قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 10 سبتمبر، 2014

* اصابة طائرة حمل كبيرة عند محاولتها للهبوط في قاعدة البكر (تعرف محليا بالحوت) فقد شوهدت تهوي وألسنة النيران تتصاعد منها داخل القاعدة وهي محملة بالاسلحة والاعتدة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
جانب من عمليات ثوار العراق من اجل التحرير واخبار متفرقة ليوم 09/09/2014
شبكة البصرة
قام ثوار العشائر بقصف تجمعات للجيش الصفوي المجرم بعدد من الصواريخ قرب ناحية بروانه بقضاء حديثة ما ادى الى مقتل واصابة عدد من عناصر الجيش الصفوي

* اصابة طائرة حمل كبيرة عند محاولتها للهبوط في قاعدة البكر (تعرف محليا بالحوت) فقد شوهدت تهوي وألسنة النيران تتصاعد منها داخل القاعدة وهي محملة بالاسلحة والاعتدة وردا على ذلك قامت المروحيات الحكومية بطلعات قصف وحشية والقت عشرات البراميل المتفجرة على قرى البو حشمة انتقاما من الاهالي

* أشتباكات عنيفة بين ثوار العشائر وصحوات الحكومة الطائفية مدعومة بالميليشيات في الضلوعية والميليشيات تستنجد بالطائرات الحكومية والتي قصفت العديد من الاحياء السكنية في الضلوعية ومعارك عنيفة قرب جسر الضلوعية الخشبي ادت الى تقدم المليشيات داخل ناحية الضلوعية ومقتل عدد كبير من صحوات المنطقة وعناصر ميليشيا العصائب

* اسقاط طائرة مروحية للجيش الصفوي المجرم في حاوي ناحية الضلوعية اثناء المعارك العنيفة التي جرت بين الثوار من جهة وصحوة الضلوعية تدعمها ميليشيا العصائب وسرايا السلام الصفوية المجرمة من جهة اخرى والتي تكبدت خسائر كبيرة بلغت اكثر من (150 قتيل).

* قامت مليشيات الصقوية المجرمة بتهجير(15) عائلة من منطقة ابو كرمة التابعة لمدينة بعقوبة ومدراء التربية والصحة اللذين لديهما مليشيات طائفية يقومان بنشر مليشياتهم حول دوائرهم لعدم فسح المجال للمدراء الجدد لإدارة تلك الدوائر 9/9/2014

* مقتل المجرم الصفوي "أبومهدي الموالي" القيادي في عصائب اهل الباطل على ايدي الثوار الابطال
* ثوار عشائر محافظة صلاح الدين يدكون مقر الميليشيات الصفوية بقاعدة البكر بقذيفتي هاون

* المليشيات الصفوية تخطف سيدة أعمال كردية وتقتادها الى جهة مجهولة في البصرة
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق