قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 25 أكتوبر، 2015

هلا أخبرتنا يا حسين ..هل أتباعك اللصوص والقتلة والخونة أم المتظاهرين والثائرين على الظلم..!

هلا أخبرتنا يا حسين ..هل أتباعك اللصوص والقتلة والخونة أم المتظاهرين والثائرين على الظلم..!

كتب بواسطة: عبيد الحنش - المرابط العراقي.
uprr020
أرجو أن تكونوا من لطفكم بكل عقولكم معي في ما يحيرني .. تساؤلات و استفسارات تحتاج إلى أجوبة - لأن هناك متاهات وتخبط وضبابية تجتاح شارع البسطاء .
ما يحيرني - أن سيدنا الحسين ع خرج ضد الباطل الظلم و لنصرة الحق و انقاذ المظلومين والمساكين والمحرومين والمضطهدين وضحى بنفسه وعياله من أجل ذلك .. و هو أمرٌ بمنتهى الروعة والإنسانية ... وقد فاز بالجنة و صار سيد شباب أهلها لا بنسب فحسب بل بعمل بر يرضي الله وتقوى .


ما يحيرني - أن الظالم عاد اليوم بثياب وسيف الحسين سالباً الأموال ومستبيحاً البلاد بالسحت والفساد
وما يحيرني أن من يدعون ويتباكون ويزعمون يا ليتنا كنا مع الحسين لقاتلنا جنبه وفزنا فوزا عظيما - يقاتلون الى جنب الظالم ويحمون بدمائهم عرشه وسطوته وكرسيه وفساده .. و قد اختلط علينا الأمر وارتبكت الصورة .. كونهم في معسكر الظلم ينادون المظلومين بدماء الحسين ويلاحقون المسحوقين بصيحات يال ثارات الحسين ..!؟
هناك من لا يشبع إلا في محرم - لأن الموسرين ممن يزعمون النصرة والولاء يكنزون الأموال ولا يعطون منها للفقراء واليتامى حتى عاشوراء نثروا نزرا منها لايهامنا أنهم يحبون الحسين - تجارتهم ترتكز على بلاهتنا تعطيل عقولنا سلب ارادتنا حرمان أطفالنا من براءتهم ملاعبهم امنهم سعادتهم مدارسهم التي باتت أثرا بعد عين .. هل حب الحسين يعطل الحياة وغلق الدوائر والشوارع وتعطيل سريان الحياة ونشر الازعاج والضجيج والصراخ وبشع المناظر في الأزقة والساحات ومناظر الفراشات المجللة بالدماء , هل حب الحسين ان يغدو المعممون اكثر من اهل العلم والمعلمين و طمس العلم وإشاعة النواح الذي أصبح تجارة رخية رخيصة تدر الموارد و إن بقينا لعشر سنين أخرى سيقيم العزاء لنا كل معمم في بيته لأنه سيصبح داخل كل بيت قارئاً و روزه خونا يجيد العويل وبث حبوب الهلوسة و تضليل الألباب ومسخ الحقائق والتاريخ , حيث يصبح ديننا مجرد مهزلة وتاريخنا لعن وقذف وسباب ..!
إن قتلة الفكر والدين والتاريخ والدنيا هم المعممون الأثرياء والسياسيون المتخمون على حساب شقائنا و عري أطفالنا ودموع الأمهات - و لو عاصروا الحسين لحاسبهم و استرد أموالنا المغتصبة منهم و القصور الفارهة وجنان الدنيا التي يعرشون .. فكيف هم اشياع علي وعلي ع مات والنبي ص مات وكلاهما مدينان - أين هي الأسوة الحسنة ..؟ فبم تجادلون ؟ و الى مَ تبررون ؟ خدعتمونا وسرقتم حياتنا و أتلفتم أعمارنا وبهدلتمونا ومزقتمونا كل ممزق ونحن كالأنعام تطيعكم ونمشي خلف أوهامكم والسراب - وحتى جهنم ستتبرؤون منا كما تبرأ إبليس من اتباعه والقوارين ..
فأين هو الوطن يتلاشى يتقزم و أنتم تسمنون والشعب يتناقص يهاجر وينزح ويقتل و أنتم تنعمون و تكنزون .. أعلى جراحنا أولاد الـ.. ترقصون و من أنينا تسخرون ؟ مالكم كيف تحكمون وتباً لكم وصغاراً أنى تُصرفون .. إنا كفرنا بما افتريتموه من تزييف وتطييف وخداع وجهالة دمار وحطامات مستقبل و وطن .. تباً لكم وقبحاً برئت منكم الجهات الست بمن فيهن الأرض والسموات .. معذرة لنا لماذا نحن نعشق من يضطهدنا نقبل يده نتذلل ببابه نقبل يده ونموت دونه أنه رمز مقدس - رغم أنه لم يطعم فقيرا كعلي ولم يتصالح حقنا للدما كما الحسن ولم يستشهد من أجلنا كما الحسين - نعشقه رغم فجوره وتفاهته و زيفه نعص الله ونرضي تعصبنا الجاهلي الأعمى ..!
فتعال يا سيدي الحسين و ارشد التباس عقلي - و اخبرني مع من أنت ومن هو معك ومن هو عليك ..؟ أشو ناهب المال والمرتشي و المزور وصاحب السلاح والسجان والمزهق الأرواح يدعي باسمك ..!
فهل أصدق أن المتظاهرين وطلاب الحق والسجناء الأبرياء واليتامى و أهالي الضحايا هم ضدك ..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق