قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2015

غارعشتار : بيارق مزيفة في العراق: العبوات الناسفة الأمريكية

بيارق مزيفة في العراق: العبوات الناسفة الأمريكية

غارعشتارملاحظة: ربما لا جديد في هذا التقرير، وطالما كتبنا عن الأيادي الخفية والبيارق المزيفة. كل ماهنالك ان الاسرار بدأت تظهر الى العلن. نشر شون نايلور (وهو صحفي كندي معني بالشؤون العسكرية له كتابان عن الحرب على العراق) مؤخرا كتابا بعنوان (ضربة بلا هوادة: التاريخ السري لقيادة العمليات الخاصة المشتركة) اترجم عرضا له للتاريخ، وليس لأن المعلومة جديدة بالنسبة لقرائي على الأقل.
وفيه يقول أن الحرب في العراق كانت في جزء منها حربا بالوكالة بين الولايات المتحدة وايران، ولكن لأسباب سياسية لم يكن من الممكن التصريح بهذه الحرب، وهكذا جاءت قيادة قوات العمليات الخاصة المشتركة JSOC بالحل، وهو حل يتيح القيام باغتيالات سرية بدون ان يكتشفها أحد ولا حتى وكالة التحقيقات الفدرالية الامريكية FBI

بقلم: شون نايلور
ترجمة : عشتار العراقية 
في خضم مقتلة 2007 قدرت المخابرات الامريكية ان هناك حوالي 150 عنصرا ايرانيا في العراق ومعظمهم من فيلق القدس وهي الذراع السرية للنظام الايراني الشيعي. كانت مهمتهم تنسيق الحملة العنيفة الجارية التي تقوم بها ميليشيات شيعية عراقية ضد القوات الامريكية.
أقامت قيادة العمليات الخاصة المشتركة قوة مهام جديدة اطلقت عليها اسم (قوة المهام 17 Task Force). كان واجبها بسيطا: "محاربة كل ماتفعله ايران لزعزعة استقرار العراق"
ولم يكن رئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي ليرضى بأي استهداف للعناصر الايرانية في العراق. وقد تمت معالجة هذا الأمر بقيام قوة المهام 17 بقتل اعدائها بدون ترك اية بصمات امريكية.
كيف كان ذلك؟
ابتكرت قيادة قوات العمليات المشتركة جهازااطلقت عليه اسم (اكس بوكس Xbox) صنعته بالاشتراك مع قوة دلتا Delta Force وفريق سيل  SEAL Team 6

اكس بوكس كان قنبلة صممت شكلا وفاعلية بالضبط مثل العبوات الناسفة التي كان تستخدمها المقاومة العراقية باستخدام مواد محلية، وكانت قوة ديلتا وفريق سيل 6 قد اكتسبا هذه الخبرة من تفكيك العبوات الناسفة في افغانستان والعراق، وهكذا صنعوا عبواتهم بطريقة انها لو ارسلت الى مركز تحليل اجهزة متفجرات الارهابيين التابع للاف بي آي FBI في فرجينيا للتحقيق فيها لنسبها خبراء المركز الى بعض صناع القنابل الارهابيين بسببب خصائص فيها بمثابة طابع بصمة.
وكانت قنابل اكس بوكس تفجر عن بعد، وقد استخدمت بشكل كبير في جنوب العراق والمناطق الشيعية.
 يقول ضابط وحدة المهام الخاصة الذي ادلى بهذه المعلومات ان قنابل اكس بوكس استخدمت في اماكن اخرى من ميادين المعارك "استخدمناها في اماكن لاتطير فيها الطيارات بدون طيار المهاجمة، حيث كنا لا نريد ان نرسل صواريخ او نقوم بهجوم واضح "
ويقول مصدر كبير في فريق سيل 6 ان القنابل هذه استخدمت في العراق حصرا وليس في افغانستان "طورناها بالتعاون مع دلتا ولكنها استخدمت في العراق فقط، ويضيف "انه جهاز عظيم ولكن الكثير منا كان يتساءل عن أخلاقية المسألة "ما اختلافنا عن العدو إذا كنا نفجر الناس باستخدام هذه الافخاخ؟"- المصدر
++
تعليق (عشتار): طبعا التفجيرات في المناطق الشيعية كانت تعزى للسنة. وهذا من شأنه أن يقود المحللين في الشأن العراقي الى إعادة النظر في قضية العبوات الناسفة والسيارات المفخخة ومن يقتل من. وإذا كان الأمريكان قد اعترفوا بهذا، فمن غيره من القوى الاقليمية والدولية قام ويقوم بنفس العمل؟ وربما حين نعرف الاجابات نستطيع ان نعرف من الذي يستمر في تفجير الاسواق والناس ولماذا ولأي غرض؟ وكيف كانت ومازالت توجه اصابع الاتهام الى السنة مرة والى الشيعة مرة، وهناك من يصدر بيانا وينسب التفجير لنفسه مدعيا مقاومة او صمودا. باختصار اختلط الحابل بالنابل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق