قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 26 أبريل، 2016

المجلس السياسي العام لثوار العراق ذكرى مجزرة الحويجة جريمة إبادة ما زال سجلها مفتوحاً

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المجلس السياسي العام لثوار العراق
ذكرى مجزرة الحويجة جريمة إبادة ما زال سجلها مفتوحاً
شبكة البصرة
 تحل علينا الذكرى السادسة لمجزرة الحويجة (23/4/2013) والتي تمثل بكل أبعادها ووقائعها الدموية، حيث أطلق النار على المعتصمين السلميين الذين كانوا يعبرون عن مطالبهم الإنسانية، فواجهوا رصاص القتل، من سلطات كان الأجدر بها أن تستمع لمطالب الناس (أشترك في المجزرة قوات من الحرس الثوري الإيراني)، ولم يكتفوا بإطلاق النار عليهم من مسافة قصيرة لا تتعدى البضعة أمتار، بل وتم التمثيل بجثثهم، وعدم تقديم الإسعافات للجرحى منهم، وسط أهازيج وإشهار لنزعة القتل الهمجية، لتسجل بذلك مفردات جريمة إبادة من الصنف الأول لا تزول بالتقادم، يعاقب عليها قانون محكمة الجنايات الدولية (المواد 6 و7)
إن أرواح ضحايا مجزرة الحويجة (100 شهيد و400 جريح) تلح وتطالب بإقامة العدل، ومعاقبة القتلة الذين ما يزالون يواصلون جرائمهم في مواقع جديدة، محدثين إضافة إلى الدمار والخراب، خسائر جديدة وتعميق في جراح المجتمع العراقي.
الجريمة الواضحة الأبعاد، المسجلة والموثقة، ستبقى سجلاً ودعوى قضائية مفتوحة، أسماء الفاعلين ليست من الأسرار، ويقيناً أن المجرم تحت ظلال القانون وسيف العدالة سيمثل ذات يوم أمام المحاكم، وطنية كانت أم دولية... التاريخ لن يغفر للقتلة جرائمهم لأنها ارتكبت عمداً مع سبق الإصرار والترصد والتخطيط، في يوم يرونه بعيداً ونراه قريباً..

 المجد والخلود لشهداء الحويجة... أبطال الحرية
عاش نضال شعبنا العراقي الأبي
المجلس السياسي العام لثوار العراق
الأمانة العامة
بغداد المنصورة 23/4/2016
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق