قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 14 أبريل، 2014

أحمد ولد محمد الحاج : بدأت دواليب الساعة تقترب

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بدأت دواليب الساعة تقترب
شبكة البصرة
أحمد ولد محمد الحاج
(الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأرض وهم من بعد غلبهم سيَغْلِبون في بضع سنين
لله الأمرمن قبل ومن بعد) صدق الله العظيم.

ليست هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها العراقيون الاضطهاد من طرف المفترسين، فقد نكل بدولة بابل في العهود القديمة ليس لسوى أنها أنجبت حمورابي أول من وضع قانونا في الأرض ونكل ببغداد ليس لسوى أن هارون الرشيد أهدى شارل ملك فرنسا ساعة وعجز ذلك الملك عن استيعاب كيف توضع :هل في الذراع أم الساق وبدأ منذ تلك اللحظة حسد أبناء عمنا سام لنا يتفاقم فلم يباشروا لنا العداء ولكنهم كادوه لنا عن طريق ناس لم يكونوا معنا على أي تماس.
جاء المغول في النصف الثاني من القرن الثالث عشر ميلادي (1258م) ودمروا حضارة العراق التي بناها هارون الرشيد وأخلافه أحسن بناء في ذلك الوقت من تاريخ الحضارة البشرية، ثم تركوا بقاياها للمتربصين من فرص وترك ليعبثوا بها.
في مطلع القرن الواحد والعشرين (2003م) تكرر النهج بعد مواجهة دامت أكثر من عقد مع الشهيد الرمز الرئيس العراقي صدام حسين المجيد ليس أيضا لسوى أنه بعثي أعاد بناء تلك الحضارة التي خربها المغول وزاد بناءها في العقول.
مغول هذا العصر خليط من أوروبا استخدم الطاقة البدنية الإفريقية لبناء دولة اغتصب موقعها من شعوب أصيلة في الاستقررالبشري يعرفون بالمايا والأنكا والهستك وغيرهم، كان الموقع يسمى بالغابات العظمى وفي لحظة من تخبط الأوروبيين عما يوازون به العرب ذهب أحدهم ولم يعد يسمى آمريكوس ولما وصل البحار الإسباني ذي الأصول الإيطالية كريستوف كلومبوس بلاد الغابات العظمى في بحثه عن الهند التي كان العرب يحتكرون الوصول إليها عثر على شعب أحمر البشرة سماه الهنود الحمر متخيلا أنه وصل الهند، بعد أن تأكد له عدم توقعه أي أن هذا المكان ليس الهند سماه آمريكا تخليدا لغياب صاحب التجربة الأولى المفقود آمريكوس.
جاءت إسبانيا والبرتغال وأسروا واشتروا من ملوك إفريقيا السوداء مئات الآلاف من الشبان الأبرياء لاستخدامهم آلات زراعية توظفها أوروبا لتقدمها الصناعي بعد نهضتها،ثم جاءت الهجرات الإنجليزية والفرنسية والألمانية التي استحوذت على الولايات الشمالية من هذه البلاد وأصبحوا يعرفون بآمريكا الشمالية وضموا إلى جانبهم الناجين من عبيد إفريقيا ليبقى الناجون من (الهنود الحمر) المايا والأنكا والهستك إلى جانب الأسبان والبرتغال في الجنوب وتعرف مواقعه بأمريكا الجنوبية ونتيجة لحضور تلك الشعوب القديمة التحضر في الجنوب صار الجنوب أكثر إنسانية من الشمال، بل والفرق بينهما شاسع.
هذا الخليط الذي يضم وحوش أوروبا المهاجرين من بلدانهم إثر أحكام عوقبوا بها والمغلوب على أمره من إفريقيا هو الذي سيقود العالم منذ منتصف القرن العشرين تقريبا،وطبيعي أن يستهدف الوحوش أماكن النضج الإنساني ليقضوا عليها حتى لا تكون ملجئا لأصحاب الضمائرالحية.وقتها كان العراق بعد فلسطين أول هدف لهم، فاستخدموا الأنذال من العرب دروعا لتشريع ظلمهم الذي كانوا سيمارسونه دونما حاجة لولائك الأنذال! لأن هدفهم واضح وتكرر الحال في ليبيا لأن فيها رجلا يسميه أنذال أمريكا من العرب بالمجنون امتثالا للمثل الشعبي الموريتاني «اللي جننت اجماعتو جن» أي من وصمه قومه بالجنون صار مجنونا وإن كان أحكم الحكماء إنه الشهيد معمر القذافي.
غلب العراق وغلبت ليبيا ولكنهم (من بعد غلبهم سيَغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد) وملامح الغلبة بدأت تتبلور بعد أن فشل أنذال أمريكا وحلف شمال الأطلسي في تلبية حاجة المجتمع فصار المجتمع الذي كانوا يخادعونه بمصداقيتهم يثور عليهم لِما دمروا من ثوابته وما قتلوا من أكباده ولما نكصوا من عهود معه. من حفر حفرة لأخيه وقع فيها مثل عربي إسلامي.
بدأت دواليب الساعة تقترب من ال00:00 لميلاد حمورابي وحنبعل وهارون الرشيد وصدام حسين ومعمر القذافي جدد فهيئوا مؤامرات أخرى أيها المتربصون وزوجوا آباء أنذال آخرين ما عاد الموجود صالحا لكم لأن الكل مل أكاذيبكم.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق