قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 24 يوليو، 2013

شاهد مقاطع عن عملية اقتحام سجن أبوغريب والتاجي وتحرير السجناء التي نفذتها المقاومة العراقية البطلة.! - فلم مرفق

شاهد مقاطع عن عملية اقتحام سجن أبوغريب والتاجي وتحرير السجناء التي نفذتها المقاومة العراقية البطلة.! - فلم مرفق

بقلم: متابعات المرابط العراقي الاخبارية \ وكالات
استمرارا بنشر آخر ما نشرته المقاومة العراقية الباسلة حول صولتها المزلزلة باقتحام السجون وتحرير المعتقلين من سجني أبو غريب والتاجي.. والتي كشفت عن جبن ما يسمى الجيش العميل وفشل الملف الامني والاستخباراتي الذي عجز عن رصد ما كان يعدّه أبطال المقاومة العراقية ! هذه المقاومة التي اسقطت السجون وحررت الاسرى بغضون ساعة..!.. ها هي لقطات من عملية تحرير الأسرى وصرخات السجناء والمقاومين بـ (الله أكبر)..
كما علّق الأستاذ د \ عماد الدين الجبوري: مع بزوغ فجر هذا اليوم الأثنين الموافق 22-7-2013، قامت فصائل المقاومة العراقية الظافرة بشن سلسلة من الهجمات النوعية الجديدة. حيث إكتسحت فيها سجني "بغداد المركزي" (أبو غريب) و "سجن التاجي" (الحوت). وألحقت خسائر فادحة ومريرة بقوات المالكي الطائفية، مما أصابها الهلع، فلاذت أعداد منها بالفرار.
كان الهجوم الأول قد إستهدف "سجن التاجي" الواقع شمالي العاصمة بغداد. حيث إنطلقت السيارات المفخخة نحو البوابة، ثم أردفتها القذائف الصاروخية التي أسقطت جميع أبراج الحماية من حراسها، بعدها أشتبك أشاوس المقاومة الباسلة مع قوات الحرس. وتزامن الهجوم الثاني على "سجن أبو غريب" غربي بغداد. حيث أستهلت قنابر الهاون بوابل غزير أمطرته على القوات الأمنية، ثم إندفع الأبطال بقوة عنيفة حادة حصدت فيه رأس مدير السجن نفسه.
ونظراً لشدة وضراوة الهجمات، وزرع العبوات الناسفة في الطريق لتعطيل أية قوة إسناد قادمة. لكن هرعت "قوات سوات" و "قوات الطوارىء"، وكذلك إشراك مروحيات الجيش كقوة جوية داعمة في تخفيف اللظى من جحيم المجاهدين المهاجمين.

إن سلسلة الهجمات الكاسحة هذه، تبين لنا إن خطط المقاومة سوف تجري وفق إستراتيجية العمليات النوعية. حيث بالقدر الذي تؤكد فيه حضورها وقوتها على الساحة الجهادية، فإنها تنفذ ما وعدت به أبناء العراق الغيارى بعد "مجزرة الحويجة" في 23-4-2013. حيث مجابهة القوة الميليشية المدمجة بقوات الجيش والشرطة، والتي يعتمد عليها المالكي في البطش والقمع والإستبداد. ولذلك تجد سارعت "قوات سوات" وغيرها في مجابهة صناديد المقاومة.!
واليكم هذه اللقطات المؤثرة.http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=d2rOUkipO_4
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=d2rOUkipO_4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق