قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 15 يوليو، 2014

ابراهيم سنجاب : الشيخ المقاوم... شجاع فى زمن ابطاله جبناء

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الشيخ المقاوم... شجاع فى زمن ابطاله جبناء
شبكة البصرة
ابراهيم سنجاب
صباح العراق ومساؤه، تاريخه وحاضره، عزته وكرامته، عروبته وقوميته، حربه وسلامه، جباله ومرتفعاته، شماله وجنوبه، شيعته وسنته.
ابن الفراتين عزه ابراهيم الشيخ البطل المقاوم المجاهد نائب الشهيد ومشروع الشهيد وقائد كتائب الشهداء، فى سبيل الله والارض والعرض والكرامه العربيه فى العراق مشرق عروبتنا وخاصره امتنا.
الرجل الحلم عاش حياته هنا وقرر ان يستكملها ايضا هنا، على ضفاف النهرين وفى اعالى الجبال وبين حواف وديانه. اذا نظر شرقا امتلا غضبا، فاعداء العروبه منذ صفر التاريخ يتربصون بل ويطمعون والادهى انهم يجدون من يقدم لهم العون، واذا نظر غربا اصابته الغصه على اشقاء تاهت مسيرتهم، فنسوا العراق كرها او طوعا.
الرجل الحلم مازال يامل رغم ما يراه من نكران وجحود وضرب لكل ثوابت الامه، ولكنه كحكيم ما زال يامل، وكمناضل لا زال يسعى، قضيته اكبر من ان يلوم او يعاتب، لا وقت حتى يضيعه، ولحظه النصر اتيه لا محاله، نصر دونه ارواح المقاومين من ابناء العراق الابطال.
الشيخ المقاتل رغم الظروف غير التاريخيه التى تحاصر تاريخه، انكر ذاته فقاد العراق فى ظرف عصيب، الاحتلال امامكم والعملاء خلفكم، وكل الدنيا تنظر اليكم.. ماذا انتم فاعلون؟ هكذا اتصوره يخاطب جنوده.
الشيخ البطل قدره ان يخلف بطلا شهيدا، وان يرث دوله محتله بلا جيش ولا حكومه ولا سلطه ولا حتى مجرد امن شخصى، ورغم ذلك فهو مطالب تاريخيا بان يحرر الارض وان ينشئ السلطه وان يوفر الامن.
اى قدر هذا؟ انه قدر القاده التاريخيين امثال ناصر وغاندى وجيفارا وكل احرار العالم.
ابن الفراتين، لا يطارد الاحتلال الكونى لبلاده فقط، ولكنه يطارد شبح فتنه غرسوها غرسا فى ارض العراق لتبقى ابد الدهر بدون ترياق، وللاسف فقد وجدت من يغذيها...
ابن الفراتين لا يواجه اعتى اسلحه الدمار الامريكى والاوربى فقط، ولكن يواجه ايضا سلاح بنى دينه الطائفيين العملاء.
ابن الفراتين لا يواجه الجغرافيا الشرسه التى لا تجامل او تتجمل، ولكن عليه ايضا ان يتعامل مع التاريخ الذى لا يرحم.
ابن الفراتين يحمل هموم لو حماتها الابل لنات بها، ورغم ذلك يحلم بالنصر كشاب فى مقتبل عمره، الرجل يقف على تاريخ امته وينظر الى مستقبل بلاده.
القائد الذى اذاق اعداءه الويل، فانسحبوا خاسرين، مطالب بان يستكمل المسيره حتى يعود عراق العرب للعرب، وتعود بغداد قلعه لاسودها، وتحتضن جبال الشمال سهول الجنوب
كل ذلك والشيخ المجاهد ينكر ذاته، فلا اعلام عالمى ولا فضائيات عربيه، ولا بث مباشر، ولا حتى برامج حواريه ولا خبر فى نشره اخبار.
عده سنوات مرت دون ان يلتفت اليه احد، وربما دون ان يعرف العالم ولو جزءا مما يقدمه هذا البطل ورجاله. حتى كانت المفاجاه الكبرى.. القائد سيلقى بيانا.. القائد سيظهر على الشاشات لحما وشحما.. قال كلمته، ازعج الاعداء، وطمان الاصدقاء، ارسى مبادئ، سجل بطوله، احرز نصرا، خط صفحه اخرى فى سجل التاريخ، عله يجد من يقرا ويفهم ويستوعب.. قال كلمته وعاد الى الميدان.. قالها ومضى يحتضن بندقيته.. ليطلق رصاصه الموت على من يستحقون الموت، قالها بحروف وكلمات لا تقبل الا تاويلا واحدا.. النصر للعراق والسحق للطائفيه والهلاك لاعداء الامه
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق