية سيادة لبنان.
القدس العربي .   
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق