قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 10 أبريل، 2016

كلشان البياتي كم سنة تمكنت أمريكا من شيطنة نظام البعث في العراق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كم سنة تمكنت أمريكا من شيطنة نظام البعث في العراق
شبكة البصرة
كلشان البياتي
في الأشهر الست الأولى بعد الغزو الأمريكي للعراق - تمكنت وسائل الأعلام العراقية التي أسستها أمريكا للوهلة الأولى من تقديم صورة للرأي العام العربي والعالمي بأن العراقيين يلعنون صدام حسين وأيامه!!
ممكن القول سنة أو سنتان..
بعدها انكشفت الحقيقة وظهر الزيف وبان التضليل..
العراقيون يترحمون على أيام صدام حسين!!
والذين يظهرون في الفضائيات العراقية والعربية المأجورة التي تعمل بإدارة أمريكية – ليسوا الأ غلمان حزب الدعوة من الهاربين من الخدمة العسكرية والمتهمين بقضايا جنائية مثل القتل والنصب والاحتيال!!
كانت السياسية الإعلامية للسلطة الأحتلال الأمريكي في العراق قائمة على شيطنة نظام البعث والقيادة العراقية الوطنية بأي وسيلة كانت!! لذلك حلو وزارة الأعلام العراقية وغلقوا كل الصحف والمجلات وسرحوا الموظفين وأجلسوهم في البيت زمناً قبل أن يتم تحويلهم إلى وزارة الثقافة – الوزارة التي تمتلك كل شيء الأ الثقافة!!
الذين ظهروا في وسائل الأعلام العراقية المشبوهة - كانوا الموالين لحزب الدعوة وأحزاب إيران - يقبضون 25 ألف دينار عراقي ليخرجوا في تظاهرات ولقاءات تلفازية تمجد بالعهد الجديد.. عهد الفساد والخراب!!
النصر الأمريكي في العراق كان نصراً إعلاميا بامتياز والذي أستمر لمدة من الزمن لا يتجاوز السنة أو السنتان فالريحة النتنة قد فاحت ولم تعد بإمكان الأعلام تعطير الريحة أو تزويق الصورة ومنحها جمالية!!
النصر الحقيقي ومنذ الأيام الأولى كان للمقاومة العراقية التي أسسها الرئيس صدام حسين!! عمليات المقاومة التي كانت تستهدف الأرتال الأمريكية وهي تسير في الشارع أو المتمركزة في قواعدها داخل المعسكرات أصبحت تصل إلى وسائل الأعلام.. وفي ظل وجود الأنترنيت والموبايل أصبح صعبا على أمريكا إخفاء الحقيقة والتمادي في الكذب والتضليل!!
حصوة بعين كل حاقد يقول أن العراقيين لعنوا يوماً من أيام صدام حسين فهي كانت أيام استقرار وبناء وتطور وعمران رغم الحصار والحروب!!
صحيح أن العراقيين انبهروا في البداية بالستلايت والموبايل والراتب لكن مظاهر الفوضى والقتل العشوائي والخراب الذي حلّ بالعراق في السنة الأولى - طغى على هذا الانبهار الضئيل وأصبح كل شيء تفعله أمريكا في العراق ملعوناً ملعوناً!!
وأخذ الشعب يلعن أمريكا ويلعن الديمقراطية ويلعن التعدادية ويلعن كل من جاءت بهم من الخارج ويلعن مشاريعها الفاشلة في العراق وانقلب السحر على الساحر فوسائل الأعلام التي أسستها لتشيطن نظام البعث قد أخذت تمجد انجازات البعث ومشاريعه الناجحة والملموسة للعيان!!
لقد فشلت أمريكا في الباس المجرمين ثوب القديس وتلميع صورة العملاء والصاق لاصق الوطنية في جباههم لأن العميل (من سابع المستحيلات) أن يتحول إلى وطني مبارك ولو القيت به في البحر والمحيطات!!
كاتبة وصحفية عراقية
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق