قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 14 يوليو 2012

بيان في الذكرى الرابعة والخمسين لثورة 14 تموز المباركة لنؤجج روح الثورة لأسقاط العملية السياسية ورموزها العميلة


صور الرئيسصور الاسد الاسيرقصيدةلك المجد... ولهم العارلجنة الدفاع
بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق14 تموز 2012م
بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
  
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
  
شبكة البصرة
بيان في الذكرى الرابعة والخمسين لثورة 14 تموز المباركة
لنؤجج روح الثورة لأسقاط العملية السياسية ورموزها العميلة
يا أبناء شعبنا الأبي
تحل علينا اليوم الذكرى الرابعة والخمسون لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة عام 1958 والتي أسقطت الحكم الملكي السعيدي الرجعي العميل متوجةً نضال الشعب العراقي على مدى ما يقرب من أربعين عاماً مترعة بالتضحيات بدءً بثورة العشرين الخالدة ومروراَ بثورة مايس التحررية الوطنية القومية عام 1941 وشهدائها الأبرار الذين تحدوا مشانق نوري السعيد وعبد الاله وما تلا ذلك من انتفاضات ووثبات عامي 1948 و1952 ومقاومة حلف بغداد ومظاهرات نصرة الشعب المصري الشقيق في مجابهته للعدوان الثلاثي عام 1956 وصولاً الى تشكيل جبهة الاتحاد الوطني من القوى الوطنية وفي طليعتها البعث والتي مهدت لقيام ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 التي قام بها جيشنا الباسل وفي طليعته ضباطه الأحرار مُعبراً عن آلام وآمال الشعب العراقي الذي هب على بكرة أبيه لنصرة الثورة التي قضت على حلف بغداد ووجهت ضربة قاصمة للمستعمرين البريطانيين والأمريكان الذين أنزلوا قواتهم في الأردن ولبنان لمواجهة الثورة في أيامها الأولى.. بيد أن الطاغية عبد الكريم قاسم وطغمته الشعوبية قد انحرفوا بالثورة وحولوها عن مسارها الوطني والقومي واغرقوا العراق في بحر من الدماء والاحتراب بين القوى الوطنية مما حدى بالبعث والقوى الوطنية والقومية والإسلامية ان تخوض نضالاً لا هوادة فيه تكلل بتفجير ثورة الثامن من شباط عام 1963 والتي ووجهت هي الأخرى بردة الثامن عشر من تشرين الثاني السوداء عام 1963 والتي جابهها البعث منذ يومها الأول بالنضال والكفاح المرير والذي توج بتفجير ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز العظيمة عام 1968 والتي تحل علينا ذكراها الرابعة والأربعون يوم الثلاثاء القادم والتي أفصحت بمنجزاتها العملاقة الوطنية والقومية والإنسانية عن الوجه المشرق والأصيل لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958.

يا أبناء شعبنا المقدام
ويا أحرار الامة والعالم أجمع
تحل علينا الذكرى الرابعة والخمسون لثورة الرابع عشر من تموز المباركة ومجاهدو البعث والمقاومة يواصلون مسيرتهم الجهادية يحدو ركبهم الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني عبر قيادته للتعبئة البعثية والجماهيرية في واسط وذي قار ومحافظات العراق كلها أخيرها وليس آخرها لقائه بكوادر ومناضلي البعث في بغداد عاصمة الحضارة والمجد والتي أرعبت العملاء وأطارت صوابهم بما أجج الروح المعنوية لمجاهدي البعث والمقاومة لمواصلة الجهاد الملحمي بوجه تركات المحتلين الأمريكان وحلفائهم الصهاينة والفرس الصفويين وجلاوزة العملية السياسية المنهارة.. ذلك أن الانتصار التاريخي لمجاهدي البعث والمقاومة بإنزال الهزيمة المنكرة بالمحتلين الأمريكان وهروبهم من العراق في الحادي والثلاثين من كانون الأول الماضي قد زلزل الأرض تحت أقدام الخونة من العملاء المتصدرين للعملية السياسية المخابراتية فتصدع جمعهم وانهارت فلولهم وراحوا يتصارعون على السحت الحرام ونهب أموال الشعب العراقي على حساب إفقاره وتجويعه وحرمانه من أبسط الخدمات.. بيد ان مرجل غضب هذا الشعب المكافح بات يغلي وسيحرق في أتونه العملاء جميعهم مُستلهماً معاني الذكرى الرابعة والخمسين لثورة الرابع عشر من تموز المباركة التي جسدت وحدة الشعب الوطنية للمضي قُدماً على طريق التحرر والاستقلال التام والنهوض الوطني والقومي والإنساني الشامل

المجد لشهداء العراق والامة الأبرار.
وليخسأ الخونة والعملاء.
ولرسالة امتنا الخلود.

قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
14 تموز 2012م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله
 
المقاومة الوطنية العراقية... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي
  
شبكة البصرة
الجمعة 23 شعبان 1433 / 13 تموز 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق