قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 23 أبريل، 2014

الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث - العراق، أثناء تعليقه على ماقاله رئيس سلطة الاحتلال ورئيس حزب الدعوة العميل في حواره مع قناة حزب الله اللبناني، من إنه يخوض حربا على حزب البعث

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث - العراق، 
أثناء تعليقه على ماقاله رئيس سلطة الاحتلال ورئيس حزب الدعوة العميل في حواره مع قناة حزب الله اللبناني، من إنه يخوض حربا على حزب البعث

شبكة البصرة
الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي للبعث العراق، أثناء تعليقه على ماقاله رئيس سلطة الاحتلال ورئيس حزب الدعوة العميل في حواره مع قناة حزب الله اللبناني، من إنه يخوض حربا على حزب البعث العربي الاشتراكي :
- قال ليعلم من لا يعلم... وليسمعها كل العالم... نعم إنها معركة البعث العظيم ومعه شعب العراق الكريم ضد بقايا الاحتلال وعملاءه وجواسيسه والمشروع الفارسي البغيض.. وذيوله في العراق وأقطار الامة، وضد الارهاب الذي صُنِعَ في مخابرات امريكا والصهيونية وبلاد فارس تحت إسم القاعدة أو داعش أو المليشيات الطائفية معروفة الاسم والعنوان والمرجع.
- إعتراف هذا العميل بدوره كوسيط في الحوار الامريكي الايراني وفي مكتبه بالذات في المنطقة الخضراء يشكل دليلا قاطعا على الترابط العضوي لعناصر ألشر التي تشَكّلَ منها المشروع الامريكي الصهيوني الفارسي، الذي استهدف ويستهدف العراق والامة وقواها الوطنية والقومية التقدمية والاسلامية الخيّرة.
- أكد البعث منذ تشكيل العملية السياسية الاستخبارية الباطلة، وتنصيب هذه العصابات لإدارتها من قبل المحتلين، من أنها ستكون مصدرا للفوضى والفتنة والفساد وعدم الاستقرار في العراق والامة، وتهديدا جديا للمصالح المشروعة لجميع الدول والشعوب.

وفي مايلي نص التعقيب : 
من يستمع لحديث العميل رئيس حكومة المنطقة الخضراء في مقابلته مع قناة المنار الناطقة بأسم حزب الله اللبناني يوم الاثنين 21 نيسان 2014،، والتي بدأت بمقدمة تعبر عن وجهة نظر القائمين عليها وأجندتهم الإقليمية وطبيعة ارتباطاتهم المشبوهة ومشروعهم الخبيث في الفتنة والهيمنة (وما يسمى تصدير الثورة)؟ الذي بات مكشوفا بخبثه للقاصي والداني... هذه المقدمة التي جاء فيها ((أن العراق الجديد هو عراق الديمقراطية الحقيقية، وإنه عراق الحرية والكرامة، وإن مايحسب لرئيس الوزراء الحالي هو أخراجه ألقوات الامريكية دون قيد أو شرط، وليس مثل بقية الدول))!!!  
أن المستمع يخرج بانطباع لاريب فيه، بأنه أمام حقيقة باتت واضحة لطالما أكدتها قيادة البعث والمقاومة العراقية الباسلة وهي أن مشروعا تدميريا فارسيا يشكل امتداد للمشروع الامريكي الصهيوني ومتلازما معه يمتد من ايران الى لبنان مرورا بالعراق وسوريا مع ذيول له في دول عربية اخرى يجري تنفيذه بتحد وقح وإصرار مقيت على مقاتلة وشن الحرب على القوى الوطنية والقومية التقدمية والاسلامية الخيرة... وفي مقدمتها البعث ومجاهديه وفكره الوطني القومي العروبي الإنساني التقدمي،،، وليكتشف المستمع أيضاً في هذا اللقاء لشخص لايصلح الا أن يكون رئيس عصابة قاتل كذاب مصاب بالمَسِّ والجنون، وداء العظمة الفارغ، قد أخذت منه الخيانة والعمالة مأخذا كبيرا وجردته عن كل معاني الحق أو الضمير أو الرجولة أو الشرف،،،،؟؟ لتُقْرِضَهُ تلك الصفات فرصة أن يكون رئيس حكومة تسمى حكومة العراق!!! هذا البلدالعظيم الذي علّم الدنيا معنى المسؤولية والحكم والأخلاق وصدق المباديء والتضحية دونها.
فلقد أدلى هذا المعتوه بسيل من الاعترافات والأكاذيب والترويجات وأدعاء البطولات، وتوزيع الاتهامات، وتحقيق الإنجازات الكبرى؟؟ ومن إن لولا حزبه وحزمه ووقفته لما بقي العراق، ولأصبح أثرا بعد عين!!
متناسيا بأن حزبه وفترة حكمه السوداء قد نشرت البلاء والوباء والدماء والدمار والتخلف والظلام والفساد في كل حي وشارع ومدينة من ارض العراق!!
وقد أعترف هذا العميل بدوره كوسيط في الحوار الامريكي الايراني وفي مكتبه بالذات في المنطقة الخضراء ليشكل دليلا قاطعا على الترابط العضوي لعناصر ألشر التي تشَكّلَ منها المشروع الامريكي الصهيوني الفارسي الذي استهدف ويستهدف العراق والامة وقواها الوطنية والقومية التقدمية والاسلامية الخيّرة.
كما وأشار هذا الشرّير خاسئا الى أنه يخوض حربا ضد حزب البعث العربي الاشتراكي وعشائر العراق الابية، في معرض حديثه عن ثورة العراقيين الأحرار في محافظة الانبار والفلوجة البطلة وبقية المحافظات.. التي انطلقت ضد قوى الشر والباطل والرذيلة والتخلف والظلام والإرهاب والفساد التي يمثلها هذا الجاسوس.
ولقد أمعن في إهانة العراقيين عندما وصف رجال العشائر العراقية الكريمة الثائرة بالسيئين!! وزج بما يسمى داعش والقاعدة وغيرها قسرا في مجريات ثورة شعب العراق التحررية!! 
وأنه قد إعترف بإعلان الحرب على شعب العراق بأجمعه عندما بدأ يستعرض بطولات عصاباته ضد أبناء البصرة وذي قار، وأبناء كردستان، والمحافظات العراقية الاخرى، وبقية شركاءه في العملية السياسية الباطلة والفاسدة أساسا ليعلن فوزه في الانتخابات قبل حدوثها ويحدد عدد المقاعد التي سيحصل عليها حزبه العميل!!! 
مما يعني ويؤكد حقيقة زيف وتزوير هذه الانتخابات مسبقا.. وبطلانها شرعا وقانونا.
ولم يفتْهُ أبدا أن يعلن الحرب ولو بالكلام على المملكة العربية السعودية وتركيا،، متهما بذات الوقت بأن لامعارضة شريفة في سوريا وان الائتلاف الوطني السوري للمعارضة ليس له وجود على الارض!!
 مما يؤكد موقف البعث منذ تشكيل العملية السياسية الاستخبارية الباطلة، وتنصيب هذه العصابات لإدارتها من قبل المحتلين، من أنها ستكون مصدرا للفوضى والفتنة والفساد وعدم الاستقرار في العراق والامة، وتهديدا جديا للمصالح المشروعة لجميع الدول والشعوب.

وبإختصار شديد نقول لأصحاب هذا المشروع الشرير الممتد من ايران وحتى لبنان عبر العراق وسوريا وفروعه المندحرة بعون الله :
بإسم الله وبإسم شعب العراق الكريم، ووفاءا لدماء وتضحيات العراقيين... وتمسكا بمبادئ وحقوق الشعب والوطن والامة كاملة... فقد خاص البعث ومعه شعب العراق، منذ بداية الاحتلال معركة الانسانية كلها، ضد قوى الباطل والشر كلها.
إنها تكون معركة البعث والشعب ضد الاحتلال والغزو والظلام والفتنة والإرهاب بكل أنواعه والطائفية بكل مسمياتها، والميلشيات والعصابات بكل مرجعياتها وارتباطاتها، سواءا كانت بحكومته أوبأسياده الفرس أو دول أخرى، ولقد دارت رحاها على ارض العراق الطاهرة، بأمكاناته الذاتية معتمدا على الله العزيز، وما جاد ويجود به شعب العراق الحر الكريم... الذي تعلّم أن يعطي لامته والانسانية دائماً دون منة أو فضل.
وقد تحققت بعون الله هزيمة المحتلين الأمريكان وحلفاءهم أمام ضربات المقاومة الموجعة التي اعترفت بها مراكز أبحاثهم ومصادر قرارهم.
وغيرت هذه المقاومة الفريدة الأسطورية مجرى الصراع مع قوى الشر ليس في منطقتنا العربية فحسب بل وعلى مستوى العالم أجمع... رغم التشويش والتزوير والتزييف والقتل والملاحقة والحصار المفروض عليها من قبل أمريكا والصهيونية والفرس وذيولهم في الدول العربية.. ومنها إن حكومة الاحتلال والذل والخيانة قد اخرجت الأمريكان دون قيد أو شرط!!!
وليعلم من لا يعلم... وليسمعها كل العالم... إن الذي يجري في العراق هو معركة مفتوحة بين الحق والباطل، بين شعب ينشد حريته ونيل حقوقه المهدورة المنهوبة، وبين حكومة عصابات فاسدة مجرمة ارهابية قاتلة...
نعم إنها معركة البعث العظيم ومعه شعب العراق الكريم كحالة جهادية وثورية واحدة.. ضد بقايا الاحتلال وعملاءه وجواسيسه ومشروع الصفوية البغيض.. وذيوله في العراق وأقطار الامة، وضد الارهاب الذي صنع في مخابرات امريكا والصهيونية وبلاد فارس تحت إسم القاعدة أو داعش أو المليشيات الطائفية معروفة الاسم والعنوان والمرجع.
أنها معركة المصير والوجود والهوية والمستقبل... يخوضها البعث ومعه عشائر العراق ورجاله ونساءه وقواه الوطنية... ضد مشروع امريكا والصهيونية والفارسية الصفوية التي تمثلها العملية السياسية الباطلة والفاشلة والفاسدة.
سينتصر بها البعث والشعب بعون الله، وإن ذلك اليوم قد أقترب وهو ليس ببعيد : وعندها ستبيضٌّ وجوه آمنتْ وصدقتْ، وتسودُّ اخرى تآمرتْ وكذبتْ وخانتْ.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق