قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 18 يوليو، 2013

قـيـادة قــطــر الـعــراق بيان في الذكرى الخامسة والأربعين لثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز المجيدة بإرادة الثورة نُتَوج جهادنا بالنصر المؤزر



بسم الله الرحمن الرحيم
حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة 
وحدة حرية اشتراكية


شبكة ذي قــار
بيان في الذكرى الخامسة والأربعين

لثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز المجيدة
بإرادة الثورة نُتَوج جهادنا بالنصر المؤزر




يا أبناء شعبنا الأبي
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

تحلُ علينا اليوم الذكرى الخامسة والأربعون لثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز عام 1968 التي قوضت حكم الردة التشرينية السوداء التي اغتالت ثورة الثامن من شباط عام 1963 التي أنهت الحكم الفردي الديكتاتوري الذي انحرف بثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 عن مسارها الوطني والقومي الأصيل .


ولقد أفصحت ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز عن وجهها المشرق الأصيل عبر منجزاتها الشامخة والعملاقة الوطنية والقومية في تصفية شبكات التجسس الصهيونية عام 1969 وتحقيق الإصلاح الزراعي الجذري والثورة الزراعية في الريف وبيان الحادي عشر من آذار عام 1970 وتحقيق الحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية وتحقيق الحكم الذاتي لأبناء شعبنا الكردي وإصدار قرار تأميم النفط الخالد في الأول من حزيران عام 1972 واطلاق مسيرة التنمية العملاقة والبناء الاشتراكي في ميادين الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات وتشييد الألاف من المشاريع الصناعية والزراعية الكبيرة والمدارس والجامعات ومراكز البحوث العلمية والتكنولوجية مما حقق الرفاه المعيشي والازدهار الثقافي لأبناء شعبنا على نحو متميز .



كما قدمت الثورة الدعم المُطلق والفعال للمقاومة الفلسطينية وعززت مسيرة النضال القومي العربي في أقطار الامة العربية كلها في مصر وسوريا والأردن ولبنان واليمن وجيبوتي والصومال وغيرها مما أغاض معسكر أعداء العراق والامة فاستهدفوا ثورة البعث في العراق التي شيدت القلعة الناهضة لحركة الثورة العربية المعاصرة فكان عدوان النظام الإيراني الغاشم الذي دحره أبناء شعبنا الأبي وجيشنا الباسل عبر ثماني سنوات مترعة بالتضحيات السخية مُحققين نصر العراق والامة التاريخي في الثامن من آب عام 1988مما حدى بالمعسكر المعادي لاستهداف العراق بالحصار الجائر وبالعدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والذي أردفوه بالعدوان الأميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق عام 2003 .



وكان ذلك استهدافاً مباشراُ للبعث والعراق والامة .. بيد أن مجاهدي البعث والمقاومة جابهوا الاحتلال الأميركي البغيض مجابهة جهادية حازمة تكللت بإنزال الهزيمة المنكرة بالمحتلين الاميركان وطردهم من العراق في الحادي والثلاثين من كانون الأول عام 2011 وبذلك خرج البعث والشعب والامة ظافرين من تحت أقذر مقصلة تاريخية واجهض البعث ( الاجتثاث ) البغيض سيء الأهداف والمقاصد الشريرة والذي استهدفه فكراً وتنظيماً وممارسات نضالية واستهدف مناضليه بأرزاقهم وأرزاق عوائلهم وهم بالملايين بيد أنهم واصلوا مع أبناء شعبهم جهادهم الملحمي وحتى يأذن الله بنصره المُبين .



يا أبناء شعبنا المجاهد المقدام
يا أحرار العرب وشرفاء العالم
وأنتم تُحيًون الذكرى الخامسة والأربعين لثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز فأنكم تستلهمون معانيها ودُروسها ونقد الأخطاء التي اكتنفت مسيرتها الشامخة في مواصلة جهادكم الملحمي الملتحم بالتظاهرات الشعبية الحاشدة في الفلوجة والأنبار وسامراء وصلاح الدين والموصل وكركوك وديالى وبغداد والتظاهرات المتواصلة والمطالبة بخدمات الكهرباء والماء في البصرة وذي قار وواسط والديوانية وبقية محافظات العراق وستتواصل تظاهرات أبناء شعبنا واعتصاماتهم المفتوحة التي دخلت شهرها الثامن بالرغم من التضحيات السخية من الشهداء والجرحى في الفلوجة والموصل ومجزرة الحويجة المروعة والتي أججت نضال مجاهدي البعث والمقاومة بوجه الفتنة الطائفية والعرقية المقيتة التي تؤججها حكومة المالكي العميلة تنفيذاً للمخطط الفارسي الصفوي الذي يستهدف العراق والامة واستهدف البعث والشعب بما يسمونه ( التجريم ) وهم المجرمون الحقيقيون الذين ساندوا الاحتلال وسرقوا أموال الشعب وثروته النفطية ومارسوا بحق أبنائه الإبادة الجماعية والتفجيرات الإجرامية التي تواصلت في شهر رمضان المبارك في بغداد والعراق كله بالترافق مع عمليات الاعتقال والاغتيال والتغييب الظالمة .



بيد أن مجاهدي البعث والمقاومة الذين أجهضوا ( الاجتثاث ) البغيض سيجهضون جريمة ( التجريم ) البغيضة هي الأخرى ويواصلون جهادهم الظافر تحت راية قائدهم الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني وحتى تحقيق ظفرهم الحاسم ونصرهم المُبين وأسقاط حكومة المالكي العميلة وإقامة الديمقراطية الشعبية الأصيلة وتحقيق النهوض الوطني والقومي والإنساني الشامل .



تحية لروح الرفاق قادة ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز في ذكراها الخامسة والأربعين المرحومين أحمد حسن البكر والشهيد صدام حسين وصالح مهدي عماش رحمهم الله .



وتحية المجد والفخار للرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم ومجاهدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا الأبي وامتنا العربية المجيدة .
والمجد لشهدائنا الأبرار .
والخزي والعار للعملاء الأذلاء الاخساء .
ولرسالة امتنا الخلود .





قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في السابع عشر من تموز ٢٠١٣ م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق