قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 23 أبريل، 2014

هل تعرف صاحبة هذه الصورة؟

هل تعرف صاحبة هذه الصورة؟

وجهات نظر
هل تعرف صاحبة هذه الصورة؟ 
انها ليست عارضة ازياء وليست ملكة جمال... ولا نجمة سينما!
انها سيدة عراقية من بغداد ...

نعم انها سيدة من بغداد في خمسينيات القرن الماضي... عندما كان هناك رقي نفتقده اليوم .... انها السيدة سعاد أرشد العمري، واحدة من بنات بغداد الحبيبة، احدى زهرات العراق اليانعات. خدمت وطنها بكل شرف وأمانة في الخمسينات.. 
السيدة سعاد أرشد العمري، كانت من الأسماء اللامعة في المجتمع، كان لها دور فاعل في تأسيس النوادي الثقافية وإقامة الندوات وإلقاء المحاضرات، ترأست جمعية الهلال الأحمر النسائية في الخمسينات، كانت تتمتع بذوق رفيع وتملك محل لصناعة الأثاث ومن خلاله ساهمت في تأثيث الكثير من البيوت البغدادية، تسلّمت منصب مدير عام شركة المخازن العراقية (أوروزدي باك) وقامت بتجهيزها بالبضائع من أرقى المناشئ العالمية.


وهذه صورة أخرى للسيد العمري التقطت في استوديو أرشاك في شارع الرشيد ببغداد.
طبعاً مهم جداً الإشارة إلى ان السيدة سعاد هي ابنة السيد أرشد العمري (1888 - 1978)وهو أحد أبرز السياسيين العراقيين زمن العهد الملكي في العراق، الذي ولد في مدينة الموصل التي كان والده محافظها آنذاك. أكمل دراساته في مجال الهندسة عام 1908 في إسطنبول زمن الحكم العثماني.
من أهم المشاريع الذي نفذها كمهندس قبل دخوله معترك السياسة كان إعمار المسجد الأقصى في القدس الذي تم في عهد السلطان عبدالحميد الثاني حيث عاش العمري عدة سنوات في القدس حتى يكمل ذلك المشروع.
شغل منصب رئيس الوزراء في العراق من 4 حزيران 1946 إلى 14 كانون الأول من نفس العام اي لمدة 6 أشهر. وشغل المنصب للمرة الثانية عام 1954.
من المناصب الأخرى الذي شغلها العمري منصب وزير الدفاع عام 1948.
استقال من الحياة السياسية عام 1968 وتوفي في عام 1978 عن عمر يناهز 90 عاما.يرحمه الله تعالى.

تأملوها أعزائي وقارنوها بأميني بغداد بعد الاحتلال



أيضا قارنوا بينها وبين من يمثلن الجماهير العراقية اليوم في مجلس النواب..










ملاحظة:

نحن لا نتكلم عن خلقة رب العالمين ولكن تأملوا بغداد في الستينات 


وشاهدوا بغداد اليوم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق