قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 21 أكتوبر، 2015

زامــل عبـــد : اعادة للسؤال من فجر الامامين العسكريين ؟

 اعادة للسؤال من فجر الامامين العسكريين ؟ 

شبكة ذي قــار
 زامــل عبـــد
 

بتاريخ 22 حزيران 2006 تم تفجير ضريحي الإمامين علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحساعادة للسؤال من فجر الامامين العسكريين ؟ين بن علي بن ابي طالب { الامام العاشر الهادي } وابنه ألحسن { الامام الحادي عشر العسكري } عليهما السلام ، وفي الوقت الذي نستنكر فيه الفعل الاجرامي الذي اراده المنفذون ان يكون سببا" للفتنة الطائفية وما يتبعها من جرائم بربرية ووحشية لتطال مئات ألمساجد وقتل المئات من المواطنين الأبرياء لاذنب لهم سوى الانتماء لمذهب وجد ابويه يتخذانه وسيلة واسلوب للعبادة أو اسم لم يكن هو الذي اختاره لنفسه ، وبلحظتها طرحت مجموعة من التكهنات والاعتقاد حول هوية الفاعلين من جهة الكتاب والمحللين ، أما حكومة الاحتلال وادواتها والاحزاب الطائفية وما يمثلون من توجهات غرضها الاول والاخير كيل الاتهام الى حيز مجتمعي بعينه من أجل اثارة الفتنة تاسيسا" للحرب الاهلية التي يراد منها ان تحرق الاخضر واليابس كي يتحول العراق المتأخي المتوادد الذي ينعم بالالفة والمحبة بين طوائفه ومذاهبه وعشائره قبل الغزو والاحتلال عام 2003 ،
سوقت التهم بأكاذيبها راح ضحيتها اناس التعذيب والاكراه جعلهم يعترفون على انهم المنفذين بعد القبض عليهم ، {{ حكمت محكمة التمييز على المتورط بالجريمة بالإعدام شنقاً حتى الموت وهو شخص تونسي يدعى الطريقي أبو قدامة التونسي واسمه الحقيقي يسري فاخر الطريقي وقد صادق عليه نائب رئيس الجمهورية العراقي خضير الخزاعي و تم تنفيذ الحكم عليه في نفس العام 2011 رغم ان السلطات التونسية طلبت من الحكومة العراقية الإفراج عنه ، و لاحقاً اعتقلت قوات الامن العراقية شخص آخر يدعى محمد حسين يلقب بأبو عبد الرحمن وهو عراقي الجنسية أُتهم بالتخطيط لعملية التفجير الأولى في المرقد وقد تم القاء القبض عليه في قضاء بلد جنوبي محافظة صلاح الدين }} وبعد هذه السنين العجاف وانفضاح سياسيوا الصدفه والاحزاب المتأسلمه مطية نصارى يهود التي تتلمذ مؤسسيها في دهاليز الماسونية والصهيونية والصفوية المتحالفين من اجل تدميرالاسلام المحمدي واعاقة عملية النهوض القومي العربي وتمكن الامة من الوقوف بوجه اعدائها ،
علينا اعادة البحث والتقصي لمحاول معرفة من يقف وراء تلك الجريمة الشنعاء ومن الطبيعي في مثل هذه الحالات أن يقوم أي محقق جنائي بالبحث بالادلة المادية والمعنوية المتوفرة عن الجريمة والفاعلين والدوافع وأسبابها ولمصلحة من يصب وقوع مثل هذه الجرائم ، في الساعة العاشرة والنصف ليلا" من يوم الجمعة 16 تشرين الاول 2015 عرضت قناة العربية ببرنامجها من الذاكرة السياسية لقاء مع اللواء المتقاعد غازي عزيزة تحدث فيها عن معلوماته عن حقبة حكومات مابعد الغزو والاحتلال كونه شغل موقع مسؤول العمليات المشتركه في العراق وتحت اشراف الغازي المحتل الامريكي ، حيث تناول موضوع الاجتماع الموسع الخاص بالخطة الامنية لزيارة الاربعين وكيفية تأمين الطرق المؤدية الى كربلاء وحماية الزائرين من اي فعل اجرامي يراد منه اثارة الفتنة الطائفية بالاضافة الى حماية المراقد ، حيث قال وبالحرف الواحد {{ ان الخطر ليس في كربلاء والنجف والطرق التي يسلكها الزائرين ، بل مرقد الامامين العسكرين في سامراء لانهما هما المستهدفين ، لكن المجتمعين لم يتفقوا معه وأكدوا ان الاهتمام لابد وان يكون في كربلاء والنجف ، وهنا يقول وجه حديثه الى اللواء قائد القوات الخاصه سائلا" ألم تلقوا القبض على { 12 } ايرانيا" في 2005 تواجدوا على اساس انهم من الزائرين وتم ضبط اصابع الديناميت شديدة الانفجار والصواعق الخاصة وحبل التفجير وأجري التحقيق معهم واعترفوا بذلك وتم توقيفهم الا انهم بعد اسبوع او قل او اكثر بقليل تم اطلاق سراحهم بعد تدخل السلطات الايرانية }} فهل هناك شك بهذه الشهادة العلنية من شخص كان يقوم بمهام وواجبات ذات اهمية في الشأن العسكري والامني ،
وقد تحدث الجنرال جون كيسي الذي تولى مهمة قيادة القوات الامريكيه في العراق للفتره من 2004 ولغاية 2007 ثم اصبح رئيس اركان الجيوش الامريكيه المشتركه للفتره من 2007 ولغاية 2011 ، بتاريخ 22 حزيران 2013 في باريس تحديدا وفي مؤتمر المقاومه الايرانيه وكان حديثه خطيرا للغايه بل وفيه مسؤوليه كبيره وارواح ازهقت وعوائل هجرت وفقدت ابنائها وممتلكاتها وملئت السجون بالشباب ظلما وعدوانا الا وهي جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء في عام 2006 وباعتراف صريح ومسؤول يقول كيسي {{ ان ايران والحرس الثوري وفيلق القدس هم من فعل ذلك والمالكي والاخرين يعلمون ذلك }} ، وهنا اعيد ذاكرت العراقيين الى اللقطة التي ظهر فيها باقر جبر صولاغ خسروي القيادي في المجلس الاعلى { بدر } عندما وجهت له الاعلامية اطوار بهجت وكيف انهار وجلس على الارض مرتبكا" وفي ذات اليوم تم اختطاف الاعلامية اطوار بهجت و تم اتلاف الكامرة التي بحوزتها ومن ثم العثور على جثمانها ملقى على الطريق العام ، من فعل هذا ولماذا ؟
وهل هناك شك بالامر بعد كل هذه الوقائع ؟ وألم يحين الوقت والشعب العراقي اليوم بثورته الشعبية ان يكون المطلب الشعبي التحقيق مع ابراهيم اشيقر الجعفري كونه رئيس مجلس الوزراء في حينه والفاعل الاساسي بالاثارة الطائفية التي راح بسببها المئات من العراقيين لالذنب سوى اشباع تعطش الطائفيين للدم المراق و اعطاء الفرصة للشعوبيين الطائفين من تنفيذ برنامجهم بتفتيت العراق وفعلا" كان من اوائل المتعطشين لذلك المجلس الاعلى ومشروع اقليم جنوب بغداد والهدف منها اقتطاع المحافظات الجنوبية والفرات الاوسط من جسم العراق الواحد الموحد لتلحق بايران الحقد والكرهية والبغضاء تنفيذا" لحلم حاخامهم خميني الذي اقر بعظمت لسانه انه يتجرع كأس السم الزؤام بقبول قرار وقف اطلاق النار مع العراق بعد الهزائم التي ألحقها العراقيين النشامى ابناء القوات المسلحة العراقية ورفاق العقيدة والسلاح مقاتلي الجيش الشعبي البواسل ، وهل يحتاج المصابين بعمى البصر والبصيره الى الدلائل والقرائن الاكثر كي يدركوا بان ايران بصفويتها الجديدة تعمل بكل امكاناتها وطاقاتها لتدمير العراق تحويله الى سوق لتصريف بضاعتها الفاسدة وميدان لتجاربها وساحة حرب لتحقيق نواياها وشررها
ألله أكبر    ألله أكبر    ألله أكبر
الخزي والعار يلاحق من يرى في ايران الرب والمصير متعمدا" على اتباعها والعمل بما يمليه ولي الفقيه الذي يجسد الخروج الفعلي على الدين وافعاله كلها بكم الارتداد والكفر
شبكة ذي قــار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق