قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 16 يوليو، 2014

التلوث المتعمد في الاحواز المحتلة؛ يجتاز معدل "الخطر" 25 مرة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التلوث المتعمد في الاحواز المحتلة؛ يجتاز معدل "الخطر" 25 مرة
شبكة البصرة
اجتاز معدل الخطر في تلوث الجو الذي يكون 150 ميكروغرام في المتر المكعب من الهواء 25 مرة بمعدل 3656 ميكروغرام لتصبح السماء في الاحواز المحتلة صفراء و الاجواء في اسوأ حالتها يصعب فيها التنفس يوم امس مما جعل المواطنين الابرياء يلتزموا البيوت ولم يخرجوا الى دوامهم خاصة تلامذة المدارس و الاعداديات و اصحاب الدوائر و قطاع الخدمات حتى وقت مبكر من صباح الاثنين 14 يوليو، ينتظرون الاعلان عن عطلة حكومية من جانب محافظ الاحواز المحتلة غير ان السلطات الايرانية لم تعلن العطلة مما اجبر الناس الى الخروج من منازلهم والذهاب جبرا الى الدوام.

ونقل الخبر يوم امس الاثنين موقع "خوز نيوز" التابع للاحتلال الايراني بعد ان اكدت المؤسسات الدولية على ذلك في غير تعليق عن الاسباب المتعمدة والمعتادة لهذه الظاهرة منها تجفيف الانهار والاهوار الاحوازية و بث السموم من المنشئات النفطية والبتروكيماويات الايرانية التي تنهب ثروات الاحواز بلا رحمة و رعاية للقوانين البيئية التي ادت بالفعل الى هذا الكم الفضيع من التلوث الذي يعصف بحياة الاحوازيين ويتلاعب بها ويترك اثاره المميتة على الاحوازيين بمثابة عملية قتل جماعي ممنهج من قبل الاحتلال الايراني....!
وفي خبر اخر من نفس الموقع نجد ان المطارات في الاحواز المحتلة قد شهدت الغاء عدة رحلات في اليومين الماضيين خاصة في مدن الاحواز ومعشور ومسجد سليمان بسبب قلة الرؤية وكثافة التلوث مما ادى الى حيرة وايجاد الكثير من المشاكل للمسافرين.
يذكر ان تلك العملية التي استمرت سنين طوال من التدمير للبني التحتية والمصادر الطبيعية الاحوازية من قبل العدوان الايراني وصلت الى حد لايطاق الان وهي التي سببت وتسبب كوارث غير طبيعية بين الحين والاخر منها العواصف الترابية واصفرار السماء والامطار الحمضية على الاحوازيين وهي السبب الرئيسي للوفيات في الاحواز.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
15/07/2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق