قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 1 مارس، 2016

حوار الاستاذ علي الريح السنهوري عضو القيادة القومية وامين سر قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي مع صحيفة المجهر السودانية

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حوار الاستاذ علي الريح السنهوري عضو القيادة القومية وامين سر قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي مع صحيفة المجهر السودانية
- ﻗﺍﺭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﻊ ﺩﻭﻟﺔ ‏(ﺍﻟﺠﻨﺏ) ﺎﺀ ﺘﺄﺧﺮﺍً ﻭﺭ ﻨﻪ ﻌﺒﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ.
 ﻨﺎﺿﻞ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻭﺿﺪ ﻗﻯ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ.
- ﻫﺍ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻻ ﻤﻜ ﺃﻥ ﻘﺒ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺇﺎﺭ ﻝ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ.
ﺘﻘ امين سر ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﻲ‏ "ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﺴﻨﻬﺭﻱ" ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﺘﻔﺘﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺑﺪﺍﺭﻓﺭ ﺤﺠﺔ ﻨﻔﻴ ‏(ﺍﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺔ‏)، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻟ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺩ ﻟ  ﻨﻔﻴﻫﺎ، ﻭﺴﺎﺀﻝ ﺎ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻟﻠﻤﻨﻴ ﻣﻦ ﺇﻗﻠﻴ ﺃﻭ ﻭﻻﺎﺕ، ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻌﻤ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺏ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﺭ ﺑﺪﻝ ﺍﻻﺘﻔﺘﺎﺀ ﻭﺍﻋﺘﺒ ﺃﻥ ﻗﺍﺭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﻊ ﺩﻭﻟﺔ ‏(ﺍﻟﺠﻨﺏ‏)ﻠﻴ ﺭﻏ ﺃﻪ ﺎﺀ ﺘﺄﺧﺮﺍً، ﻻﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺭﺍ ﻨﻪ ﻋﻜ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺖ "ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ" ﻭ"" ﻋﻘ ﺍﻻﺘﻘﻼﻝ، ﻓﻘ ﻧﺖ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﻭﺘﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻭﻟﺔ ﻟﻔﺘﻃﻮﻳﻠﺔ  ﺍﻻﺘﻘﻼﻝ، ﻭﻨﺎﻭﻝ "ﺍﻟﺴﻨﻬﺭﻱ" ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﻩ ﻊ ‏(ﺍﻟﻤﺠﻬﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻱ ﺎﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺎﺕ.
شبكة البصرة
حاوره ﻭﻟﻴ ﺍﻟﻨ
س: ﺍﻟﺤﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺎﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺎﺕ.. ﻫ ﺸﻜ ﺮﺟﻪ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺴﺎﺔﺍﻟﺴﻴﺎﻴﺔ.. ﻭﺎ ﻫ ﻘﻴﻴﻤﻜ ﻟﻪ؟
ج-  ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺍﺍﺀً ﺭﻓ ﺍﻟﺤﺍﺭ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻴﺴ ﺇﻼﺡ ﺍﻟﻨﺎﻡ، ﻭﺇﻤﺎ ﻐﻴﻴ ﻭﺼﻔﻴﺔ ﺭﺋﺰ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺘﻤﺕ ﻟﻤﺓ 26 ﻨﺔ، ﻭﺎ ﺃﺣﺪﺛﺘﻪ ﻣﻦ ﺩﺎﺭ ﻴﺎﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺃﻼﻗﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺍﺭ ﺍﻟﻱ ﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﻮﻳﺔ ﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻊ ﻣﻮﺭﻭﺎﺕ ﺍﻹﻘﺎﺫ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺭﻭﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﻔﺎﻗ ﺍﻷﺯﺔ ﺍﻟﺴﺩﺍﻴﺔ ﻭﺴﺒﺒ ﺘﺎﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺼ ﺍﻟﺠﻨﺏ ﻭﻭﺿﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻠﻰ ﺋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴ، ﻭﻓﻲ ﺇﺎﺭ ﺫﻟ ﻔﺎﻗﻤ ﺍﻷﺯﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺔ ﻭﺍﻟﻐﻼﺀ ﻏﻴﺍﻟﻤﺴﺒﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ،  ﺎﺭ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﻻ ﻜﻔﻲ ﺍﻟﻤﺼﻭﻓﺎﺕ ﻭﺇﻥ ﺃ ﻣﻦ ‏(%50‏) ﻣﻦﺍﻟﺸﻌ ﺍﻟﺴﺩﺍﻲ ﺃﺒﺢ  ﺧﻂ ﺍﻟﻔﻘ ﻊ ﻋﻡ ﺍﻻﺘﻘﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺄﺯﻭﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﺎﺕ "ﺩﺍﺭﻓﺭ" ﻭ"ﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ."

س- ﺎ ﻫ ﺍﻟﺤ ﻟﻬﻩﺍﻷﺯﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺔ؟
ج - ﻔﺎ ﺍﻷﺯﺔ ﺜﻴﺓ، ﻭﻟﻜ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﺪﺭ ﻗﺎﻋﻲ ‏(ﺍﻟﺼﺤﺔ) ﻭ‏(ﺍﻟﺘﻌﻠﻴ)،  ﻠﻎ ﺍﻟﻔﺎﻗ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺃ ﻣﻦ ‏(%30) ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫ ﺎﺭﺝ ﻣﺮﺣﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴ ﺎﻫﻴ ﻋ ﺗﺪﺭ ﻫﻩ ﺍﻟﻤﺍﻓ.

س- ﺎ ﻫﻲ ﺃﺒﺎﺏ ﻓﺸ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ  ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺕ ﻷ ﻣﻦ ‏(11) ﺟﻮﻟﺔ  "ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺎ" ﻭ"ﺑﺮﻟﻴ" ﻭﺎ ﺃﺛﺮ ﺫﻟ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﻱ ـ"ﺃﺩﻳﺲﺎ."؟
ج - ﺃﻫ ﺃﺒﺎﺏ ﻓﺸ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻫ ﻋﻡ ﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺏ ﺍﻟﺣﺪﺔ ﺍﻟﻔﺩ ﺍﻟﺣﺪ، ﻭﻫﺍ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌ ﺍﻟﺴﺩﺍﻲ ﺘﻌﻼﺀ، ﻭﺍﻋﺘﻤ  ﺸﺄﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺓ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ ﻓﻲﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻴﻨﻪ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴ.. ﻓﻬ ﻻ ﻘﺒ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻻ ﻘﺒ ﺍﻟﺘﻌﺔ ﺇﻻ ﺩﺭﺍً ﻟﻪ ﺃﻭ ﻘﺼ ﺤﺴﻴ ﺻﻮﻪ ﺃﺎﻡ ﻗﻯ ﺍﻟﻀﻐ ﺍﻟﺨﺎﺭﻴﺔ، ﻭ ﻫﺍ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻻ ﻤﻜﺃﻥ ﻘﺒ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﻴﻨﻪ ﻭﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﺇﺎﺭ ﻝ ﻥ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺰﻳﺰ ﺴﻠﻪ.

س-  ﻻ ﻘﺒ ﺍﻟﺤﺍﺭ ﻭﻭﻗﻊ ﻋﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻭﻗﻡ ﻨﺎﺯﻻﺕ ﻟﻤﻗﻌﻴﻬﺎ؟
ج- ﻫﻨﺎﻟ ﺠﺎﺭﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻊ ﺍﻟﻘﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻓـ‏(ﺍﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﺑﻮﺟﺎ) ﻊ "ﻨﺎﻭﻱ" ﻭﺒﺎﺩﺭﺓ "ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺴﻴ ﺍﻟﻬﻨﻱ" ﻣﺮﻭﺭﺍًـ‏(ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ) ﻓﻲ "ﻴﺒﻮﺗﻲ" ﻭ‏(ﺍﻔﺎﻗﻴﺔ ﻴﻔﺎﺎ) ﻭ‏(ﺍﻟﻘﺎﻫﺓ) ﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.. ﻛﻞ ﻫﻩ ﺍﻻﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻟ ﺤﻘ ﺃﻱ ﺍﺍﻕ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﺤﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﻲ ﺃﻭ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﺯﺎﺕ، ﻭﻫﺤﺼﻠﺔ ﺎ ﺃﺑﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻔﺎﻗﻴﺎﺕ، ﻟﺍ  ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ‏(ﺍﻟﺒﻌﺎﻟ ﻣﻦ ﺪﻧﺎ ﻟﻠﺤﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻹﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺏ ﻓﺭﺍً ﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﻄﻠﺒﺎً ﻭﻨﻴﺎً ﻭﺇﺴﺎﻴﺎً، ﻭﻟﻜ ﺼﻌﻴ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻟﻠﺤﺏ ﻓﻲ ‏( ﻣﺮﺓ) ﺠﻌﻠﻨﺎ ﺸﻌ ﻘﻠ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ.

س- ﺎ ﻣﻮﻗﻔﻜ ﻣﻦ ﺍﻻﺘﻔﺘﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ "ﺩﺍﺭﻓﺭ؟"
ج- ﺍﻻﺘﻔﺘﺎﺀ ﻤﻬ ﻟﻔﺼ "ﺩﺍﺭﻓﺭ" ﻭﻫ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻔﻘﺔ  ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﻯ ﺍﻟﻭﻟﻴﺔ ﻻﺘﻤﺍﺭ  ﺍﻹﻘﺎﺫ ﻟﻠﻔﺘﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻟﻴ ﻋﻠﻰ ﺫﻟ ﺃﻥ  ﻣﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻘﻯ ﺍﻟﻭﻟﻴﺔﺴﻌﻰ ﻻﺠﺎﻩ ﺇﺑﺮﺍﻡ ﻮﻳﺔ   ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ، ﻭﻣﻦﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺃﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺫﻟ ﺎﺭﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﺮﻣﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻊ "ﺟﻮﻥ ﻱ" ﻭﺯﻳﺮﺍﻟﺨﺎﺭﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟ ﻌﻠ ﺩﺍﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺍ، ﻭﻛﺬ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺎﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺇﻜﺎﻴﺔ ﺍﻟﺘﺒﻴﻊ ﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻊ ﺎ ﺴﻤﻰ ﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻭﻟﻲ.
ﻓﺎﻻﺘﻔﺘﺎﺀ ﻫ ﺃﺣﺪ ﻠﻘﺎﺕ ﻄﻂ ﻓﺼ ﺇﻗﻠﻴ ﺩﺍﺭﻓﺭ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﻤﻴ ﻫﺍ ﺍﻹﻗﻠﻴ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﻩ ﻣﻦﺍﻷﻗﺎﻟﻴ  ﻓﻲ ﻫﺍ ﺍﻻﺠﺎﻩ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻤﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻻﺘﻔﺘﺎﺀ ﺿﻌﻴﻔﺔ، ﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ‏(ﺍﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺔ ﻟﻠﺴﻼﻡ)، ﻴﻨﻤﺎ ﻟ ﻨﻔ ﺘﻰ ﺃﻥ ﻘﻴﺔ ﺩ ﻫﻩ ﺍﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺣﻞﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯ ﻭﺍﻟﻼﺌﻴ. ﻭﻫﻻﺀ ﺠﺎﻫﻠﺍ ﺍﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺩﺔ ﻟﻠﺸﻌ ﺍﻟﺴﺩﺍﻲ.. ﺛﻢ ﺘﻰ ﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﺤﺘﻡ ﺍﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌ، ﻟ ﻓﺈﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻤﺎﻋﺎً ﻭﻨﻴﺎً ﺿﺪ ﺍﻻﺘﻔﺘﺎﺀ ﻭﻤﻜﻨ ﺃﻥ ﻝ ﺇﻥ ﻫﺍ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻟ  ﺍﺘﻔﺘﺎﺀ ﺣﻮﻝ ‏(ﺍﻔﺎﻗﻴﺔ ﻴﻔﺎﺎ) ﺎﻟ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﻬﺎ ﻭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻟ ﻓﺈﻥ ﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﺘﻔﺘﺎﺀ ﻀﻊ ﺌﺎﺕ ﻋﻼﺎﺕ ﺍﻻﺘﻔﻬﺎﻡ ﺔ ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻻﺘﺨﺎﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻮﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻳﺮ،  ﻲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺞ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟ ﺍﺘﺨﺎﺎﺕ ﺍﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻼﺏ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ.

س- ﻗﺍﺭ ﺭ ﺍﻟﺠﻤﻬﺔ ﺈﻋﺎﺩﺓﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻊ ﺩﻭﻟﺔ " ﺏﺍﻟﺴﺩﺍﻥ " ﻫ ﻴﺤﺴ ﻣﻦﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ؟
ج- ﻫﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺎﺀﺕ ﺘﺄﺧﺮﺓ ﻭﻗ ﺭ ﻣﻦ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺤﻭﺩ  ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﻌ ﺍﻟﺴﺩﺍﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻄﺮﻳﻦ، ﻫﺍ ﺇﺫﺍ ﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻷﻪ ﻟ  ﺗﺮﺳ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺍ.. ﻭﺗﻢﻓﺼ ﺍﻟﺠﻨﺏ ﺩﻭﻥ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﺍﺿﺤﺔ  ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﺏ، ﻭﻟﻜ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﻟﻴﺭ ﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻨﻴ ﻭ ﻭﺇﻤﺎ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﻋﻼﺋﻖ ﺍﻻﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ  ﺍﻟﻤﻨﻴ ﺍﻟﺬﻳﻦﺭ ﻋﺩﻫ ﺎﻟﻤﻼ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺤﻭﺩ.

س- ﻫ ﺗﻢ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺤﻭﺩ  ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ ﻭ ﻋﻘ ﺍﻻﺘﻘﻼﻝ؟
ج- ﺃﺑﺪﺍً ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ  "ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ" ﻭ" ﺍﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ، ﻓﺈﻥ  ﻟ ﻊ ﺃﻭﺍﺻﺮﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ  ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺑﻞ  ﻟﺘﻌﺰﻳﺰﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺨﺘﻠ ﺍﻷﺓ، ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺍﻭﻟﺔ ﻟﺴﻨﺍﺕ  ﺍﻻﺘﻘﻼﻝ، ﻭﻧﺖ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﻔﺘﻮﺣﺔ  "ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ" ﻭ""، ﻟﺍ ﻓﺈﻥ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺍﺕ ﺍﻷﺓ ﻊ ﺍﻟﺠﻨﺏ ﻫ ﺍﺍﺩ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻘﻔﻟﺔ ﻭﺘﻤﺎﻫﻰﻊ ﻄﻂ ﻋﻝ ﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﻋ ﻮﺑﻬﺎ.

س- ﻣﻮﻗﻔﻜ ﻣﻦ ‏(ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ)؟
ج- ﺍﻟﻤ ﻣﻦ ‏(ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ) ﻫ ﺫﺍﺕ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺍﺭ، ﻷﻥ ‏(ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ) ﺳﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺍﺭ ﺭﻗ ‏(456)، ﻭﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬ ﻧﺪﺍﺀ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻊ ﺍﻟﻨﺎﻡ، ﻌﺒﺍً ﻋ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭ"ﺍﻟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ" ﺸﻜ ﺎﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿ ‏(ﻓﻴﺘ) ﻋﻠﻰ ﺇﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﺎﻡ، ﻟﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻤﺴ ـ ‏(ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﺩﺍﻥ)  ﻌﺎﺭ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻑ ﺇﻟﻰ ﻀﻠﻴ ﺍﻟﺸﻌ، ﻓﻘﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻗﻯ ﺍﻻﻤﺎﻉ ﺘﻰ  ﺮﻳﺮ ﻄﻂ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻊ ﺍﻟﻨﺎﻡ،  ﻨﺎﺿﻞ ﻓﻲ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻭﺿﺪ ﻗﻯ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﺴﻌﻰ ﻟﻔﻀﺤﻬﻤﺎ ﻌﺎً ﺘﻰ ﻻ ﺘﺒﺩ ﻀﺎﻟﻨﺎ ﻭﻀﺤﻴﺎﺕ ﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻫﺎﻟﻴ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻊ ﺍﻟﻨﺎﻡ.

س- ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻊ ﺍﻟﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؟
ج- ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻊ ﺍﻟﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﻣﺮ ﺒﻴﻌﻲ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻮﻳﺔ ﻫﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺤﻘﻴ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﻭﺩ ﻭﺗﻮﻓﻴ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺭﻊ ﻟﻠﻤﻨﻴ ﻓﻲ ﺨﺘﻠ ﺍﻟﻭﻝ ﺃﻣﺮ ﺒﻴﻌﻲ، ﻭﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ  ﻣﻦ ﺃ ﺤﻘﻴ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻷﺎﺱ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﻟﻼﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﻲ، ﻭﻫﻲ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺍﻫﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲﺗﻮﻪ ﺍﻟﺒﻠﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺘﻴﺠﺔ ﻟﻔﺸﻠﻬﺎ ﻭﺍﻜﻔﺎﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺧﻞ،  ﻤﻜﻨ ﺍﻟﻘﻯ ﺍﻻﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﺎﻻﺍﺩ  ﻗﻄﺮ ﻋﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻩ، ﻭﺍﺘﺒﺎﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﺍﺀ ﺍﺘﻼﻝ ‏(ﺍﻟﻌﺍﻕ) ﺍﻟﻱ ﺎﻥ ﻤﺜ ﻋﻘﺒﺔ ﺃﺎﻡ ﺮﻳﺮ ﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﻯ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻭﻟﻴﺔ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻻ ﺘﻌﺎﻣﻞ ﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﻣﻮ ﺪﺋﻲ، ﺇﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻮ ﻜﺘﻴﻜﻲ ﻭﺍﺘﻬﺎﺯﻱ ﻹﺠﺎﺩ ﺝ ﻻﺘﻨﺎﻗﺎﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻋﻟﺘﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺘﺤﺙ ﻋ ﺩﻋ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﺈﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟ ﻳﻄﺮﺡ ﺇﻜﺎﻴﺔ ﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺘﺒﻴﻊ ﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻤﺎ ﻤﺜ ﻴﺎﺔ ﻭﻨﻴﺔ ﻭﻗﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺍ ﺍﻟﻈﺮﻑ، ﺍﻟﻱ ﺍﻋﻰ ﻓﻴﻪ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻀﻐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻟﻼﻋﺘﺍﻑ ﺍﻟﺸﻌ ﺍﻟﻔﻠﺴﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ، ﻭﺎﻥ ﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻡ ﻟ ﺎﻥ ﺇﻴﺎً ﻘﺎً ﺃﻥﻳﺪ ﺧﻂ ﺮﻳﺮ ‏(ﻓﻠﺴﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤ.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق