قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 5 مارس، 2016

بيان المجلس السياسي العام لثوار العراق سد الموصل خطر أم مخطط

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان المجلس السياسي العام لثوار العراق
سد الموصل خطر أم مخطط
شبكة البصرة
تتناقل الأنباء، وتعليقات مراكز الأبحاث، وتحذيرات علماء عراقيين وأجانب، وخاصة تحذيرات من هيئة الأمم المتحدة، أن سد الموصل الذي يقع شمال مركز محافظة المدينة بنحو 50 كيلومتر في حالة يمكن وصفها بدرجة من الخطر المحدق، وأن هذا الخطر في حال تحققه، سيكتسح مدناً عراقية عديدة (تقع معظمها في النصف الشمالي من العراق) ولا تستبعد العاصمة بغداد ومداً أخرى من أضرار جسيمة تقع بمستوى الكوارث، تلحق الضرر بمليون ونصف مليون من المواطنيين.
وتشارك الولايات المتحدة الأمريكية الجهات التي تؤكد أن الخطر بدرجة كبيرة من الجدية، ويستفاد من بيان للسفارة الأمريكية في بغداد، تحذيرات ودعوات لمواطنيها للأستعداد لمغادرة العراق في وقت مناسب، والأبتعاد عن نهر دجلة بما لا يقل عن ستة كيلومترات.
وحيال مخاطر كارثية كهذه، لا تبدو ردود الفعل الحكومية مناسبة لحجم الخطر والأضرار، فقد تجاهلت الحكومة نصائح الخبراء طيلة سنوات طويلة مضت، وما زالت تتجاهل نصائح بإفراغ تدريجي لبحيرة السد، ولم تقابل التحذيرات وتقديرات الخبراء بأعمال على الأرض لتفادي الكارثة المحدقة.

المجلس السياسي العام لثوار العراق، يطلق التنبيه ويدعو للحذر، فإلى جانب المخاطر الأكيدة، هناك نوايا إجرامية خبيثة، فأعضاء التحالف الأسود في ساعات المحنة قد يلجأون إلى كل شيئ من أجل إنفاذ كامل لمؤامرتهم الوضيعة، وإن بوسائل أشد وضاعة وإجرام، ومن هنا يحذر المجلس السياسي أن العراق رسمياً هو تحت إدارة القوات الأمريكية والإيرانية بالإضافة إلى مسؤولية حكومة الدمى المرتهنة للمصالح الأجنبية أن موقفهم حيال هذا الخطر المهدد هو بمثابة من يلعب بأسلحة دمار شامل ولكن دون أن يجهل آثار ما يفعل.
العراق وطن سابق للتشكلات السياسية، العراق وطن وجد ليبقى، وليس خطوطاً حمراء وخضراء وصفراء، ولن تمحوه فيضانات صغيرة كانت أم كبيرة، ولكن الحلف الإجرامي سيضيف جريمة أخرى إلى سجل جرائمه، نحذر أشد التحذير منها، ونناشد القوى العراقية جميعاً بالوقوف كما يستحق هذا الموقف.

ليست الموصل وسامراء وتكريت في خطر... بل العراق بأسره، وتقديرنا هذا مادي قبل أن يكون معنوي، فليتمعن كل من موقعه لما يجب أن يكون... فالجماهير تسجل بدقة ولا تفوتها شاردة أو واردة، ويوم الحساب آت لا ريب فيه.
ويوم لا تنفع أسلحة ولا مؤمرات إلا من أتى العراق وشعبه بقلب سليم

الأمانة العامة
المجلس السياسي العام لثوار العراق
بغداد في 2 آذار 2016
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق