قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 17 أبريل، 2014

حكومة المالكي تقدم لوحات التسجيل للمركبات هديه للقاعده وداعش لوضعها على السيارات المفخخه

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حكومة المالكي تقدم لوحات التسجيل للمركبات
هديه للقاعده وداعش لوضعها على السيارات المفخخه

شبكة البصرة
وردتنا معلومات من مصدر يعمل في معمل لوحات التسجيل للمركبات (الرقم الالماني) الحديث مفادها ما يلي :
فقدان (5000) الاف لوحة تسجيل للمركبات الرقم الالماني الجديد ويفيد المصدر ان هذه اللوحات ذهبت الى تنظيم القاعده وداعش وعدد كبير منها ذهب الى استخبارات الحرس الثوري لغرض استخدامها كلوحات تسجيل للسيارات المفخخه التي تفجر في العاصمه بغداد والمحافظات الاخرى يفيد المصدر ان السيارات التي انفجرت في الاشهر المنصرمه جميعها سيارات حديثه يجري استيرادها لصالح تنظيم القاعده الممول ايرانيا ثم توضع عليها لوحات التسجيل الحديثه (الرقم الالماني) المسروقه من مخازن المرور العامه.
ويضيف المصدر ان معلومات ارسلت من قبل عدد من منتسبي مديرية المرور العامه الى وزارة الداخليه وصمتت وزارة الداخليه عن فقدان 5000 الاف رقم الماني حديث على الرغم ما يترتب على عملية فقدان اللوحات من خطورة على الشعب.

تعليقنا :
1- نوجه نداءاً الى الشعب العراقي وهو على ابواب الاستحقاق الانتخابي عليكم ان تخرجوا الى الشوارع لتقولوا للمالكي كيف فقد هذا العدد الكبير من اللوحات الحديثه (الرقم الالماني) ومن هو
المسؤول؟
2- عليكم ان تسألوا المالكي باعتباره وزيرا للداخليه من سرب اللوحات هذه الى تنظيم القاعده والحرس الثوري لاستخدامها على السيارات التي يتم تفخيخها لكي تستطيع هذه المفخخات ان تصل الى اهدافها داخل بغداد كونها تحمل ارقام رسميه حديثه لا يٌشك بها لتحصد ارواح العراقيين؟
3- على الناخب العراقي ان يكنس هذه الحكومه التي تقدم الدعم اللوجستي للارهابيين وتدعي انها تكافح الارهاب.
4- اذاكانت معلومات المصدر المطلع غير صحيحه فليخرج على الشعب نوري المالكي باعتباره وزيراً الداخليه او من ينوب عنه لتكذيب هذه المعلومات.
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه
16/نيسان/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق