قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 18 أبريل، 2015

قيادة قطر العراق لتكن ذكرى تحرير الفاو حافزنا الكبير لبلوغ التحرير الشامل والنصر الحاسم



 
 قيادة قطر العراق لتكن ذكرى تحرير الفاو حافزنا الكبير لبلوغ التحرير الشامل والنصر الحاسم 

شبكة ذي قــار
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم
حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة 
وحدة حرية اشتراكية



لتكن ذكرى تحرير الفاو
حافزنا الكبير لبلوغ التحرير الشامل والنصر الحاسم

يا أبناء شعبنا الابي
أيها المجاهدون البواسل

تحلُ علينا اليوم الذكرى السابعة والعشرون لمعركة تحرير الفاو الخالدة في السابع عشر من نيسان عام 1988 في اليوم الاول من رمضان المبارك فلقد تمكن مقاتلو الحرس الجمهوري وأبطال جيشنا الباسل وأبناء شعبنا الابي من تحرير الفاو من براثن الاحتلال الايراني الذي استمر عامين ونيف في غضون خمسة وثلاثين ساعة عبر صولات حسوم مترعة بنجيع الدم الطهور ...

وبذلك مثلت معركة تحرير الفاو الخالدة اول معركة تحرير ظافرة لأرض عربية مغتصبة في تاريخنا المعاصر وبذلك كانت هذه المعركة الحاسمة فاتحة معارك التحرير الكبرى اللاحقة في الشلامجة وزبيدات ومجنون ومعارك التوكلات الظافرة وحتى تحقيق النصر النهائي ودحر العدوان الايراني الغاشم وتجريع خميني كأس السم على حد تعبيره اعترافاً صريحاً بهزيمة المعتدين الايرانيين وبذلك تحقق نصر العراق والامة المُبين في الثامن من آب عام 1988 مما حدا بمعسكر اعداء العراق والامة الى شن عدوانهم الثلاثيني الغاشم على العراق عام 1991 وفرض الحصار الجائر عليه والذي أمتد ثلاثة عشرَ عاماً حتى العدوان الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق في التاسع من نيسان من العام 2003 والتي مرت ذكراه الثانية عشرة قبل ثمانية ايام وابناء شعبنا المجاهد ومجاهدو البعث والمقاومة وهم يحيون الذكرى السابعة والعشرين لمعركة تحرير الفاو معركة الفداء وبوابة نصر العراق العظيم فأنهم يستلهمون دروسها الغنية ومعانيها البليغة في مواصلة مسيرة الجهاد والتحرير وحتى النصر المُبين .

يا أبناء شعبنا المجاهد المُقدام
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
يا احرار وشرفاء العالم أجمع

تحل علينا الذكرى السابعة والعشرون لمعركة تحرير الفاو الخالدة وشعبنا الابي ومجاهدو البعث والمقاومة يواصلون جهادهم الظافر بوجه المؤامرات والأحابيل الجديدة لحلف الاشرار الحلف الاميركي الصهيوني الفارسي الصفوي الذي يواصل الآعيبه ومناوراته الخبيثة الجديدة تحت غطاء التسميات الزائفة ( للتحالف الدولي ) و ( التنسيق والتفاهم الاقليمي والدولي ) و ( التوازن الداخلي ) وما الى ذلك من تسميات مريبة تشكل اغطية ممزقة للتواطآت الاميركية الصهيونية الايرانية في أقتسام مناطق النفوذ وتأمين المصالح غير المشروعة..... وهذا ما بانَ واضحاً عبر التدخل السافر للقوات الايرانية بقيادة قاسم سليماني والميليشيات العميلة لإيران في صلاح الدين وارتكابها لإبشع ممارسات القمع الانتقامي الثأري وابادة ابناء شعبنا وهدم دورهم وحرق مزارعهم وبساتينهم ومحلات عملهم عبر الدور الخسيس للعميل الصغير العبادي الذي يؤدي خدمات العمالة المزدوجة لإميركا وايران عبر تنفيذ المخطط الايراني الصفوي في ذات الوقت الذي يخضع فيه في واشنطن لاملاءات اوباما التي تحاول على نحو مفضوح شرعنة التواطآت الاميركية الايرانية بمحاولة ايهام ابناء شعبنا الابي بوضع التدخل الايراني وجرائم الميليشيات العميلة لايران تحت سيطرة حكومة العبادي العميلة لمواصلة ذبح ابناء شعبنا في حزام بغداد والانبار وصلاح الدين ونينوى والتأميم وديالى والفرات الاوسط والجنوب عبر خلق الاقتتال الطائفي من خلال ما يسمونها زوراً وبهتاناً ( معارك التحرير ) التي تروم ابادة الشعب العراقي وتمزيق وحدته الوطنية ونهب ثروته النفطية وامواله وضمان أمن الكيان الصهيوني عبر المناورات الاميركية الصهيونية الايرانية حول الملف النووي بما يحقق استهداف الحلف الاميركي الصهيوني الفارسي للعراق وسوريا ولبنان واليمن وامن الخليج العربي كله بل والامن القومي العربي برمته وذلك كله ما أشار أليه بكل دقة ووضوح الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الامين العام للحزب في خطابه التاريخي القيم في الذكرى الثامنة والستين لمولد البعث عبر ابرازه للسمات النيرة لفكر البعث الايماني الرسالي الوطني والقومي والديمقراطي والاشتراكي الانساني وثبات اركان وأسس أهدافه التاريخية في الوحدة والحرية والاشتراكية والاستنارة بها لوضع الوسائل والاساليب والمناهج والبرامج التطبيقية للممارسات الجهادية الموصلة الى تحقيق هذه الاهداف التاريخية السامية عبر القدرة على دحر التحديات التي تواجه الامة واجهاض مخططات تحالف الاشرار التحالف الاميركي الصهيوني الفارسي الصفوي والمُضي قُدماً على طريق تحرير العراق الشامل واستقلاله التام ودعم نهضة الامة وصولة حسمها لمجابهة التمدد الايراني لاستهداف امن الخليج العربي واقطار الامة العربية كلها وحتى النصر الحاسم المؤزر في مواصلة مسيرة نهوض العراق والامة صوب مراقي التقدم والرفعة والعز .

المجد لشهداء العراق والامة الابرار. 
والخزي والعار لتحالف الاشرار وعملائهم الاخساء .
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراقفي السابع عشر من نيسان ٢٠١٥ ميلادية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق