قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 29 سبتمبر، 2014

هذا ما فعلته مقاومتنا الوطنية بالجيش الأميركي وبجيش عملائه..

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا ما فعلته مقاومتنا الوطنية بالجيش الأميركي وبجيش عملائه..
شبكة البصرة
كلشان البياتي
أطلعوا على هذه الصور.. إنها آليات عسكرية تعود للجيش العراقي الذي اسسه بريمر بعد حلّ جيشنا الوطني الذي عمره تجاوز عشرات السنيين....إنها جثث لجنود ساقوا الى ساحة عمليات عسكرية دون أن يتدربوا لخوض معارك ومواجهة تنظيمات مسلحة قضوا حياتهم يتدربون..منظر مؤلم.. لايتحمله قلب أي أنسان..
لكن.. دعونا نسأل.. ما الذي أوصل هذا الجيش الى هذا المصير الأسود..
قيادة الجيش ليس مثل قيادة لعبة كرة القدم أو السلة في ملعب رياضي..
هذا جيش، واجبه أن يقود معركة في ساحة قتال.. فاذا كان غير مؤهلاً، غير مدرباً ولايمتلك خبرة قتال لما أزجه في معركة خاسرة ليلقوا هذا المصير هما واليأتهم..
كم جندي كان ضحية غباء قادته..
السؤال الذي أطرحه : هل لبس المالكي ثياب الجندي وتعلم فنون القتال ليمنح منصب القائد العام للقوات المسلحة..
هل حيدر العبادي خبرة أطلاق نار من مسدس شخصي ليمنح منصب القائد العام للقوات المسلحة..
كل القادة الذين يتولون هذا المنصب في العالم هم خريجوا كليات عسكرية، تدرجوا في المناصب من الجندية حتى وصلوا رتب متقدمة أهلتهم أن يكونوا وزراء دفاع وقائد عام في القوات المسلحة..
هل سمعتم بائع سبح في سيدة زينب يقود جيشاً ليواجه تنظيمات مسلحة تلقت تدريبات عسكرية، اكتسبت خبرات قتالية عالية بالممارسة ويمتلكون عقيدة وأيمان بالقضية..
لو (الشغلة، من قلة الخيل شدو عالجلاب سروج...)..

هذا مصير جيش يقاتل شعب يدافع عن حقوقه.. شعب عانى الظلم والتعسف وحرمان من الحقوق..
وهذا المصير سيلاقيه كل من ساهم في تدمير وطن..
وعلى كل جندي وضابط أن يفكر الف مرة قبل أن يبادر ويخرج الى مسرح للقتال ويسأل نفسه من يقاتل، ولما يقاتل؟..
عندما يؤمن الجندي أن العميل لا يصدق في شي، كما أنه لا يبني وطن، لايبني جيش ايضا ولن يكون حريص على حياة ومصير أحد..
واجب الجيش الدفاع عن الوطن وليس الدفاع عن عصابات استولوا على السلطة بقوة دولة أخرى أحتلت الوطن..
الألأف الصور مثل هذه الصور، ستعثرون عليها في وسائل الأعلام ومواقع النت وهي عائدة للقوات الأميركية وجيش عملائه..
هذا مافعلته المقاومة العراقية بجيش أمريكا وبجيش حلفائه، والألأف الجنود الذين رجعوا الى بلادهم وهم مقطمين الأطراف، وبعضهم وصل الى حافات الجنون لهول ما رأى..
كاتبة وصحفية عراقية
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق