قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 2 يوليو، 2014

عاجل: مصادر موثوقة.. المنطقة الخضراء خاوية على عروشها .. ونقل طاقم السفارة الأمريكية من بغداد المنطقة الخضراء الى أربيل والبصرة.. والجنود الـ٥٠٠ التي بعثتهم أمريكا الى العراق غير قادرين على حماية سفارتها.!

عاجل: مصادر موثوقة.. المنطقة الخضراء خاوية على عروشها .. ونقل طاقم السفارة الأمريكية من بغداد المنطقة الخضراء الى أربيل والبصرة.. والجنود الـ٥٠٠ التي بعثتهم أمريكا الى العراق غير قادرين على حماية سفارتها.!

بقلم: الشيخ لطيف السعيدي / لندن    المرابط العراقي
mm01ملاحظة هامة :-
نقل طاقم السفارة الأمريكية من بغداد المنطقة الخضراء الى أربيل والبصرة ، مؤشر على قرب إقتحام بغداد من قبل الثوار ، وعدم قدرة المليشيات الإرهابية والعصابات وشريكات الحراسات الأمنية الأجنبية مواجهة الثوار ولا توفير الأمن حتى للمنطقة الخضراء وما فيها من سفارات اجنبية.
كما أن الجنود ال٥٠٠ التي بعثتهم أمريكا الى العراق غير قادرين على حماية سفارتها ، وهي صاحبة الربع مليون جندي والتجربة المرة في العراق
مع علمها بخسارة حلفيها الإيراني الصفوي القديم السري الجديد العلني ، حرب الثمان سنوات وتجرعه السم الزؤام رغم المساعدات الأمريكية والصهيونية له ولا أكثر وضوحا من فضيحة إيران كيت على العلاقة بين الكيان الصهيوني والحكم الصفوي في ايران برعاية أمريكية .
وقبل الأمريكان بأكثر من أسبوع هرب الصفويون الى طهران وبيروت. والصحوات ومن لف لفيفهم الى أربيل وعمان.
والآن المنطقة الخضراء خاوية على عروشها حسب مصادر موثوقة جداً .
ما يدل على ان هذه المجاميع الإرهابية ومليشياتها الصفوية الإهابية بزعامة أمريكا لم تُقدِم لحكم العراق حسب القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية بل للسطوا المسلح على العراق ، وقتل أبناءه واغتصاب نسائه ، وتدمير بنيته التحتية وتلويث بيئته ، وبالتالي تثبيت المشروع الصفوي الهدام في المنطقة حسب دستورهم الطائفي العرقي وعمليتهم السياسية الفاشلة .
ولكن الله سبحانه وتعالى لهم بالمرصاد فأخذهم بالرعب والخوف ومزقهم وجعلهم قددا. ومن ثم كنتيجة للإحتلال واستمرار المقاومة منذ عام ٢٠٠٣م وضرباتها الموجعة للإحتلال وخليفته الصفوي الإقليمي وأبناءه الإرهابين الجهلة ومليشياتهم الصفوية الإرهابية.
ما سهل فتح الطريق أمام ثوار العراق الغيارى للتوجه الى بغداد ، والمسألة مسألة وقت ، ما أحدى بأمريكا أن تنقل سفارتها الى مناطق تعتقد انها الأكثر أمنا وبصورة مؤقتة كما قالت ، وهذا كلام خطير يخضع لتحليلات كثيرة ، لا سيما وأن جون كيري صرح اليوم ( أن احتلال العراق كان خطاً ستراتيجيا )
هذه إشاءة الله.
الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق إلاّ ان يقولوا ربنا الله ، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرَن الله من ينصرُه إن الله لقوي عزيز ). ٤٠ الحج

٤ / رمضان / ١٤٣٥ هجرية
١/ ٧ / ٢٠١٤ ميلادية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق