قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 24 سبتمبر، 2014

الجبهة العربية لتحرير الأحواز: بيان حول ذبح وحرق ثلاثة من أعضاء مكتب الجبهة العربية لتحرير الأحواز في صنعاء

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان حول ذبح وحرق ثلاثة من أعضاء مكتب الجبهة العربية لتحرير الأحواز في صنعاء
شبكة البصرة
يا أبناء شعبنا العربي الأحوازي الأصيل
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا أحرار العالم في كل مكان
قبل كل شئ نعزي أنفسنا وشعبنا اليمني الشقيق وأبناء أمتنا العربية المجيدة بسقوط آلاف الشهداء من أبناء الشعب العربي اليمني الشقيق على يد الحوثيين المجرمين عملاء النظام الفارسي، خصوصا سقوط رفاقنا أبناء الجبهة العربية لتحرير الأحواز في صنعاء شهداء عندما تم استهدافهم من قبل هؤلاء المجرمين وهم داخل مقر الجبهة فرع اليمن لينتقموا من اليمنيين الشرفاء الذين يناصرون قضيتهم الأحوازية العادلة من خلال هذا الفرع، حيث قاموا وبعد تمكنهم من اقتحامه بذبح ثلاثة من رفاقنا الأبطال ومن ثم حرق جثثهم داخل المقر.
بعد ذلك قام المجرمون بمصادرة كل ما موجود في المقر من وثائق وأجهزة اتصالات وكمبيوترات ومن ثم حرقه بالكامل، ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بمطاردة من بقي حيا من أعضاء الجبهة العربية لتحرير الأحواز في صنعاء وملاحقتهم إرهابيا ليلحقوهم برفاقهم، لكن الله أعمى عيون المجرمين وتمكن رفاقنا من الإفلات منهم والإختباء في أماكن آمنة.

أما الشهداء فهم كل من:
- أبو فاروق محمد علي سعيد
- عمر عبده ناجي
- رأفت سعيد

إننا إذ نستنكر وندين بشدة هذا العمل الحوثي الإجرامي ونطلب من جميع المنظمات خاصة منظمات حقوق الإنسان الدولية بالتدخل لوقف جرائم هذه المليشيات المدعومة فارسيا ندعوا من الله العلي القدير أن يرحم الشهداء جميعا ويلهم الأحياء من الأهل والذوي والرفاق والمعارف في كل مكان الصبر والسلوان.

أيها الأحوازيون أيها العرب جميعا
ما فتئ الطامعون بالوطن العربي من غربيين وشرقيين وعلى رأسهم أزلام نظام الإحتلال الفارسي الحاكم في إيران يدبّرون المؤامرات والخطط الخبيثة الواحدة تلو الأخرى لاحتلال الأراضي وتفكيك اللحمة العربية وحتى تفكيك النسيج الإجتماعي لكل شعب يعيش فوق التراب العربي في أي بقعة من هذا الوطن العزيز حتى وصلت مؤامراتهم بعد العراق وسوريا ولبنان والبحرين إلى اليمن الشقيق حيث الوحدة واللحمة القوية لهذا الجزء العربي الأصيل من الأمة العربية المجيدة.

لقد تابعنا الأحداث منذ بداياتها وحللنا ما يجري هناك من قتل ودمار وتفكيك للدولة اليمنية على يد الحوتيين ربيبة نظام الإحتلال الفارسي فوجدناها لا تختلف قيد أنملة عما جرى ويجري في العراق وسوريا ولبنان حيث المليشيات التابعة لإيران وكذلك محاولات من هم مرتبطون بالنظام الإيراني في البحرين الشقيق.

إذن ومن خلال هذه المتابعة تبين بإنه ورغم تعدد الأسماء والطرق والأساليب فإن العين التي تشرب منها هذه المليشيات المجرمة هي عين واحدة، عين ماءٍ آسنٍ تسمّى إيران، وإن الذي يسقيهم الخباثة وعلوم القتل والذبح وحرق الجثث في بلداننا العربية آنفة الذكر هو نظام الإحتلال الفارسي الحاكم تحت العباءة والعمامة وبإسم الدين وآل البيت وهم منه براء بعد أن كان يحكم تحت التاج والحاقد على كل إنسان وكل شئ له صلة بالعروبة والأمة العربية.
ماذا نتوقع من هؤلاء المجرمين الإيرانيين في الأصل والهوى - على أقل تقدير - حوثيين كانوا أم ميليشيات أخرى وإن كانت تحت أسماء مختلفة لكنها ميليشيات تابعة لنظام الإحتلال الفارسي تعيث في الأرض الفساد والقتل والدمار وارتكاب الجرائم في العراق وسوريا ولبنان واليمن وتريد ذلك للبحرين أيضا... غير هذا الذي ذكرناه.

إننا في الوقت الذي لا نعيب إلا على الحكام العرب الذين سكتوا على ما يفعله الحوثيين وغيرهم في بلداننا وهم يتفرجون ولم يحرّكوا ساكنا فإننا نحذر من الخطر الداهم وريح الحقد الفارسي الآتي من طهران إلى العواصم العربية لسقوطها الواحدة تلو الأخرى، لأن الفرس هاهم وبأعلى صوت يعلنونها دون وجل أو خوف بأن القادم هي السعودية وبقية دول الخليج العربي وسوف يسقطونها كلها على يد عملائهم، لذا فإن السكوت والخوف والتخاذل والرجفة المستديمة من الفرس والبكاء على الأطلال لن يجدي نفعا أبدا، بل إنه سيكون وبالا عليكم أيها الحكام العرب إن لم تتحرّكوا وتقوموا بعملٍ مشرّف أو ردّة فعلٍ قوية أمام المدّ الفارسي لتعيدوا بها أمجادكم وتؤمّنوا بها حدودكم من الدنس الإيراني على يد المليشيات الموالية لنظام الإحتلال الفارسي الذي يصرف عليها المليارات من عائدات النفط الأحوازي لتخريب بلدانكم وإسقاط عروشكم وأنتم تاركين القضية الأحوازية بلا دعم ولا حتى موقف دولي مشرف تجاه هذه القضية المشروعة والحقة.

لذا عليكم عدم غض الطرف عما يفعله الفرس بالأحوازيين المقاومين لنظام الإحتلال الفارسي، لاتركتموهم لوحدهم يواجهون هذا الوحش الكاسر الذي يمكن الخلاص عليه والتخلص منه على يد اخوتكم أبناء الشعب العربي الأحوازي لو أنكم وقفتم إلى جانبهم ودعمتموهم بما ينبغي.
قلنا وكررنا هذا الكلام والنداء لكم مرارا، وقلنا بأنكم لن تأمنوا على أنفسكم وبلدانكم مالم يتحرر الأحواز من يد الإحتلال الفارسي ويستعيد أبنائه حكمهم العربي عليه، لكن لا حياة لمن تنادي، وإنا لله وإنا إليه راجعون لأن موت الأراضي العربية واحتلالها جزءً بعد جزء آتٍ لا محال وإن غدا لناظره قريب.
المجد والخلود لشهداء الأحواز واليمن والعراق وسوريا ولبنان والبحرين وجميع شهداء الأمة العربية والإسلامية والإنسانية.
وإنه لكفاح حتى التحرير

الجبهة العربية لتحرير الأحواز
23/9/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق