قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

المخدرات المادة القاتلة التي تفتك بالشباب الاحوازي + فيلم

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المخدرات المادة القاتلة التي تفتك بالشباب الاحوازي + فيلم
شبكة البصرة
من الطرق التي عملت عليها السلطات المحتلة الفارسية للتخلص من الشباب الاحوازي، نشر المخدرات، حيث يوجد هناك انواع المخدرات يستعملها الشباب الاحوازي غير داركين لمخاطرها.
والامر المثير ان بياعي المخدرات في الاحواز المحتلة اشخاص معروفين لكن لا توجد هناك مضايقات عليهم بل انما لهم تسهيلات كثيرة والاغرب ان تباع انواع المخدرات باسعار بخسة للغاية.

من مخاطر المخدرات تدمير اهم فئة من المجتمع، الشباب، الذين يشكلون الاساس في بناء حاضر ومستقبل الشعوب وتدرك السلطات المحتلة الفارسية هذا الامر على ذلك عملت على تدمير هذه الفئة من الشعب ظنا منها بامكانها التخلص من الشعب العربي الاحوازي المطالب بحقه في وصوله الى تقرير مصيره.

بين الحين والاخر نجد الدولة المحتلة الفارسية تنشر اخبارا هنا وهناك تذكر عن طريقها اعتقال مجموعة من بياعي المخدرات او حتى تقوم باعدامات لافراد ابرياء باتهامها لهم الاتجار بالمخدرات لكن من يعرف الدولة الفارسية ايران يدرك تماما ان رجال النظام الذين لديهم مناصب هامة هم من يمولون ويتاجرون بهذه المادة القاتلة ويقومون بذلك بحماية كاملة من القانون الايراني الفارسي.

الجدير ذكره ان حاول الاحوازيين محاربة هذه الحالة فقام عدد من الشباب الاحوازي قبل سنوات بفتح مراكز صحية في الاحواز العاصمة وكان لهذه المراكز تاثير على العديد من المدمنين من الشباب الاحوازي ولكن سرعان ما قامت السلطات المحتلة الفارسية باغلاق العديد من هذه المراكز ومحاربتها دون ان تذكر اسباب مقنعة لفعلتها تلك.

استلم المركز الاعلامي للثورة الاحوازية التابع لـ((جدش)) مقطع من مواطن احوازي يعاني الادمان حيث حاله يرثى لها وهو ملقيا بالشارع لا يوجد من يسانده وذلك من نتائج سياسات الاحتلال الفارسي.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
07.09.2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق