قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 14 أغسطس 2014

كلشان البياتي : إلى الحكومات العربية شعبنا لن يعترف بحكومة لا تنصبها ثورتنا –ثورة العراق التحررية

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إلى الحكومات العربية
شعبنا لن يعترف بحكومة لا تنصبها ثورتنا –ثورة العراق التحررية
شبكة البصرة
كلشان البياتي
ما أن انتهت مسرحية إزاحة كذاب العصر نوري المالكي ونصب حيدر العبادي حتى سارعت حكومات وأنظمة كثيرة لتقديم التهنئة للأخير والتأييد له ومباركة فؤاد معصوم على شجاعته في تطبيق ديمقراطية مخجلة لم يعترف بها شعبنا منذ أن تم نثر راحتها النتنة في ربوع بلادنا ولن يعترف بها بعد الأن وثورة تحرير بغداد أصبحت قاب قوسين أو أدنى..
أمريكا مازالت توهم نفسها وتتجاهل مشاعر الألأف من أبناء شعبنا الذين عانوا من ويلات احتلالها لبلدنا وتسارع لتقديم التهنئة لوجه منبوذ أخر وهو حيدر العبادي ومازالت تتعامل مع شعبنا بمنتهى البلاهة والغباء متناسية أن هذا الشعب طردت عساكره ومعداته بمقاومة شعبية وطنية أذهلت العالم..
وتنضم إليها أمم المتحدة التي أفقدتها غزو العراق ومقاومته الوطنية ودماء أبنائه وجرائم أمريكا كل هيبتها فلم تعد سوى منظمة تشجع الغزو والعنف والإرهاب..
ربما ستدخل دول عربية أخرى في قائمة المهنئين للعبادي بعد أن تم رمي المالكي في سلة القمامة ولم تشفع له كل جرائمه التي أرتكبها خدمة لأمريكا وحليفاتها..
غاب عن ذهن أوباما وغيره أن ثورة تحرير العراق التي أنطلقت منذ أشهر وهي امتداد لمقاومة وطنية شعبية تأسست سنة 2003 من قبل الرئيس الشهيد صدام حسين وقادة حزب البعث العربي الاشتراكي وقادة جيشنا الوطني الباسل والنخبة الوطنية الرافضة لمشروع الأحتلال– هي التي كانت ستزيح المالكي وغير المالكي من السلطة ومن رقاب العراقيين وتقتلع العملية السياسية التي أضرت بالعراقيين ولم تنفعهم قيد شعرة..
أمريكا مازالت تعيش في أضغاث أحلامها ولا تصدق أن هذا الشعب الذي عانى من ويلات احتلالها ومن جور وفساد وإرهاب من نصبتهم جلادين طغاة على رقاب شعبنا، لن يعترفوا بأي شخص أو حزب سياسي أسسه المحتل أو جاء مع دبابات الأحتلال ويركع لغير العراق والعراقيين..
الحكومة التي سنعترف بها ونؤيدها هي حكومة تنصبها ثورة العراق التحررية بعد أن تكمل أشواط التحرير كاملة وتزيح أخر كلب صفوي من كل ربوع العراق..
هذه الثورة هي التي ستصنع من العراق بلداً يسوده العدل والأنصاف، بلد للثقافة والفن والجمال وليس بلداً تحكمه حفنة مراجع دينية لا تهش ولا تنش، بلداً يصول فيه المجرمون وقطاع الطرق والعلاسة والمليشيات وتجارّ المخدرات..
على الأنظمة العربية أن تراجع نفسها وتحترم مشاعر الملايين من العراقيين الذين عانوا ماعانوه من حكومات نصبتها أمريكا وأيران، ولتكن واثقة من أن حكومة لا ينصبها الشعب بأرادته وثورته لن يعترف بها ولو قضي الشعب كل أعماره يقاتلهم حتى يزيلهم وينظف الأرض من قذراتهم..
وعليهم أن يسارعوا بسحب اعترافهم بحكومة الاحتلال ولا يتعاملوا معها، وينتظروا الحكومة التي ستنتج عن ثورة تحرير العراق..
عاشت مقاومتنا الوطنية وثورتنا الشعبية ثورة العشائر العراقية الأصيلة، ثورة تحرير العراق اليوم، وفلسطين غداً بأذن الله تعالى.
كاتبة وصحفية عراقية.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق