قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 14 أغسطس، 2014

بيان جيش رجال الطريقة النقشبندية لإشعار شعبنا العراقي الأبي وشعوب العالم لما يجري في العراق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)
(البقرة:9)
بيان جيش رجال الطريقة النقشبندية
لإشعار شعبنا العراقي الأبي وشعوب العالم لما يجري في العراق
شبكة البصرة
أيها الشعب العراقي الأبي
يا أبناء أمتنا العربية الإسلامية
أيها الأحرار في العالم أجمع
لقد انطلقت مسيرتنا منذ عام 2003 في مقاومة الاحتلال الأجنبي، ولقد بنيناها على قواعد منهجية صحيحة أكدنا فيها بأننا حملنا السلاح لمواجهة الاحتلال بكل جوانبه وأشكاله وأذنابه، ولن نلقي سلاحنا حتى يتحقق ما خرجنا لأجله وهو تحرير العراق تحريرا شاملا وعميقا والمحافظة على وحدته واستقلاله وأمنه وسيادته.
وإن ثورتنا اليوم ماضية قدما ولا تراجع ولا بديل لمهماتها المرسومة حتى تتحقق المصالح الوطنية كاملة غير منقوصة، ولا ينطلي علينا زيف وخداع الطائفيين والعنصريين ومحاولاتهم لتضليل شعبنا وطمس الحقائق وخلط الأوراق ظنا منهم بأن هذا الشعب كأنه خارج ساحة الصراع ولا يعنيه شيء من ذلك، وفاتهم أن شعبنا هو ذلك الشعب العريق على مر التاريخ، وهو الذي علم البشرية مبادئ الحضارة، وأول من سن قانونا لينظم به حياة البشر، فحسبوا أن لعبتهم الأخيرة ستنطلي على شعبنا وعلى الشعوب المتحضرة، لذا نبين ما يلي:
1. نرفض هذا الدستور الطائفي بكل بنوده جملة وتفصيلا لأنه مزق الشعب والبلد طائفيا وعنصريا وطمس هوية العراق العربية والإسلامية وأسس لتبعية فارسية، وهو الذي كان ولا زال غطاءً لاستمرار حكم الطائفيين للعراق؛ فتغيير الحاكم الطائفي مع بقاء الدستور لن يغير من الحال شيئا لأن الذي يليه سيكمل مخطط التقسيم وأذية الشعب العراقي وفق هذا الدستور المرفوض.

2. لقد جرب شعبنا هذه الوجوه السياسية لحقبة من الزمن ولم يجد منهم سوى الويلات والدمار والأذية التي ألحقوها بجميع أبناء شعبنا ومحاولة تقسيم العراق وزرع الفرقة بين أبنائه والفساد المالي والإداري، وبجرائمهم المشهودة وحقدهم الأسود انتقاما من شعبنا وترضية لإيران أثبتوا أنهم أعداء الشعب العراقي.

3. إن ما يسمى بالتحالف الوطني هو في الحقيقة تحالف طائفي تبعيته لإيران الحاقدة على شعب العراق بكل أطيافه وينفذون أجنداتها الطائفية ومنهجها التوسعي في تصدير ما يسمى بالثورة الإيرانية سيئة الصيت لتبتلع العراق والدول الإقليمية لا محالة، وليس هناك فرق بين أعضاء من ينتمون إلى هذا التحالف الطائفي العميل، فكلهم يدينون بالولاء المطلق لإيران، وتغيير الوجوه لا يعني لدينا شيئا لأن الطائفية ستبقى والتبعية لإيران ستستمر وتتكرس يوما بعد يوم.

4. ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة وجميع المنظمات والهيئات العالمية للوقوف إلى جانب الشعب العراقي في ثورته ضد الطائفيين والعنصريين.

5. ندعو الدول العربية والإسلامية ودول العالم لإعادة النظر في علاقاتهم مع هذه الحكومة الطائفية العنصرية المفروضة على شعبنا ظلما وعدوانا، وندعوهم للوقوف إلى جنب شعبنا لتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإعادة كتابة الدستور بأيادٍ عراقية وطنية معروفة بما يضمن وحدة العراق واستقلاله وأمنه وسيادته وتحقيق الحرية والعدل والمساواة والسلام لشعبنا ولشعوب العالم أجمع.
نعاهد الله ورسوله وشعبنا العراقي على المضي قدما في طريق تحرير البلد من كل أشكال الطائفية والعنصرية والتبعية لإيران والله ولي التوفيق.

قيادة جيش رجال الطريقة النقشبندية
17 شوال 1435 هـ
الموافق 13 آب 2014 م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق