قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 10 أبريل، 2016

التنظيم الارتري : بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لميلاد البعث

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث العربي الاشتراكي
التنظيم الارتري
بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لميلاد البعث
شبكة البصرة
يا ابناء امتنا العربية المجيدة
مناضلي البعث في ساحة ارتريا
ببزوغ شمس هذا اليوم السابع من نيسان (ابريل 2016م) يكون نضال امتنا العربية تحت رايته النضالية (البعث العظيم) قد اكمل عامه التاسع والستين في مسيرة متواصلة من التضحيات والانجازات العميقة على صعيدي بناء الانسان العربي الحر ومكافحة كل اشكال الاستعمار،
لاشك ان ميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي مثل نقلة كبيرة في حياة المجتمع العربي وتجديدا حيويا في في معايير حياة العز والكرامة، فقد كان ميلاده شعلة اضاءت الوطن العربي وأذنت بانتفاضة عميقة في وجه المؤامرة الاستعمارية التي وطنت هيمنتها الاستعمارية للامة على ارضية التخلف والتجزئة التي زرعتها ورعتها بنفسها بشكل مباشر وغير مباشر عبر ادواتها المحلية والاقليمية. فجاءت ولادة البعث ثورة على مقومات الاستعمار ومكامن تسلله لإيذاء الامة وعرقلة جهودها من اجل النهوض وحماية وجودها ومصالحها ومستقبلها. وبما ان البعث ولد من رحم معاناة الامة وامالها في التخلص من براثن المستعمر وتطلعها الى بناء حاضر كريم وبناء مستقبل مشرق، فقد كان طبيبا ماهرا في تشخيص ادوائها ودوائها بفكر ثاقب وفي عملية تشريحية جريئة وصادقة تمثلت في النظرية العربية الثورية التي حددت ادوات الثورة في المجتمع على الوضع الفاسد وأهلتها في سلسلة شجاعة من عمليات المواجهة المباشرة والمستمرة على امتداد الوطن العربي فكانت هباته التي اضاءت شموع الحرية في كل من سوريا والعراق وامتدت بتنويرها وتثويرها الى كل بقاع اقطار العروبة.
ولم يكن تصوره الحي لبعث الأمة مجرد مداد او ثقافة ترف بل كان مشروعا عمليا دخل وجدان الامة وضميرها وحياتها اليومية عبر التضحيات الهائلة وقوافل الشهداء والمناضلين الذين طبقوا افكار البعث على ارض الواقع تمثل في تحقيق نموذجها الناجح في العراق عبر ثورة تموز التي كشفت عن القدرات الاستثنائية لمدرسة البعث وواقعية التصور البعثي لبناء الامة العربية.
لقد كان طبيعيا ان تتآمر الامبريالية والصهيونية وقوى الشر الحاقدة على الحزب وثورته في العراق منذ انطلاقتها في تموز 1968م ولم تدخر جهدا في سبيل ايقاف النهضة التي اسس لها، ومع عمق تجذر الالتفاف الشعبي حول البعث وقيادته وعجز الحروب بالوكالة عن ايفاق مسيرته الوطنية والقومية لم يجد الاستعمار الجديد بقيادة اميركا والصهيونية المتربصة والفرس بدا من الكشف عن وجهه الاستعماري الحقيقي القبيح والدخول في حرب مكشوفة وضارية عرته عن كل ما ظل يتشدق به من احترام حقوق الانسان وحريته وخياراته في العيش بسلام وداس تحت وطأة رغبته الجامحة لسلب الامة العربية خيراتها وتبديد طموحها في الحياة والاستقرار والتقدم، على الاعراف والقوانين الدولية في مارس من العام 2003م واستخدم كل وسائل الغش والكذب والتحايل والتضليل والاغراء. ولأن البعث ومجاهدوه كانوا صادقين مع المبادئ قدموا أقوى الامثلة على التضحية والفداء والانسجام مع منهجه النضالي فقدم مئات الآلاف من قوافل الشهداء تتقدمهم كوكبة بارة من قادته على رأسهم شهيد الحج الأكبر الأمين العام رئيس جمهورية العراق الخالد صدام حسين ورفاقه البررة الذين تقدموا الصفوف دفاعا عن وجود الامة وخيارات شعب العراق المجاهد في الحياة الكريمة. ومن هنا بدأت معركة من طراز آخر ذاق فيها المحتلون ألوان الاذلال على يد ابطال العروبة صناديد المقاومة العراقية الباسلة وما يزال مسلسل عذابات المستعمرين علي يد مجاهدي البعث واحرار الامة متواصلا وجراحهم تنزف ليتأكد الحاقدون من الصهاينة والامبرياليين والفرس ان ثمن الاعتداء على شعب العراق وخيراته ونموذجه الوطني ثمن فادح والحرب على البعث باهظة الكلفة ولن يخرجوا من مأزقهم في العراق الا على مراكب الخزي والانهيار الاخلاقي والمادي. تحية لأبناء العراق ومقاومتهم الباسلة وهم يمثلون ضمير الامة وراس رمحها في مواجهة قوى البغي والعدوان.
تحية لأبطال البعث المجاهد بقيادة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم
الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي.
المجد والخلود لشهيد الأمة البطل القائد صدام حسين ورفاقه الابطال
تحية لشهداء البعث في ارتريا والحرية للذين يقبعون خلف القضبان من مناضليه
النصر لجماهير امتنا على امتداد ساحة الوطن الكبير

التنظيم الارتري
2016/4/7م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق