قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 23 أكتوبر، 2014

حزب البعث العربي الاشتراكي - القطر الموريتاني بيان التحالف الفارسي الغربي لإبادة العرب

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث العربي الاشتراكي القطر الموريتاني
بيان التحالف الفارسي الغربي لإبادة العرب
شبكة البصرة
منذ خمس وثلاثين سنة خلت على استيلاء المعممين الصفويين على الحكم في إيران، بزعامة الخميني، حذر حزبنا – حزب البعث العربي الاشتراكي من خطورة المؤامرة التي بدأ تنفيذ فصولها ضد أمتنا كوجود وكحضارة وكهوية قومية، بعدما جرى تعطيل فاعليتها قبل ذلك بتقسيمها إلى كيانات ضعيفة (دول قطرية)، تبعا لما أصبح معروفا في الأدبيات السياسية بقسمة سايكس- بيكو. إن الولايات المتحدة الأمريكية – تحت نخبها المتصهينة – ومن ورائها جحافل الغرب الصليبين وغلاة الصفوية الفارسية المعبئين بالحقد التاريخي الدفين ضد العرب والإسلام – تقوم اليوم بحرب إبادة شاملة ضد العرب خاصة والمسلمين عامة، تحت لافتة مكافحة ما يسميه هؤلاء المجرمون ب(إرهاب داعش). إن حرب الإبادة ضد العرب والمسلمين التي تخوضها أمريكا ومن يتجحفل معها من أبالسة العالم تتطلب انخراط أبناء الأمة كافة، بغض النظر عن العناوين، في جهاد ملحمي شامل وعلى كافة الصعد، كل بما في وسعه، ضد هذا التحالف. إن أمتنا في خطر حقيقي يستهدف اجتثاثها، هذه المرة، كبشر!!
وكما قال الرفيق البطل المجاهد الأمين العام للحزب، والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني، عزة إبراهيم :
(بما أننا موضوعون تحت الاجتثاث والحظر والمطاردات والملاحقات والتصفيات أي تحت الإبادة الجماعية لحزبنا وشعبنا فإننا سنذهب إلى القتال والاصطفاف مع كل القوى التي تقف ضد المشروع الصفوي ونقاتله مهما كانت خلافاتنا وتقاطعاتنا المبدئية والاستراتيجية معهم).
إن الواجب الديني والمبدأ القومي والقيم الانسانية المشتركة والضرورة الاستراتيجية والتاريخية، كل ذلك يقتضي، على نحو مقدس، انخراط أبناء الأمة كافة، بكل عناوينهم، في الأطراف والمركز ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها – وفي مقدمة هؤلاء الحلفاء الأعداء الصفويون الإيرانيون وعملائهم – لإيقاف حرب الاجتثاث والابادة في حق أمتنا، وجودا، حضارة، تاريخا، ودينا....
مكتب الثقافة والإعلام
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق