قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 17 أكتوبر، 2015

د. أبا الحكم : محسن خليل.. ونفحات من تاريخه النضالي..!!؛

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
محسن خليل.. ونفحات من تاريخه النضالي..!!
شبكة البصرة
د. أبا الحكم
لن تبهت أبداً صور النضال التي رسمها المناضل وهو يخط بقلمه المبدع والقاطع كحد السكين في رقاب اعداء الشعب والأمة والمنحرفين والمتحذقين وغيرهم من أنصاف المتعلمين الذين تستقر على رؤوسهم ألف علامة إستفهام وتعجب.. كلا، لن يبهت القلم ولن تختفي قدرات مناضلنا على الحوار وحجة الأقناع وفرض أحكام وحقائق طالما حاول الأخرون تشويهها وتحريفها أو التغطية عليها.. كان رحمه الله يكشف أو يزيح الغموض بعبارات بسيطة ممتنعه قادرة على وضع النقاط على الحروف، عند الحديث عن مجريات الأمور السياسية والأقتصادية والثقافية والعقائدية، والأحداث المتسارعة التي تغيب عن البعض ملامحها.. وهو يضع اصبعه عليها دون لفٍ أو دوران.!!
أعرفه رحمه الله منذ زمن بعيد.. زرته حين كان سفيراً للعراق الوطني في اليمن.. اتصلت به وكان برنامجه زيارة إحدى القبائل العربية كعادته في نهاية الأسبوع، واقترح أن ارافقه في هذه الجولة - هذه هي اخلاقه الرفيعة، لم يشأ ان يتركني في فندق سبأ - انطلقت بنا السيارة وكان يقودها رحمه الله بين تلك الطبيعة الوعرة، جبال ووديان سحيقة.. وكلما هبطنا إلى وادي حيث القرى المنتشرة من السفوح الى قمم الجبال وما ورائها لا ندري هل هنالك من يسكن بعيداً عن مراكز المدن؟.. يستقبلنا رعاة الأغنام بفضول أحيانا يتسائلون، من أنتم؟ وحين نجيب بأننا من العراق.. يكون الجواب المبهر.. حيا الله رجال صدام حسين.. وتتكرر الحالة في أكثر من مكان في الوادي والسفح ورأس الجبل.. والبعض يعبر عن فرحتهم برجال صدام حسين بأطلاق الرصاص في الهواء تعبيراً عن حبهم للعراق ولشعب العراق ولقائد العراق.. وحالما وصلنا، وكنت اقول لأبي بسام ونحن في الطرق الملتوية غير المبلطة، وغالباً ما نتوقف لأزاحة حجر يعترض طريقنا.. ماذا لو تعطلت السيارة في هذه القفار أو فقدنا أحد إطاراتها.. يجبني، بأننا بين أهلنا، وهل تدري ان الخبر هنا يجري كلمح البصر، فأنا أعرف طبيعة أهلنا.. وعلى مشارف القرية الوادعة خلف القمة أستقبلنا حشد من أهلنا بالرصاص في الهواء.. أهلاً برجال صدام حسين.. ونحرت الذبائح.!!
هكذا كان العراق.. وهكذا كان شعبه وقادته في عيون البسطاء من شعبنا العربي في كل مكان، وفي أعين أهلنا الكرام الذين يعتزون بقوميتهم العربية وانتمائهم وبهويتهم الوطنية وبدينهم الأسلامي الحنيف.
رحم الله مناضلنا العزيز أبا بسام وأسكنه فسيح جنانه.. كان عقائدياً في عقله وقلبه لا يحيد عن الثوابت ولا تهزه أعاصير الأحداث.. لن ننساك أيها العزيز ابداً.
11/10/2015
شبكة البصرة
الاثنين 29 ذوالحجة 1436 / 12 تشرين الاول 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق