قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 6 أبريل، 2016

بعض من كتاب رهينة خميني مطابخ المخابرات الأنكلو – أمريكية .. وكيف تم تنصيب المقبور خميني الدجال في الحكم.! - الفصل الرابع: آية الله المجنون عميل السافاك

بعض من كتاب رهينة خميني مطابخ المخابرات الأنكلو – أمريكية .. وكيف تم تنصيب المقبور خميني الدجال في الحكم.! - الفصل الرابع: آية الله المجنون عميل السافاك

كتب بواسطة: بلال أحمد.     المرابط العراقي
khomain63
الفصل الرابع: آية الله المجنون عميل السافاك

كان ذلك في أغسطس (آب) 1953 وعهد رئيس الوزراء محمد مصدق قد أقترب من النهاية.
استخدمت الاستخبارات المركزية العميل كرميت روزفلت بأرسال الأموال الى عالم الأجرام في طهران من عصابات الشوارع والمتطرفين الدينيين للقيام بمضاهرة دعماً للشاه ضد مصدق، اعتقدت الاستخبارات المركزية أنه من المفيد من الناحية السياسية خروج بعض الموالين يهتفون في الشوارع تأييد للشاه من أجل الصحافة العالمية، ..
ولكن الثورة الحقيقة ضد مصدق كانت قرارا قد تم اتخاذه فعلاً من قبل زعماء الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والاسرائيلية وشركات النفط الكبرى، أن نقودهم هي التي مولت الحشود التي اشتركت في التظاهرة.
ومن بين 5000 متظاهر كانوا يهتفون يحيا الشاه كان هناك ملا مغمور يدعى روح الله خميني.
لم تكن الاستخبارات المركزية الوحيدة التي أشرفت على الإطاحة بمصدق سنة 1953 كان آية الله كاشاني وثيق الصلة بزعماء التنظيم الإسلامي في إيران (فدائيوا الإسلام) التي يتراوح عدد أعضاءها بين 200- 300 تعمل بشكل سري منذ أوائل الأربعينات وكانت على صلة بحركة الاخوان المسلمين في مصر (التي أوجدتها الاستخبارات البريطانية) واشتهر (فدائيوا الإسلام) بعمليات الأغتيال ومن بينها قتل رئيسين للحكومة في الأقل.
قالت شقيقة الشاه في كتابها (وجوه في مرآة)، هناك نكتة متداولة قي فارس تقول: أنك إذا شددت لحية رجل الدين سوف ترى الكلمات تحتها (صنع في إنكلترا).
وفي سنة 1953 أمر آية الله كاشاني رجاله بتأجير الرعاع لصالح الأستخبارت الأمريكية، بعد أحداث 1953 وعودة الشاه الى السلطة ظهر الى الضو ضابط يدعى تيمور بختيار الذي تم ترفيعه الى رتبة جنرال وتعينه حاكماً عسكرياً لطهران، في سنة 1957 أصبح بختيار أول رئيس جهاز السافاك، منذ البداية حصلت السافاك على مساعدة كبيرة من الموساد.
وبدأت السافاك تستخدم جيشاً كبيراً من الملالي والآيات وتراوحت رواتبهم من 100 الى 300 دولار شهرياً، ومن بين هؤلاء الذين عملوا مع السافاك روح الله خميني براتب 300 دولار شهرياً.
في ذلك الوقت كان الخميني معلماً بسيطاً في المركز الديني في قم، أظهرت صحيفة نيويورك تايمز دور خميني في قم كأستاذ كبيرللشريعة الدينية ومؤيداً لنظام جمهورية أفلاطون من هنا بدأ خميني بتكوين أتباعه.
كان هناك نوعان فقط من الملالي في إيران في الخمسينات، أولئك الموالين للسافاك وأولئك الموجودين في السجن، ولم يكن خميني في السجن.
بعد مجيء جون كندي الى البيت الابيض في سنة 1961 بدأت واشنطن بممارسة ضغوط كبيرة على شاه إيران (حول النفط واضطرابات ومضاهرات) في نهاية المطاف تم الاتفاق بين كندي والشاه على التسوية الا أن الشاه نكث بوعده، فثار غضب كندي، وتم استدعى بختيار الى البيت الابيض، الذي طرد واعتبر خائن عندما علم الشاه بدور بختيار بتمويل المظاهرات سراً ضده كما تم فصل العديد من العسكريين الكبار في الوقت نفسه.
كان موضوع الاجتماع في البيت الابيض بين كندي وبختيار هو: التأمر ضد الشاه والوسائل التي اختارها: روح الله خميني.
أصبح خميني الذي شهر نفسه بكونه مفكراً متزمتاً وعنيداً بطلاً بالنسبة لأعداد متزايدة من الإيرانيين، إن خميني هو الذي تم دفعه لزعامة المعركة ضد الثورة البيضاء للشاه في سنة 1963، بعد عشر سنوات من تظاهرة في الشوارع لإعادة الشاه الى السلطة.
يمكن تصنيف مرتزقة الإنكليز في إيران الى أربعة مجاميع :
المجموعة الأولى تضم الصحفيين والسياسيين المأجورين.
المجموعة الثانية تضم الماسونيين الخونه كونهم أدوات بيد بريطانيا.
المجموعة الثالثة قسم من الذين يحملون لقب خان والإقطاعيين وأصحاب الأراضي الذين انكشفت وجوههم القذرة في خيانة الوطن.
المجموعة الرابعة قسم من رجال الدين الزائفين في خدمة بريطانيا منذ زمن طويل.
إن العملية الموجهة ضد الشاه في سنة 1963 تمت بتعاون الماسونين والإقطاعيين ورجال الدين، وكان زعيمها خميني كرمز فقط.
الخميني منذ أن كان طالباً يستلم الأموال من الإنكليز وتحت عنوان " المرتب الشهري" من عائدات الأوقاف الهندية (قسم الشؤون الدينية) وكان على اتصال دائم مع اسياده.
ظهرت صور خميني في الأسواق والجوامع في أوائل شهر حزيران 1963، تم اعتقاله لأول مرة ثم أطلق سراحه بعد شهرين، كما أعتقل مرتين بعد ذلك وفي تشرين الثاني 1964 نفاه الشاه خارج البلاد. عندما نفي فإن المكان الذي اختاره كشف النقاب عن رجعيته السوداء، ذهب الى أزمير في تركيا موقع المنشأت التابعة لحلف الناتو حيث بقي لفترة ثم سافر بعدها الى بغداد حيث أتصل بالشبكات الموجودة حول الجنرال بختيار.
في شهر آب سنة 1970 قتل بختيار في حادث كما قيل في تلال العراق قرب الحدود الإيرانية والاعتقاد أنه أغتيل بناء على أوامر من الشاه.
مع مجيء حزب البعث العربي الاشتراكي الى السلطة عام 1968 وضع الخميني تحت المراقبة التي لاتريده أن يثير غبار الطائفية، في السبعينات وجد أنه يقدم دعمه لتمرد الأكراد، ولكن بسبب وضعه كرجل دين رأى العراقيون أنه ليس من المناسب اعتقاله.
قال ابنه أحمد لمجلة الفيغارو بأن والده يعيش في عالم آخر وأنه لم يعد ينتبه لما يحدث حوله.
يعتبر خلخالي شخصاً غامضاً في إيران، فهو لا يحتل منصباً رسمياً ولكنه يمتلك قوة هائلة بعد الثورة كان هو القاضي والجلاد غير رسمي للآف السجناء السياسيين وإن مزاجه السادي وتعطشه للدماء جعل الناس يلقبونه ب" قاضي الدم " وهو مجنون رسمي وأمضى عدة سنوات في مصح عقلي. أصبح رئيساً لبرنامج مكافحة المخدرات وهي نكته إذا أخذنا بنظر الاعتبار بأن حركة فدائي الإسلام تعتبر أكبر حلقة لتهريب المخدرات في إيران. إصدر مئات الأوامر بإعدام الأشخاص بتهمة تهريب المخدرات ولكن الحقيقة أنهم مذنبون فقط لمعارضتهم حكم خميني، غادر ملايين الإيرانيين الى الخارج منذ سنة 1978 خاصة من الطبقى الوسطى.
أعتمد خميني عل أنصاره من القرويين بحيث يمكن استخدامهم ك "تمرد شعبي " ذو التعليم القليل الذين نزحوا الى مدن إيران وعاشوا في مدن من الأكواخ في جنوب طهران، واعتمد خميني ايضاً على الحرس الثوري واللجان الثورية السادية.
صدر كتاب لخميني فيه من الحقائق أو الاحكام التي يصعب أن يصدقها أحد وتدعوا الى الضحك بالنسبة لنا، أما بالنسبة لإنصار واتباعه الذين لا تقلقهم أمور السياسة والتجارة والقانون بالنسبة لهؤلاء تعتبر كلمة خميني قانوناً، تنبع اهتمامات هؤلاء من الأعماق التي يمكن إرجاعها للتخلف والجهل المتأصل في الخرفات.
أعلن خميني أن هناك 11 شيئاً غير نقي وهي : البول والبراز والسائل المنوي والعظام والدم والكلاب والخنازير والرجال والنساء غير المسلمات والنبيذ والبيرة، ولكن ليس الأفيون والحشيشة، قال خميني : من الممنوع استهلاك براز الحيوانات، ولكن إذا تم خلطها بنسب قليلة في أغذية أخرى فإن استهلاكها غير ممنوع ومن غيرالمحبب أكل لحوم الخيول والبغال والحمير، إذا جامع إنسان بقرة أو نعجة أو جملاً فإن بولها وبرازها يصبح غير نقي وحتى حليبها يجب عدم استهلاكه، ويجب قتل الحيوان بسرعة وأن يعطي الذي جامع الحيوان ثمنه الى مالكه.
وتشير العديد من المصادر الى أن خميني نفسه شاذ جنسياً وهو أمر ليس غريباً بين الملالي بل إنه القاعدة، ويقال إنه أثناء وجوده في المنفى خاصة في باريس كان يمارس الجنس مع صادق قطب زاده وزير الخارجية، ويقال أن صادق قطب زاده سادي سييء الصيت ذو ممارسات جنسية شاذة مثل خلخالي وكثيراً ما يتندر الإيرانيون حول عدم زواجه الى الآن، ومن النظر الى هذه الخلفية يقدم خميني الكثير من النصائح حول العادات الجنسية لأتباعه. وهناك الكثير من الخرافات. الى متى سيستمر العالم مبتلياً بالملالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق