قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 1 أبريل، 2016

ابو نهاد العبيدي : مسرحية فصولها ساخرة... بطلها مقتدى الصدر

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مسرحية فصولها ساخرة... بطلها مقتدى الصدر
(احقر الأشخاص من تعاون معي في احتلال بلده) هتلر
شبكة البصرة
ابو نهاد العبيدي
صحيح من شاب على شىء مات علية لقد تربي وعاش في كنف أسياده ملالي طهران وهو الذي تلطخه يده بدم العراقيين وهو من أيد الاحتلال وتآمر على النظام الوطني وأجاز هو والمرجعيات الخرفه سرقة الدولة والسلب والخطف والقتل وليس بحاجة الى دليل وبرهان فالواقع الذي عاشه العراقيون من 2003 يوم الاحتلال الى عام 2007 مسجلة في ذاكرة العراقيين وهو مؤسس مليشيات قامت بجرائم يندى لها جبين البشرية واليوم ينادي بالوطنية والإصلاح وهو يعلم حين يطالب بإجراء الإصلاحات، أن الذي يقوم بالإصلاح هم الفاسدون لقد اراد من التظاهر والاعتصام هو ذر الرماد في العيون وتجميل صورته السواد في عيون العراقيين ونسي وتناس انه قد نفذ أجند خارجية على شكل مسرحية كان هو بطلها الفاشل والمفلس وقد حقق ما يلي :
1- إطالة عمر الحكومة الطائفي ورموزها الخونة سراق أموال الشعب.
2- إنقاذ العملية السياسية التي أثبتت فشلها بل بالضد من طموحات الشعب واعترف بها العالم وأركان العملية السياسية ألمخابراتي الصبيان.
3- لقد أدى ونفذ بإتقان مشروع إيران من اجل إبقاء وإدامة الفوضى والتناحر بين مكونات الشعب لأن هذا الوضع يخدم سياستها في تنفيذ مشروعها الشعوبي للسيطرة على مقدرات العراق والمنطقة العربية ويخدم مصالحها الاقتصادية والطائفية.
4- امتصاص نقمة الجماهير من أداء والحكومة وعملة أقطابها والتغطية على السرقات ألذن قاموا بها معظم المشاركين في العملية السياسية وإنقاذهم من المسائلة والحساب لحين الهروب بعد ترتيب وضعهم.
5- إقناع العالم بأن هناك ديمقراطية وقد ثار الشعب وحقق ما يريد من خلال التظاهر والاعتصام وقد رضي الشعب بما أنجزه.
6- جذب أنظار واهتمام الشعب العالم بما يجري في المناطق الساخنة وخاصة ما يعانيه المعتصمين والتي هي أموال الشعب تأخذ من خزينة الدولة في أحوج لها أطفال وشيوخ أهالي مدينة الفلوجة من تجويع ودمار بسبب الحصار الجماعي التي تفرضه الحكومة في حين تصرف الملايين الدنانير للولائم اليومية لإطعام ونساء أهالي الفلوجة.
7- إعطاء جرعة حياة واملل لعبادي بأجراء تعديل بسيط وغير جوهري في حكومته في حين ان التعديل الوزاري ليس هو الحل بل عملية ترقيعية لان النظام أساسه فاسد فما الفائدة من تبديل وجوه مادام الذي يحكم المؤسسات هي القوانين فاسدة لا تخدم المصلحة العامة للشعب والوطن فالعلة باقية والمرض منتشر وينتشر أكثر.
8- لقد أثبتت الوقائع بأن الأجهزة الأمنية والجيش هو عبارة عن مليشيات ولائها لأشخاص وليس للوطن من خلال صورة الفريق الركن آمر حماية المنطقة الخضراء يد السيد مقتدى بدون حياء او خجل او عتاب ولوم من رئيس السلطة التنفيذية.
9- هناك اتفاق وتفاهم بين بطل مسرحية الاعتصامات والحكومة وأحزابها الطائفية كما هناك تفاهم وتنسيق مع السفارة الأمريكية والبريطانية في المنطقة الخضراء التي تعتبر ارض ملك أمريكية بامتياز وأن كل المتواجدين فيها هم تحت حماية أمريكا.
نقول بكل ثقة وتفاءل ان هذه الفصول قد أدركها الشعب منذ البداية وان التغير سوف يقوم به أبنائه النجباء الذين بقوا على الموقف والعهد ولم يهادنوا او يتعاونوا مع المحتل ولا اقترفوا عمل مشين وإجرامي ضد الشعب والوطن فالتغير ات لا محال وان طال الزمن بفعل الأجنبي وعملائه.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق