قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 30 مارس، 2015

كيف التقي مشروع ملالي ايران مع المشروع الغربي الصهيوني؟

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كيف التقي مشروع ملالي ايران مع المشروع الغربي الصهيوني؟
شبكة البصرة
قال الكاتب الفلسطيني غازي التوبة ان ""مشروع ملالي إيران" هو مشروع معاد للأمة منذ أن قاده الخميني عام 1979، وان حقيقة هذا المشروع كانت خافية على كثير من أبناء الأمة ودعاتها وعلمائها وجماعاتها وأحزابها في البداية، لكنها لم تعد خافية على أحد بعد أحداث العراق عام 2003، وسوريا عام 2011، واليمن 2014"

واكد فى مقال بموقع الجزيرة نت عنوانه مشروع ملالي ايران الابعاد والنتائج ان "المشروع الغربي الصهيوني" هو المشروع الفاعل والمؤثر في المنطقة منذ قرن ونصف القرن، وهو يلتقي مع "مشروع ملالي إيران" في محاور عدة

واضاف انه كانت ثمرة تحريك "ملالي إيران" الطوائف الشيعية في العالم العربي، التجزئة السياسية للبلدان العربية، وهو ما قد يحصل في العراق بتقسيمه إلى ثلاث دول: كردية في الشمال، وسنية في الوسط، وشيعية في الجنوب. وهو ما يحصل الآن في اليمن وترجيح تقسيمه إلى دولتين، وهو ما يمكن أن يحصل في سوريا من ناحية إمكانية تقسيمه إلى عدة دول: دولة للعلويين في حمص والساحل، ودولة سنية في حلب ودمشق، وكردية في الشرق، ودرزية في الجنوب.. إلخ.

وذكر انه تم التأكد أن "مشروع ملالي إيران" عدو للأمة عندما ساند نظام بشار الأسد الذي كاد يسقط عام 2012 بعد ثورة الشعب عليه في 15/3/2011، وعندما أمرت قيادة هذا المشروع حزب الله بإرسال قواته لسوريا امتثل الحزب للأمر، مما جعل النظام يصمد في وجه الثورة عام 2013.

وراي من الواضح أن "مشروع ملالي إيران" مشروع معاد للأمة، منذ أن قاده الخميني عام 1979، وربما كانت حقيقة هذا المشروع خافية على كثير من أبناء الأمة ودعاتها وعلمائها وجماعاتها وأحزابها في البداية، لكنها لم تعد خافية على أحد بعد أحداث العراق عام 2003، وسوريا عام 2011، واليمن 2014، لذلك يجب أن يراجع جميع الذين أخطؤوا في فهم حقيقة المشروع مواقفهم، ويصوبوا حركتهم بناء على الحقائق الجديدة، فالتراجع عن الخطأ خير من التمادي فيه، وإلا فإن حكم الأمة والتاريخ سيكونان قاسيين في حقهم.
مفكرة الاسلام 28/3/2015
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق