قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 12 يوليو، 2014

حزب البعث العربي الاشتراكي القطر الموريتاني بيان يتعرض الشعب الفلسطيني الشقيق لحرب إبادة تشنها عصابات الصهاينة التي تحتل فلسطين

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث العربي الاشتراكي
القطر الموريتاني
بيان
يتعرض الشعب الفلسطيني الشقيق لحرب إبادة تشنها عصابات الصهاينة التي تحتل فلسطين
شبكة البصرة
يا جماهير الشعب العربي من المحيط إلى الخليج
يا أحرار العالم.
يتعرض الشعب الفلسطيني الشقيق لحرب إبادة تشنها عصابات الصهاينة التي تحتل فلسطين بدعم من القوى الامبريالية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تفردت بأعلى درجات الوحشية في تاريخ البشرية.

يا جماهير أمتنا.
إن الفلسطينيين يتعرضون لهذه الإبادة، منذ قرن من الزمن، ولكن هذا العدوان البربري اليوم جاء في ظرف تتعرض فيه الأمة بكاملها لحرب إفناء شاملة، و تتجذر فيه البنية الانقسامية للمجتمع العربي على أسس غرائزية مذهبية وعرقية و فئوية خلق مناخها المناسب و خصب تربتها أعداء الامة الأمريكيين و الإيرانيين و الصهاينة، مستغلين إحباط الجماهير من قيادة الانتهازيين و العدميين السياسيين من زمر العملاء و الخونة، من أمثال العميل نوري المالكي و رهطه الصفوي الإيراني، الذين أخرجوا العراق العظيم عن دائرة الفعل القومي، كما أخرج المقبور أنور السادات مصر الكنانة من هذه الدائرة، بأغلال اتفاقيات كامبديفد، سيئة الصيت.

يا جماهير أمتنا..
إن الجماهير هي صاحبة الكلمة، بقواها الحية و كتابها و إعلاميها و مثقفيها، وهي المرجوة بدعم قوى الثورة المتصاعدة في فلسطين و العراق و سوريا لكنس الاحتلال الصهيوني في فلسطين، و النظامين الصفويين في سوريا والعراق، اللذين ينفذان الأجندة الإيرانية شديدة الخفاء في تفتيت أنسجتنا الاجتماعية، سبيلا لمحو الأمة من الوجود، بالتعاون مع أمريكا و الصهاينة.إن الاحجام عن دعم شعبنا في غزة بذريعة مواقف حركة حماس السلبية يعتبر خطيئة و نكوص عن الحق و المبدأ و الإنسانية و الدين.
فمهما كانت أخطاء وممارسات حركة «حماس» أو جماعة الاخوان المسلمين، فإنها تبقى فضيلا عربيا في مواجهة الكيان الصهيوني، و بالتالي يتوجب دعمها و إسنادها بكل مستلزمات الصمود،تجنبا للوقوع في خطيئات وآثام حركة الاخوان المسلمين و التي تعاونت مع الاحتلال الأمريكي و التجمع العسكري البربري المسمى حلف شمال الاطلسي من أجل إطاحة نظام صدام حسين و معمر القذافي بدافع الخصومة الأيديولوجية و الانتهازية السياسية المنفلتة و التعطش للسلطة و المال ؛و قادت الأمة بسبب هذه الأخطاء والخطيئات إلى أتون الفوضى و الفتن و الاحتراب بين أبناء الأمة، على غير هذى ولا هدف منير.
المكتب الإعلامي
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق