قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 15 أبريل، 2016

مركز جنيف الدولي للعدالة: في ذكرى احتلال العراق تتجدّد المطالبة بتحمّل الولايات المتحدّة لمسؤولياتها الدولية عن نتائج الغزو والاحتلال

مركز جنيف الدولي للعدالة: في ذكرى احتلال العراق تتجدّد المطالبة بتحمّل الولايات المتحدّة لمسؤولياتها الدولية عن نتائج الغزو والاحتلال

كتب بواسطة: مركز جنيف الدولي للعدالة.  المرابط العراقي
iraq01
يؤرخ يوم التاسع من نيسان من كل عام لنقطة سوداء في التأريخ المعاصر اذ يذكّرنا ببدء احتلال العراق من قبل القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها، ويأتي هذا الاحتلال بعد غزو غير شرعي لدولة عضو مؤسس في الأمم المتحدّة هي جمهورّية العراق.


لقد حاولت الولايات المتحدّة الأمريكية، وبمساندة من المملكة المتحدّة، استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يجيز لهما غزو العراق، واستمرّت المحاولات طيلة عامي 2001 و 2002، حيث استخدمت الدولتان شتّى الذرائع والإدعاءات بهدف حشد تأييد من باقي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لنيتهما المبيتة، إلاّ ان تلك الدول لم تستجب لذلك.
ولهذا فان الولايات المتحدّة الأمريكيّة والمملكة المتحدّة يتحملان المسؤولية الدوليّة قانوناً عن هذا الغزو والإحتلال الذي تبعه وما نجم عن ذلك من تداعيات وما ارتكب من انتهاكات وجرائم. لقد ارتكبت الدولتان جريمة ضد السلام الدولي بغزو العراق، كما انهما ارتكبا انتهاكات جسيمة لميثاق الأمم المتحدّة ولالتزاماتهما بموجب القانون الدولي الإنساني والتي أعاد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1483 المتّخذ في 22 آيار/مايس 2003، التأكيد عليها وطالب الدولتين باعتبارهما يشكّلا (سلطة) الاحتلال الألتزام بها.
لقد حاولت الولايات المتحدّة الأمريكية، وبمساندة من المملكة المتحدّة، استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يجيز لهما غزو العراق، واستمرّت المحاولات طيلة عامي 2001 و 2002، حيث استخدمت الدولتان شتّى الذرائع والادعاءات بهدف حشد تأييد من باقي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لنيتهما المبيتة، إلاّ ان تلك الدول لم تستجب لذلك.حرّية لسنوات عدّة دون وجه حقّ. إن الولايات المتحدّة الأمريكية والمملكة المتحدّة مسؤولتان قانوناً عن كل ذلك ويجب ان يتحملا كل إجراءات المعالجة وردّ الإعتبار بما في ذلك دفع التعويضات عن الأضرار البدنية والنفسية.
ولقد دمّر الغزو والاحتلال البنيّة التحتيّة التي كانت من افضل البُنى التحتيّة في المنطقة، كما دمّر النظام الصحي، والنظام التعليمي، ولم تسلم من الدمار والحرق المكتبات العامة ودور الآثار والمقتنيات النفيسة، ومن الطبيعي ان تتحمل الدولتان القائمتان بالاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عن كل ذلك.
ومن صور الدمار والتخريب الآخرى هي ما أصاب البيئة العراقيّة من دمار وتخريب منذ عام 1991 وبعد غزو عام 2003 جرّاء استخدام انواعٍ ممنوعة من الأسلحة والذخيرة، والموتاد المحظورة، ويتوجب على الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة الالتزام بإصلاح البيئة في العراق وتحمل كل التكاليف اللازمة لانجاز ذلك.
ولا يمكن الإستمرار بتعداد كل الإنتهاكات فهي لا تُحصى، لكننا نؤكدّ هنا، انه ومهما طال الزمن، لا بدّ ان يأتي ذلك اليوم الذي تنصاع فيه الدولتان المسؤولتان عن غزو واحتلال العراق وما نجم عن ذلك من دمار الى التزاماتهما بموجب القانون الدولي فتتحملان المسؤولية القانونية عن كل ذلك ويتخذان الإجراءات اللازمة لاصلاح كل الاضرار الناجمة عن افعالهما المُدانة.
ان مركز جنيف الدولي للعدالة سيواصل متابعة هذا الموضوع مع كل الجهات الدوليّة ذات الصلة وصولاً الى تحقيق العدالة للعراق، والشعب العراقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق