قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 10 مارس، 2015

محمد زيدان : حلاليف برية هؤلاء أم مثقفون وساسة وإعلاميون إن صح وجه الشبه؟؟؟

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حلاليف برية هؤلاء أم مثقفون وساسة وإعلاميون إن صح وجه الشبه؟؟؟
شبكة البصرة
محمد زيدان
الحلوف أو ربما يسمى الهلوف، وهو الخنزير.. حيوان ككل الحيوانات، لحمه حرام عندنا نحن المسلمين إلا في النائبات عندما تنقطع السبل بالمرء ولا يجد ما ينقذ به حياته. نحن لا نحط من شأن أي حيوان، فللحيوان حقوقه وربما واجباته، وهو يلتزم بقواعد سلوك قومه ولا يطمع في أن يتقمص شخصية غيره من الحيوانات والأمم ولا أن تأكل قلبه الغيرة على غير أمته. ونتمنى أن لا نكون قد ظلمنا الحلاليف، لا نقصد بعض التحلفات أو الحلاليف المتحالفة، أو "التحالفات الحزبية الغريبة التي تسمي نفسها وطنية في وطننا العربي المنكوب ببعض مثقفيه وإعلامييه. الشائع في الأوساط الشعبية أن "الحلوف" وبخاصة البري منه يسير في اتجاه واحد ولا يلتفت يمينا ولا يسارا عندما يجري، وويح من صادفه أمامه فهو يدهسه، وربما يمزقه بأنيابه الحادة. ويقال أن لا شرف له ولا يغار على أنثاه المبجلة، ومن هنا جاء وجه الشبه المزعوم إن صح بينه وبين بعض المثقفين والمحللين السياسيين والإعلاميين عندنا في وطننا العربي. لا نذكر ساسة الاحتلال وجحوش إيران فيما يسمى حكومة وبرلمانا عراقيين الذين ثاروا وأزبدوا ورعدوا وكادوا يمطرون عندما تعلق الأمر بأدوات إيران أو لنقل بوضوح إيرانيي البحرين، ولكن إبادة الملايين وتشريدهم من العراقيين الذين كانوا السبب في مأساتهم لا يحرك شعرة من "الشيب والعيب" الذي يملأ رؤوسهم. لا علينا فهؤلاء خونة ومجرمون وقتلة وكذابون وفاسدون وما من شر في الدنيا إلا وكانوا السباقين الأولين إليه؛ فماذا عن بعض المثقفين والإعلاميين والمحللين السياسيين والساسة العرب في وطننا العربي؟؟؟ هل هناك أوجه شبه بينهم وبين الحلاليف الهائجة؟؟؟ نحن نشك في أن يكون هناك أوجه شبه فيما بينهم والحلاليف على الأقل في أن الحلوف متمسك بخصاله ولا يريد أن يتقمص شخصية غيره، ولا أن يرغي ويزبد وينتحب على الفضائيات من أجل بضعة أشخاص قتلوا في فرنسا أو قد يقتلون في جزيرة "الواق واق"، وسواء قتلهم إسلاميون متطرفون بتدبير مخابراتي غربي استعماري، أو عقابا لهم على إساءتهم المتعمدة لرسولنا الكريم محمدا (ص)، أو غير ذلك؛ فمثل تلك الأحداث توجد ووجدت، وقد يكون من ورائها سيخ أو بوذيون أو يهود متطرفون أو مسيحيون متطرفون أو ملحدون أو متعاطو مخدرات، ولا تدعو إلى تحريك العالم ولا البكاء والعويل وكأنها القيامة. لكن أشباه الحلاليف في وطننا العربي ثاروا مع القطيع وملأوا بعض سائل الإعلام العربية "المسوسة المدودة" التي نخرتها الديدان والسوس من تخلفها وحمقها وتبعيتها للعدو الغاصب. هذه واحدة، وأخرى أن ضمائرهم الملوثة لم تتحرك للجرائم البشعة التي يرتكبها الإرهاب الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على العراقيين والسوريين الأبرياء باسم محاربة "داعش" والإرهاب. وما من يوم يمر إلا ويسقط مدنيون أبرياء ضحايا لقصف طيران التحالف الإرهابي، وكثير هم الضحايا من الأطفال والنساء الذين لم يؤسسوا الجرائد ولا الفضائيات لسب الأنبياء والرسل وعظماء بني الإنسان ولا النخب الغربية ولم يتصدوا للعدوان الإيراني المجوسي في ثمانينات القرن الماضي... مشكلتهم الوحيدة ونخص العراقيين هنا أن حكومتهم الوطنية أرادت أن تخرج العراق والأمة من عصر الانحطاط وتدخلهم عصر النانو تكنلوجي.. وأن مقاومتهم الوطنية استبسلت وضحت بالغالي والنفيس من أجل أن يعيش العراق حرا مستقلا واحدا موحدا آمنا، لا تابعا للاستعمار ولا للمستوطنين الفرس. الضحايا بالملايين وأمريكا والغرب الاستعماري مسؤولان عن المأساة. الفلوجة وحدها تتعرض يوما لقصف طائرات الإرهاب الدولي ومليشيات إيران المدعومة أمريكيا وغربيا. الحلاليف البشرية تلك، أو قل أشباه الحلاليف هؤلاء إن صح التعبير في وطننا العربي لا يسيرون إلا في الاتجاه الذي يرسمه الغرب وإسرائيل الغرب وإسرائيل الشرقية كما يسميها أستاذنا صلاح المختار. إنهم لا يولون وجوههم إلى اليمين أوالي إلى اليسار كالخنازير البرية ولا يبصرون ما تقترف من جرائم وإبادة مروعة لشعب العراق العربي المسلم الطيب المضياف.. وقد يلقي بعضهم اللوم على الولايات المتحدة ويصعد من لهجته عندما يتكلم عن الصهاينة، لكنه أصم أبكم، ولا عين رأت ولا أذن سمعت عندما يتعلق الأمر ب"إسرائيل الشرقية" وجرائمها الفظيعة التي فاقت كل الحدود.
هل هناك بلاء أعظم لشعبنا وأمتنا من أشباه الخنازير إن صح الوصف الشعبي الشائع كما يتصورها البعض وليس كما هي في حقيقة أمرها؟ لقد فقدوا آدميتهم. ولو استطاعوا لباعوا أمهاتهم ونسائهم وبناتهم لإشباع نزواتهم المريضة. إنهم يعبدون العدو الغاصب الذي يحتقرهم ويتمتعون عندما يذلهم ويضع حذاءه على رقابهم وهم له سجد صاغرون. يمكن أن ينهزم ضعاف النفوس من البشر أمام الغرب وأمريكا، ولكن أن يصل الأمر بهم إلى درجة الركوع لنظام الملالي المتخلف في إيران، ويبرر جرائمه الفظيعة وحرب الإبادة الذي يقودها ضد المدنيين العراقيين الأبرياء فهذا أمر يدعو للحيرة والتساؤل. قد يكون أحدهم رخيصا ونذلا وحقيرا وساقطا ولكن ليس إلى هذه الدرجة...هذا فظيع ومقزز. ولا يمكن تحمله أبدا.
حفظك الله يا شعبنا في العراق العظيم ونصرك على صهاينة إيران وصهاينة الغرب الاستعماري، وصهاينة الوطن العربي من "المتخنزرينّ" المتاجرين بضمائرهم، بليدي الإحساس. وأقولها صراحة وأكررها للمرة المليون أني عندما يحدث وأن أصادفهم يتكلمون على فضائيات العمالة والسقوط الأخلاقي والديني والسفالة يرتج كياني ويهتز وكأني تعرضت لزلزال مدمر من طراز 9 درجات على سلم ريشتر. فيا رب امسخ هؤلاء الممسوخين أشباه الخنازير البرية، في أحقر صورة خلقتها، وأذقهم العذاب الأليم في الدنيا والآخرة، فإنك مجيب الدعاء يا عزيز، يا حكيم، يا جبار.... يا رب اقتص منهم ومن سادتهم في الغرب الاستعماري وفي إيران ومن مليشياتهم الجبانة في العراق الجريح، وحشودهم ومن صنم المجوس علي السيستاني ورهطه من معممي الشيطان والعياذ بالله. والنصر قريب إن شاء الله ولو كره المجوس والصهاينة والغرب الاستعماري والمليشيات العميلة وأشباه الخنازير إن صح الوصف والشبه. وكلنا ثقة في اقتدار المقاومة الوطنية العراقية وعبقريتها وصمودها الذي لا ينتهي إن شاء الله إلا بالنصر المبين وعودة العراق إلى العراقيين واحدا موحدا عظيما كما يجب أن يكون دائما.
المواطن العربي محمد زيدان
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق