قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 7 أبريل، 2014

القيادة العليا لحزب البعث في الاردن بيان سياسي في ذكرى تأسيس البعث العربي الاشتراكي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
القيادة العليا لحزب البعث في الاردن
بيان سياسي
في ذكرى تأسيس البعث العربي الاشتراكي
شبكة البصرة
• السابع من نيسان سيبقى يوما خالدا في تاريخ الاحياء القومي
• انجازات ثورة البعث في الساحات العربية ستبقى المشاعل التي تهتدي بها جماهير الامة لتحقيق مشروعها النهضوي القومي في الوحدة والحرية والاشتراكية
• التآمر الدولي الصهيوني والاقليمي ضد بعث الامة وما وقع من انتكاسات بعد غزو واحتلال العراق لن تفت في عضد شرفاء الامة بل سيكون حافزا لمزيد من النضال وقهر العدوان
• ان حزبنا في القطر الاردني اذ يقف اليوم على عتبة انعقاد مؤتمره العام السابع مدركا كافة الازمات والمخاطر المحدقة بالبلاد فإنه في ذكرى السابع من نيسان يستذكر كافة النضالات التي قدمها الرفاق والقوى الوطنية الشريفة، قدم في السنين الأخيرة أمام هذا الواقع كافة الابحاث والدراسات للمساعدة في الخروج بالبلاد من عنق الزجاجة تحقيق لطموحات شعبنا الاردني الأبي في الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي نواجهها بشراسة وتعنت قوى الشد العكسي التي تقف في الخندق المضاد لمصالح شعبنا وامتنا وتتشبث بعنف بمكتسباتها ومصالحها الذاتية في هذه المعركة الشرسة، وخدمة لشعبنا يستمر الحزب في نضاله لتوحيد القوى القومية والتقدمية للوقوف مع الحراك الوطني المتنامي لتعزيز الجبهة والخروج من تلك الاخطار والازمات بأقل الخسائر وسيكون على الدوام وكما عهدتم البعث في خنادق جماهير الامة في الداخل والخارج مهما عزَّت التضحيات.

يا جماهير امتنا العربية المكابدة....
يا جماهير شعبنا في القطر الاردني المكافح...
السابع من نيسان من كل عام كان وسيبقى يوما خالدا في التاريخ المعاصر لأمتنا تقف الجماهير العربية من المحيط الى الخليج عند محطته التاريخية مستذكرة مجمل النضالات والأمجاد التي تحققت على أيدي مناضلي شعبنا العربي الذين رفعوا راية الثورة والكفاح ضد تحالف الاستعمار والصهيونية والرجعية بعدما أشهر البعث العربي الاشتراكي انطلاقته من دمشق العروبة لقيادة النضال القومي باتجاه تحقيق رسالة أمتنا الخالدة في الوحدة والحرية والاشتراكية ـ لذلك يأتي احتفال جماهير الامة بهذه الذكرى معبرة عن التزامها بالنضال الذي لا يعرف الكلل حتى تحقيق المشروع النهضوي القومي الذي انطلق ولن يتوقف مهما بلغ حجم التآمر المضاد دولياً واقليمياً وعربياً رسميا ً.

ايها الشرفاء العرب في كل مكان...
ستبقى طلائع البعث تقف مجددةً العزم والعزيمة حتى بلوغ النصر على الأعداء وتحقيق المشروع القومي،ان بعثكم العربي الاشتراكي أعلن منذ التأسيس انه استكمل استخلاص مبادئ ومستلزمات وشعارات نهوض أمتنا في تلك المرحلة المبكرة على طريق نضال جماهيرها من اجل النهوض والتقدم واستعادة دورها التأريخي في بناء الحضارة الانسانية،ولم تدرك القوى الاستعمارية والمضادة آنذاك أهمية المولود الجديد وقد اعتبرت يومذاك أنها أمام واحدة من التحركات والاحزاب التقليدية المؤقتة فيما كان فكر البعث الناشئ يسري في أوساط شرفاء الامة وجماهيرها سريان النار في الهشيم فيما كان يتم التآمر الغربي الصهيوني لسلب فلسطين من الجسم العربي ما دفع بكوادر الحزب وقياداته الى التطوع والقتال ضد الصهاينة الغاصبين وباتت التفاعلات الشعبية الثورية يتجاوب صداها في كافة اقطار الوطن العربي وتلاقت تلك التفاعلات مع ما كان يجري فكان الالتقاء مع ثورة مصر الناصرية ومع ثورة الجزائر والسودان واليمن والعراق والجزيرة العربية وبلغت في مداها مختلف الساحات وكان لمناضلي البعث ومنتسبيه أدوار نضالية ريادية هددت القوى المضادة في مصالحها.
وقد توالت انجازات البعث وتحالفاته القومية الثورية في تحقيق اول احلام الامة في قيام الجمهورية العربية المتحدة ومن بعد تحرير الاردن من المعاهدة البريطانية وتعريب الجيش ثم دحر النفوذ البريطاني وحلف بغداد في العراق والاردن وسوريا والمحاولة الدؤوبة لوحدة اكبر لم يتحقق لها النجاح توجت بثورة البعث في العراق ثورة (17-30 تموز المجيدة).
لقد أذهلت انتصارات وانجازات البعث العربي الاشتراكي مختلف الدوائر والاجهزة المعادية على الساحة الدولية والاقليمية وهددت في العمق المصالح الصهيونية والامبريالية واتبعاها الاقليمية ما دفعها الى المزيد من التآمر وافتعال الحرب بالنيابة ضد العراق وأخطرها آخر المطاف تجنيد كافة القوى دولياً واقليمياً لغزوه غزواً بربرياً وهمجياً واحتلاله أعاد الى الاذهان حروب القرون الغابرة ضد المدنية والحضارة باعتقاد خاطيء وفاشل من التحالف المعادي أنه بذلك يمكن أن يوقف نهوض الامة او يحد من تطلعها الى الانعتاق والحرية معتمدا على مجموعات من الزمر العميلة والمذهبية المسكونة بالعداء التاريخي الصفوي ضد الامة العربية... لكن تلك الاوهام الحالمة لم تدم طويلا ففي بضعة ايام كان رجال المقاومة وعمادهم البعث العربي الاشتراكي ينطلقون في تفجير ثورة تحرير شعبية احبطت آمال الغزاة وصنائعهم وايتامهم حتى اضطروهم لسحب قواتهم العسكرية يجرون اذيال الخيبة والهزيمة تاركين وراءهم صنائعهم امثال المالكي والجلبي لمصيرهم المحتوم الذي تدور المعارك في الانبار وديالى وصلاح الدين والجنوب للقضاء عليهم وتحرير العراق للحفاظ عليه عربيا موحدا فشعب العراق وارث الامجاد وثورة العشرين وكل الثورات اللاحقة حتى ثورة 17-30 تموز الخالدة لن يكون الا الى جانب مصالحه ومصالح امته حتى النصر ومتابعة الكفاح لاخذ دوره في المشروع النهضوي القومي
وفي سوريا قلب العروبة النابض التي انتقلت الى مخططات ذات العدوان الدولي الصهيوني والاقليمي التأمري تستمر حرب ضروس باستغلال أخطاء وخطايا وقع بها النظام الاسدي مورست باسم الحزب على غير حقيقتها او تحت بعض مفردات شعاراته ويافطاته والحزب منه ومن نظامه الدموي براء بدءا من عمليات البطش بالمناضلين والوطنيين وانتهاء بالتعاون مع القوى والدول الاقليمية معبأة بالعداء الطائفي والمذهبي الشوفيني ما ادى الى فتح ابواب جهنم لعبور القوى الاجنبية الطامعة والفئات التكفيرية وعناصر المرتزقة حتى بلغ المصاب ما بلغ من تهديد للوجود القومي لكننا على ثقة بأن شعبنا العربي في سوريا وقواه الوطنية والقومية ستقوى على دحر الغزاة واشياعهم لاقامة نظام ديمقراطي قومي تقدمي تتمثل فيه حقائق الانبعاث والتقدم.

ايها الرفاق... ايها المناضلون من شرفاء الامة..
في يوم البعث... يوم السابع من نيسان نهنئكم بعيدنا الكبير فاننا بعون الله نرى بشائر النصر تبزغ في أفق الامة الى جانب هزيمة المشروع الامبريالي الصهيوني الصفوي الاردوغاني مهما ادلهمت الخطوب وعزت التضحيات فالنصر للشرفاء والاحرار والمجد لامتنا العربية الواحدة التي طالما ابتليت بموجات الغزو والاطماع منذ فجر التأريخ مرورا بالغزو التتري والصليبي والسلجوقي وصولا الى الغزو الامبريالي الاطلسي الصهيوني الفارسي، وان جماهير امتنا اذ تدرك كل ذلك مع بعثها العظيم حامل راية رسالتها الخالدة فانها تجدد في يوم البعث عزمها على النصر.

• عاش نضال الامة العربية على طريق الوحدة والحرية والاشتراكية
• التحية والتقدير والفخار للرفيق الامين العام للحزب المجاهد عزة ابراهيم قائد الجهاد والمجاهدين وعاشت المقاومة الوطنية وثورة العراق المسلحة
• والمجد في عليين لشهداء الحزب والامة العربية وعلى رأسهم شهيد الحج الاكبر الفارس الخالد صدام حسين
• عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر
والله اكبر.. الله اكبر وليخسأ الخاسئون

القيادة العليا
7/4/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق