قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 5 سبتمبر، 2014

السيدة مريم رجوي: إشراك إيران في أي حل للأزمة العراقية سيشكل كارثة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
السيدة مريم رجوي: إشراك إيران في أي حل للأزمة العراقية سيشكل كارثة
شبكة البصرة
حذرت المعارضة الإيرانية من إشراك النظام الإيراني في أي حل للأزمة الحالية في العراق، وقالت إن ذلك سيفجر حربًا طائفية، ويزيد من توسع الدولة الاسلامية، وأكدت أن المآسي التي يعيشها هذا البلد سببها الولايات المتحدة التي سلمته إلى إيران، وأكدت أن طهران ومن منطلق المخادعة، تواكب الرغبة العالمية في محاربة داعش لكي ترمم سلطتها في العراق التي ضربت برحيل المالكي.
وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن سقوط رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي تحقق بفعل تأثير مقاومة الشعب العراقي، يمثل ضربة استراتيجية لنظام طهران لما له من تأثير في تحطيم الركيزة الأساسية للنظام، لتصدير التطرف، واكدت أنه مهما حاول المرشد الإيراني علي خامنئي لإعادة المياه إلى مجاريها، إلا أن عودة هذا النظام إلى التوازن السابق في العراق بات أمرًا متعذرًا.
وأكدت رجوي في كلمة في المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس الليلة الماضية، تحت شعار “الذكرى الأولى لمجزرة سكان أشرف… الشرق الأوسط في أزمة والأخطار والحلول”، أن الحكومة العراقية الجديدة سيتم اختبارها من خلال الابتعاد عن النظام الإيراني، واشراك الممثلين الحقيقيين لجميع مكونات المجتمع العراقي، وإجراء انتخابات حرة حقيقية تحت إشراف الأمم المتحدة بعيدة عن سلطة النظام الإيراني.
وقالت رجوي بحضور شخصيات دولية من أميركا واوروبا والشرق الأوسط، إن تنامي ومد التيارات المتطرفة والارهابية ناجم عن سلطة النظام الإيراني على العراق، ولهذا السبب فإن محاربة داعش لا يمكن أن تتم من دون قطع دابر نظام ولاية الفقيه في إيران وعصاباته الارهابية في العراق بحسب قولها.
وتابعت رجوي تقول إن المأساة التي يمر بها العراق اليوم هي ناجمة عن كون الولايات المتحدة قد أشركت النظام الإيراني في السلطة في العراق، وقدمت البلاد بالكامل له بخروج قواتها من العراق محذرة من أن اولئك الذين يريدون إعطاء دور لطهران في احتواء أزمة العراق سيمهدون لكارثة أكبر، وهذا يمثل استجارة من الرمضاء بالنار. واكدت أن النظام الإيراني ومن منطلق الدجل والمخادعة يواكب الرغبة العالمية في محاربة داعش لكي يرمم سلطته المضروبة في العراق.
واشارت رجوي إلى أن نار الارهاب التي اجتاحت الشرق الأوسط اليوم، ناجمة عن تنازل الغرب أمام المستبدين وخاصة النظام الإيراني… وقالت إنه ليس من الصدفة أن هذا النظام أخذ الآن اليمن ساحة لصولاته وجولاته بعد العراق وسوريا ولبنان، حيث زجّ أعدادًا كبيرة من اعوانه وأفراد الحرس إلى اليمن واحتل بالفعل أجزاء واسعة من البلاد.
وبشأن المفاوضات النووية بين إيران والغرب، قالت رجوي إن حكام إيران وباستغلال أزمات المنطقة يريدون إما تأخير الاتفاق النهائي أو كسب تنازلات تبقي طريق الوصول إلى القنبلة النووية مفتوحة.. واوضحت أن أي اتفاق لا يشمل التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف كامل للتخصيب وقبول أعمال التفتيش المفاجئ، سيبقي طريق الوصول إلى القنبلة النووية للنظام مفتوحة.
وأحيا المشاركون في المؤتمر ذكرى 52 من ضحايا عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، الذين قتلوا على أيدي القوات العراقية في الأول من ايلول (سبتمبر) من العام الماضي، خلال هجومها على مخيم اشرف شمال بغداد، الذي كان يأوي 3100 شخص في عملية قتل جماعية، كما استذكروا 7 آخرين من السكان، بينهم 6 نساء، تم اختطافهم كرهائن. وحذر المشاركون من الخطر العاجل الذي يتعرض له سكان مخيم الحرية ليبرتي للاجئين الإيرانيين قرب مطار بغداد الدولي مطالبين الولايات والأمم المتحدة بتنفيذ تعهداتهما، تجاه أمن وسلامة 2800 لاجئ يعتبر جميعهم افرادًا محميين.. داعين اياهما إلى ارغام الحكومة العراقية على وضع حد للحصار اللاإنساني المفروض على هذا المخيم خاصة منع دخول الوقود والأغذية والدواء. ودعا المتكلمون في المؤتمر المجتمع الدولي إلى اجراءات عاجلة تمنع ارتكاب جريمة أخرى ضد الانسانية وحدوث كارثة انسانية أخرى في ليبرتي.
وتحدث في المؤتمر الدولي، ومن الولايات المتحدة الجنرال هيو شلتون الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي (2001-1997)، توم ريج اول وزير الأمن الاميركي واد رندل الرئيس الاسبق للحزب الديمقراطي الاميركي (2001- 1999)، والحاكم الاسبق لولاية بنسيلوانيا (2011-2002)، مايكل موكيسي وزير العدل الاميركي (2009-2007)، باتريك كندي نائب في الكونغرس الاميركي (2011-1995).
ومن البرلمان الاوروبي، تحدث كل من تونه كلام، جولي وارد، جوديس كرتون دارلينغ نواب البرلمان الاوروبي، ومن الجزائر السيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق ومن سوريا هيثم مالح مسؤول الشؤون الحقوقية في الائتلاف الوطني السوري، والدكتور نذير حكيم المرفق عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري، ومن هولندا ادريانوس ملكيرت الممثل الخاص الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة في العراق (2011-2009)، ومن فرنسا راما ياد المستشارة السابقة لوزير الخارجية الفرنسي في شؤون حقوق الانسان والنائبة عن الحزب الراديكالي الفرنسي ودومينيك لوفور نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية وجان فرانسوا لوغارد رئيس بلدية المنطقة الاولى في باريس و ايف بونه المحافظ الشرف ورئيس سابق لجهاز المخابرات الفرنسي (د اس ت) وجان بير برار السيناتور السابق والقاضي فرانسوا كولكومبه رئيس مشترك للجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية وسنتيا فلوري فيلسوفة عصرية.
وقد اكد المتحدثون على ضرورة قيام المجتمع الدولي بحماية سكان مخيم الحرية ليبرتي من اعتداءات للقوات العراقية بمشاركة عناصر المخابرات الإيرانية، وشددت على اهمية الإسراع بنقلهم إلى بلدان ثالثة.
وفي هذا المؤتمر تلا روبرت توريسلي عضو سابق في مجلس الشيوخ الأميركي والممثل القانوني لسكان مخيمي أشرف وليبرتي رسالة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق إلى الرئيس الأميركي باراك اوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ويدين فيها قتل 52 من المجاهدين الساكنين في مخيم أشرف. وطالب الهاشمي في رسالته باجراء تحقيق مستقل بشأن هذه الجريمة وإحالة المسؤولين عنها إلى محكمة دولية… كما تلا روبرت توريسلي رسالة 35 من أعضاء مجلس النواب العراقي بهذا الصدد.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق