قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 27 سبتمبر، 2014

كلشان البياتي : هفوات صدام حسين أم هفوات الأنظمة العربية وخضوعها للغرب؟

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هفوات صدام حسين أم هفوات الأنظمة العربية وخضوعها للغرب؟
شبكة البصرة
كلشان البياتي
مثل الببغاء، ظل بعضهم يردد ما يسمع وما يملئ عليه من تفاهات لتضليل من يرتضي لنفسه أن يبقى مضلالاً، غائباً عن الحقيقة والواقع..
نقول لهم، إنها مؤامرة دولية تستهدف الأمة العربية، الغاء الهوية العربية، الغاء القومية العربية.. يقولون لنا : إخطاء صدام حسين السياسية هي التي دفعت الى أحتلال العراق..
هل أخطئ الرئيس صدام حسين وقيادته الوطنية عندما وقفوا بوجه أيران وتصدوا لمؤامرتها ومخططاتها الرامية الى أحتلال العراق بأعتباره البوابة الشرقية للوطن العربي.. هل أخطئوا عندما أرادوا أن يلقنّوا حكومات الخليج وتحديدا الكويت كي يكفوا عن التآمر على العراق.. هل أخطئوا عندما أرادوا أن يجعلوا من العراق بلداً يحترمه الجميع وله شأن بين الأمم..
هل أخطئوا عندما جعلوا دول العالم بشرقه وغربه يقف احتراما للعراقي أينما حلّ وأطل..
ومازالت الشعوب تحترمنا وتهابنا لأننا من عراق صدام حسين..
وما زالت أمريكا بقضها وقضيضها تهاب العراق لأن فيه رجال صدام حسين..
هذه حقيقة ومن يريدأن ينكرها ليشرب من ماء البحر..
هاتوا لي بلدا عربياً مستقراً اليوم..
أسقطوا العراق لأنه جمجمة العرب ولأن العرب كانوا أقوياء بصدام حسين وبالعراق، يسقط العراق، تسقط ورائه سورية ومصر واليمن وليبيا والبحرين وغدا السعودية والجزائر والأردن..
ولأن جارتنا أيران، ولأن الله تعالى أبتلانا بهذا الجار، وخير الكلام ماقاله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه (اللهم اجعل بيننا وبين بلاد الفارس جبلا من النار).. وهي على أستعداد تام لمساعدة حلفائها الأمريكان والبريطانيين والأسرائيلين لتقديم وتسهيل مشاريع أحتلال أمة العرب..
لا تقولوا لي أن أيران بريئة كبراءة الذئب من دم يوسف..
كل شاردة وواردة تحدث في بلدننا اليوم، تقف ورائها العاهرة أيران.. مليشياتها واحزابها تفتك بالعراقيين، مليشياتها تفتك بشعبنا في سورية، الحوثيين في اليمن..
الدول التي تعترف بأيران وتخضع لها، تعيش في حالة أستقرار لأن أيران تريد نعاج تقودهم كيفما تشاء.. والعراق لن يرضخ ولن يكون نعجة لأنه أسد والأسود ملوك الغابة..
نحن نعيش اليوم (عصر الصحوة العربية) فالعرب لم يعودوا نياماً، أستيقظوا لكن بعد فترة طويلة من السبات، دفع فيها العراق ثمنا باهضاً لأن صوته لم يسمع فلو أستمع (العرب شعوبا وأنظمة) لصوت العراق لكانوا قد أنقذوا أوطاهم وأنفسهم من ما يكاد لهم في الدهاليز والأقبية..
الأرجنتين، البعيدة جغرافيا وفكريا عنا وعن أوطاننا، كانت قاب قوسين أوادنى من معضلات أمتنا وليس وطننا حين نوهت رئيستها كريستينا فرنانديز التي قالت في اجتماع مجلس الأمن: حسناً.. ماذا عن إرهاب حزب الله وإيران؟، أكيد أنها لم تكن تبغي توجيه أنظار الحكومات العربية الى خطر أيران علينا، فداعش تنظيم بينما أيران دولة وتهديداتها ليست وليدة السنة أو سنوات منصرمات بل عصور وقرون..
كاتبة وصحفية عراقية
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق