قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 10 يوليو، 2014

فيصل الجنيدي : ديمقراطيات 133 : جيب قتل وأخذ تأجيلات... وجيب ليل وأخذ عتابة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ديمقراطيات 133 : جيب قتل وأخذ تأجيلات... وجيب ليل وأخذ عتابة
شبكة البصرة
فيصل الجنيدي
تأجيل أركان العملية الصفوية اللقيطة مهزلة أنتخاب الرئاسات الثلاثة مخالفين فيها حتى دستورهم المسخ الذي يتغنون به والذي كتبه الصهيوني نوح فيلدمان متى ماتطابق مع مصالحهم والآ فالمحكمة الآتحادية حاضرة لتنفيذ أجندة أيران بعد أن قدم رئيسها ولاء الطاعة عند ضريح المقبور خميني , وهذا الامر أصبح معروفا للقاصي والداني , الا أننا نريد أن نلفت ألانتباه أن هذه المسرحية اي تأجيل أنتخابات الرئاسات الثلاثة يكمن ورائها أهداف شيطانية غير المساومات القذرة على مصالح الشعب لاغراض شخصية وهو ماحصل في المرات السابقة حيث يراد منها مزيدا من القتل والدمار لشعب العراق وبنيته التحتية وتطبيق النموذج السوري بصورة محسنة حيث أستمر (المجتمع الدولي) أكثر من عامان لقلب معادلة موازين القوى الى مرحلة الاغالب والامغلوب في سوريا تضمنت هذه الفترة نقل الاسلحة الكمياوية كي تعيش أسرائيل أكثر رغدا رغم أطمأنانهم منذ وجود والده بعدم أستخدامه ضدها... الا أن الاحتياط واجب وحتى لايقع بيد أحد لايتمنونه أننا نرى بأن شياطين الارض الكبرى والصغرى بما فيهم الاقربون ممن يتظاهر دعمهم (للسنة) تعمل على تدمير العراق عن بكرة أبيه فبعد الانتصارات التي حققها ثوار العراق دخلت الاجسام الغريبة وأصبحت أمرا واقعا لامفر منه وأصبحت الثورة بين المطرقة والسندان.

بالعودة الى موضوعنا الرئيسي حول تأجيل أنتخابات الرئاسات الثلاثة نعتقد أنها تطبخ في مطابخ قم وطهران بأشراف الشيف الامريكي ويكون طبقهم الرئيس المجرم المالكي الذي سيولغ قتلا وتهجيرا بالمحافظات الثائرة مع مزيد من الجسر التسليحي الايراني والامريكي بل وبمشاركة الجيش الصفوي كما تم الكشف عنه رسميا , بينما تسرح مليشياتهم وتمحرح بمشاركة ماتسمى بالجيش والشرطة تقتيلا وتهجيرا في العاصمة وأطرافها بعد تشريد اربعة محافظات قبلها أي أنه ستكون هذه المرحلة لغاية تسمية الرئاسات هي الاكثر دموية في تأريخ أحتلال العراق بعدها يتم تخريج المجرم المالكي بضمانات عدم مقاضاته على جرائمه ضد الانسانية وجرائم الحرب التي أرتكبها ليصفق بعدها الجميع لتنازله عن رئاسة الوزراء وجيب ليل وأخذ عتابة.
7 تموز 2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق