قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

صراخ المالكي ودعوة السيستاني الدموية التي باركت أقذر عملية سياسية أشرف عليها سقطة متاع ايران واحتلال وحشي تم التغاضي عن فضائعه وحكومات متعاقبة فاسدة مجرمة لم يعرف لها تاريخ العراق مثيلا.! - تحليل

 
corruptiondawaa

مارس المحتلون الامريكان اسلوب الطائفية السياسية وهي اخطر منه على المجتمع. لانها ستبقي اثارها بعيدة وعميقة بالمجتمع العراقيعلى نحو مريع بوصفة المندوب السامي بول برايمر السحرية القاتلة لتشكيل ما يسمى مجلس الحكم الانتقالي مقسما لطوائف واثنيات لاغيا الهوية الوطنية والعروبية، معتبرها فكرة منبوذة ذميمة.فحدد للمجلس 13 مقعدا للشيعة و5 مقاعد للسنة و5 مقاعد للاكراد ومقعدين للتركمان والكلدواشوريين!!. فوعدوهم وعملائهم وادلاء الخيانة بنعيم الديموقراطية وربيع الحرية فاصبحت كابوسا عليهم. ايران مدت يدها لدعم كل من جاء خلف الدبابات الامريكية والترويج للطائفية وتقسيم العراق وتقتيل الابرياء وجعلتهم يسبحون بدمائهم الزكية
فالدم يباع او يتبرع به مجانا او لوجه الله او للمحتاجين اليه في المستشفيات حفاظا على سلامته فانه يهدر بالعراق. واصبح لها نفوذ عسكري ومذهبي واستخباري واقتصادي وزعانف مثل فيلق بدر وعصائب الباطل وجيش مقتدى وحزب الله وغيرها من المسميات الاخرى واطراف الحكومة العراقية العميلة.
بغداد بظل حكومة المالكي واتباعه، لم تعد مدينة ابو جعفر المنصور ولا هارون الرشيد، بل مدينة الاشباح والتماثيل الخشبية. والمليشيات الطائفية يعتلون اسطح بناياتها وشوارعها وساحاتها يقتلون ويعتقلون على الهوية ويطوقونها من الداخل والخارج. يقول عالم الاجتماع العراقي الكبير المرحوم الاستاذ علي الوردي (الطائفيون بلا دين لان المتدين الصحيح والمؤمن الصادق والمسلم الحقيقي لايمكنه ان يكون طائفيا) بفضلها التي تتشدق بالاسلام وبسيدنا الامام علي بن ابي طالب وابنه الحسين عليهما السلام).وان الدولة العراقي الحديثة منذ تاسيسها في 1921 ولغاية احتلاله كانت مدنية علمانية.لقد وقف حكام العراق الجديد مثل تماثيل الشمع يدعون للوحدة الوطنية!! اما ما يسمى بالمرجعية الشيعية التي لم تتحدث ولم تظهر وتعطي الفتوى لمقاتلة (مخلص الشيعة) الامريكان بفاتوى الجهاد عام 2003 فانها انشغلت باحوال اهل الدنيا وتدخلت بالانتخابات والتعيينات والنفط والغاز والاقتصاد واللطميات والاعياد ومناصب السفراء والشقق والبنايات المستشفيات في قم وطهران ولندن.وحتى لمقاتلة من جاء مع المحتلين وادلائهم، فان السنتهم وفتاويهم المهلهلة انقطعت لانهم قبضوا ملايين $ وباعتراف وزير الدفاع الامريكي.فساهما باقامة مجتمعات لاتختلف عن كثبان الرمل فحولوا العراق لاحزاب ومليشيات وقبائل وصحوات واثنيات وعدة مرجعيات لم تعد مقنعة بشخوصها وافكارها وفتاويها. وجاءت مذهبية السلطة من خلال تلبية نداء السيستاني يدعوهم للجهاد ضد اخوانهم واهلهم ثوار وابطال ومناضلي الثورة العراقية الكبرى.يستكثرون عليهم وعلى العراقيون الاباة والاصلاء من ثوار العشائر انطلاقها وانجازاتها وصلابة ابطالها ووصولها لاسوار بغداد لدق رؤوسهم العفنة.الم تكن القوات الامريكية والغربية قوات اجنبية صليبية جاءت من اصقاع الارض ودمرت كل شيء ينبض بالحياة من الانسان والارض فلماذا لم يفتي ويصرح احد لقتالهم ومقاومتهم!!.
المالكي يصرخ ولايملك غيره.كيف له ان ينام ويتذكر موقعتي ام الرماح وصلاح الدين.انها الهزيمة الكبرى له ولحزبه ولجيشه ولخطابه ومشروعه الطائفي.فلا يهم ان تحدث عن وجود نصف مليون متطوع فانه يضحك على نفسه وعلى هؤلاء السذج لانه في الهزيع الاخير من الليلة الاخيرة من الف ليلة وليلة.وتناسى هذا الدجال والمنافق والحاقد على نفسه وعلى العراقيين الذي يمارس الانتقام والذَحل والضغينة بحق مناضلي البعث ورجال المقاومة العراقية الباسلة والرافضين لمشروعه التقسيمي. عبر الاعتقالات والمداهمات ووضعهم بالاقبية ومطامر السجون والتعذيب.كان لديه اكثر من مليوني جندي وشرطي واجهزة امنية ومليشيات مدربة ومجهزة لم يفلحوا بايجاد سيارة مفخخة واحدة!!
فهم الان في بيوتهم وعند اقاربهم لم تنفعهم صور الهاجري ولا السيستاني ولامقتدى ولا عمار ولا اللذين وضعوها بمحفاضاتهم واجهزة هواتفهم النقالة—هربوا حفاة تاركين هوياتهم وباجاتهم لانهم لم يعرفوا ويجدوا دولة يدافعون عنها!! لانكم قتلتم روح المواطنة في نفوسهم ونفوس العراقيين. والعالم يعرف ان هناك تواطأ بين ما يسمى المراجع السياسية والدينية.والموبقات التي انغمس فيها المالكي وحاشيته اللعينة التي تعاملت مع الدولة العراقية كما يتعامل السراق واللصوص مع الغنائم.
فكان التصدع الرهيب بمفاصلها فذهبت البلاد نحو المتاهة ومتاهة النار..فاليعلم المالكي والسيستاني ان هناك ثورة شعبية مباركة ستخرج العراق من النفق المظلم بيد ثوار ومقاومين خبرتهمْ ساحات الفلوجة والرمادي وديالى وصلاح الدين وجرف الصخر حتى قال عنهم ديفيد باتريوس (ان جنوده بالعراق يقاتلون الاشباح) وسينهون عمل المبشرين والكذابين واشباه الرجال والكتبة والمثقفين اللذين هللوا للاحتلال والديموقراطية الدموية وباعوا ضمائرهم وعقولهم ووطنيتهم من اجل العمولة الامريكية والايرانية.وستكون ردا وثارا على مجازر الفلوجة وجامع سارية والحويجة والزركة ولكل شهداء العراق ولايتامه ولارامله، وكل مدن العراق العظيم التي قدمت انهارا من الدماء الزكية وعن اعدام شهيد الامة والوطن باني مجد العراق العظيم صدام حسين نور الله ضريحه واسرانا الابطال في سجون المالكي وحلْ المؤسسة العسكرية العراقية مفخرة الرجال والرموز والرايات العالية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق