قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 7 أبريل، 2014

طليعة الكفاح العربي تونس بيان في الذكرى السابعة والستين لميلاد حزب البعث العربي الإشتراكي نيسان عنوان الوحدة في النضال

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
طليعة الكفاح العربي تونس
بيان في الذكرى السابعة والستين لميلاد حزب البعث العربي الإشتراكي
نيسان عنوان الوحدة في النضال
شبكة البصرة
يا جماهير امتنا العربية المناضلة
في السابع من نيسان (أفريل) 1947 شهدت الأمة العربية ولادة حزب البعث العربي الإشتراكي حزبا متميزا بالفكر الوحدوي الثوري المعبّر عن روح الأمة وانبعاث رسالتها الأصيلة واشعاعها الحضاري في التحرر والإنعتاق الذي تنشده الإنسانية.
سبع وستون عاما والبعث العظيم يعزز كل يوم أصالته وعنفوانه في ساحات النضال والجهاد بهمّة واقتدار عاليين وايمان متجدد بالنصر في ساحات المنازلة مع الأعداء مسطرا اروع البطولات بدماء الشهداء الأبرار من أجل عزة الوطن والأمة وتحررها من كل أشكال الإستعباد والهيمنة والتخلف.

يا جماهيرنا المناضلة في تونس والوطن العربي
ونحن نحيي هذه الذكرى العزيزة علينا، نحيي بكل فخر واعتزار اولئك الرفاق الأوائل الذين وضعوا النظرية الثورية التي تعيد للعرب دورهم الرسالي والإنساني وتخرجهم من دائرة التخلف التي وضعتهم على هامش العطاء الحضاري، فلا قدرة للعرب على مواجهة التحديات الا بالوحدة التي تزيل التشتت الذي أحدثه الإستعمار والصهيونية في جسد الأمة وتعيد للإنسان حريته وكرامته حتى ينطلق بعزيمة لا تلين للسير في حاضره ثابتا ونحت مستقبله مناضلا.
فالوحدة النضالية بين القوى الثورية والديمقراطية في الوطن العربي هي الرد الحاسم على مخططات التقسيم القديمة والراهنة هو بداية الخلاص من المشاريع الإستعمارية التي يراد تنفيذها في الوطن العربي.

أيها الرفاق يا شرفاء الأمة،
ان ما تواجهه الأمة العربية اليوم من المؤامرات الاقليمية والدولية تستهدف وجودها وامكانياتها المادية والبشرية توجب على القوى الوطنية والقومية ان ترتقي في نضالها الى المستوى الذي يمكّنها من مواجهة هذه المخططات والتصدي لها، وان حزبنا منذ ولادته آمن ودعا كل القوى الوطنية والقومية الى وضع استراتيجية موحدة تحرر الإنسان والأرض وتنجز مشروع الإنبعاث العربي في جميع مجالات الحياة الفكرية والإقتصادية والإجتماعية وكان سبّاقا الى دعوة كل القوى الخيرة في الأمة الى المشاركة الفعالة في تحقيق هذا المشروع الحضاري، لذا ونحن نحيي ولادة فكر الثورة العربية في الوحدة والحرية والإشتراكية فاننا نؤكد ان مقاومة المشروع الإستعماري يتطلب من القوى الوطنية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية في التصدي بكل شجاعة للهجمة الشرسة التي تحاك ضد أقطار الأمة العربية مجتمعة.
ان معركة العراق وفلسطين هي معركة الأمة كلها في مواجهة المخطط العالمي والإقليمي لتقسيم الوطن العربي من جديد على أسس طائفية وعرقية لتركيع أمتنا ومواصلة نهب ثرواتها ثم الهاء ابنائها في صراعات مفتعلة وثانوية لتشتيت جهودها حتى لا تقوى على النهوض وامتلاك ارادتها ومصيرها بنفسها.
ان نجاح المقاومة العراقية في التصدي للمشروع الأمريكي الصهيوني الصفوي من شأنه ان يدعم المقاومة في فلسطين ويمكّنها من الصمود في وجه الآلة الصهيونية ويبقي على مشروع تحرير فلسطين قائما وحقيقة يحققها النضال اليومي بعون الله وارادة الأجيال العربية القادمة.
اننا نؤكد على ترسيخ ثقافة المقاومة بكل أشكالها في الضمير والوجدان العربي لأنها من أهم الوسائل لتحرير الإنسان العربي من الخنوع والإستعباد وتحفيزه لإسترجاع الحقوق العربية المسلوبة وتحقيق وثبة نوعية شاملة في اتجاه انجاز رسالة أمتنا الخالدة، عندها فقط تتحقق تطلعات شعبنا في الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية وتزول مظاهر السيطرة الأجنبية وقوى التخلف بكل أشكالهما من الوطن العربي، ولهذا فالبعث والبعثيون يتخندقون في الصفوف الأولى للمقاومة في كل الساحات العربية مع الخيّرين من ابناء الأمة يدافعون عن الشرف والكرامة العربية ويذودون بالغالي والنفيس عن كل شبر من الأرض العربية.
فتحية لأولئك الشهداء الذين قضوا على درب تحرير الأرض والإنسان استلهاما واستجابة لإرادة البعث العظيم وتحية أيضا في ذكرى الميلاد لأبطال البعث الماسكين بالبندقية في كل الساحات دفاعا عن المبادئ والقيم الخالدة لأمتنا العربية المجيدة وخاصة رفاقنا في العراق وعلى رأسهم شيخ المجاهدين عزت ابراهيم الدوري الأمين العام للحزب.
تحية لكل المقاومين الشرفاء في كل الساحات العربية.
عاشت أمتنا العربية المناضلة لتبقى رسالتها الخالدة منارة للمناضلين من أجل الحق والعدل.
طليعة الكفاح العربي - تونس
سوسة في 6 أفريل – نيسان 2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق